Facebook Pixel الفيفا تتفوق على النظام السوري في مؤشرات الفساد Skip to content

الفيفا تتفوق على النظام السوري في مؤشرات الفساد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكنت الفيفا، أخيراً، من التفوق على النظام السوري في مؤشرات الفساد بعدما بذلت مجهوداً عظيماً بقيادة السيد الرئيس سيب بلاتر على مدى عقودٍ من الزمن وتحت قيادته الحكيمة. وبذلك تكون الفيفا أول الأنظمة التي تتجاوز فساد النظام السوري، والذي لطالما اعتبره الخبراء معجزة عالم الفساد والرشوة، وثقباً أسودَ للمال العام والنزاهة.

وعلى الرغم من تفوق الفيفا في مؤشرات الفساد، إلا أنها عجزت عن إبقاء السيد الرئيس بلاتر في سدّة الحكم أو تسليم الحكم لابنه. حيث أدّت عمليات مكافحة الفساد في الفيفا، بقيادة زعامة الكوكب في واشنطن، إلى استقالة السيد الرئيس بلاتر وتنحيه عن سدّة الحكم في حين تمكّن نظيره السوري من الاستمرار في تبوؤ حكم الخراب السوري على الرغم من ضآلة ما تبقى من بلاد وسكّان.

ومن الجدير بالذكر أن عمليات مكافحة الفساد في الفيفا كشفت عن رشاوى عديدة بلغت ١٥٠ مليوناً من الدولارات الثمينة، والتي أثّرت على قرارات الفيفا في تحديد موقع كأس العالم في قطر وروسيا وجنوب أفريقيا وفرنسا. وشمل الفساد في الفيفا رشاوى وإخفاء للمعلومات أثّرت على قوانين التسلل ووزن الكرة وشكلها الذي بات مكعّباً، إضافةً إلى مجمل نتائج مباريات الكلاسيكو وطول وقت المباراة وصفّارة الحكم.

أعزّاءنا القرّاء، كيف حال الفساد في بلدانكم؟ ألم يدخل الفساد إلى غرف نومكم بعد؟ شاركونا تجاربكم من وحي نظام البعث او الفيفا أو غيرها من الأنظمة العربية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أوباما للزعماء الخليجيين: لا بديل عن ولاية الفقيه

image_post

كامب ديفيد:

علم مراسلنا لشؤون المحادثات السرية أن رئيس الكوكب أوباما أبلغ زعماء الخليج في القمّة الأخيرة، أن الدولة الصفوية تمثل مستقبل المنطقة لا محالة، ودعاهم إلى قبول هذا الواقع. وإلا، “فلماذا تحقق القوى الشيعية انتصارات متتالية في المنطقة دون أدنى تدخّل من الطيور الأبابيل؟” سألهم أوباما.

وكانت قد تسربت معلومات في الفترة الأخيرة مفادها أن الجد الخامس لحسين أوباما، ويدعى حسن زين العابدين علي، كان شيعياً ومقرباً من كبار أئمة المذهب في القرن التاسع عشر، إلا أن جده الثالث لأبيه تزوج من سنية أخّاذة الجمال ففتنته وحولته إلى المذهب السني خلال فترة وجيزة.

وتشير معلومات من داخل أروقة وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي إلى أن العقل الباطن للرئيس الأمريكي قد استحضر ماضيه الحقيقي، الأمر الذي جعله يعود إلى اعتناق المذهب الشيعي الجعفري الصفوي الإثني عشري.

وتتأكد صحّة هذه المعلومات عند الالتفات إلى إصرار ابن حسين أوباما على توقيع الاتفاق النووي مع إيران، ورفع العقوبات عنها وإعادتها إلى الحظيرة الدولية، حيث أنه يخشى غضب الإمام المنتظر المهدي محمد بن الحسن حال عودته الوشيكة وهو بهذا سيضمن لنفسه النجاة عندما يملأ الإمام الأرض إيماناً وعدلاً بعد أن امتلأت فساداً وجوراً.

وبالفعل بدأت الحكومات السعودية بأخذ هذه الفكرة بعين الاعتبار، حيث قامت عدة حكومات بمارسة اللطميّات تحسّراُ على الأيّام الخوالي، سرّاً وعلناّ، فيما قامت أخرى بإرسال بعثات مكثفة إلى مدينة “قم” وبدأت كافة الإجراءات العملية لتطبيق المذهب كونه قد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنه يمثل الحقيقة المطلقة والدين الصحيح وأن كل ما غيره باطل، إذ لا ينطق أوباما عن الهوى.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تتجاوز في صرفها على حرب اليمن قيمة البلد أجمع

image_post

أشارت دراسة أعدّها فريق الحدود لدراسات حروب الشرق الأوسط أن السعودية قد تجاوزت في مصاريفها على حرب اليمن سعر الدولة اليمنية. وقام الفريق بتقدير سعر اليمنين، أرضين وقيادتين وخرابين، وتبين أن سعر اليمنين معاً لم يتجاوز سعر الصواريخ التي تهبط عليه.

وأربكت هذه التقديرات مختلف المراقبين والمحللين، إذ لماذا اختارت السعودية قصف اليمنين بدلاً من شرائهما؟

تبعاً للدراسة التي أعددناها لكم في فريق الحدود، فإن قرار الحرب على اليمنين كان قد اتخذ أساساً بسبب قرب موعد انتهاء صلاحية الأسلحة السعودية المكدّسة في المخازن، وهي أسلحة كانت بأمسّ الحاجة لرؤية الشمس، خاصّة أن السعوديين والعرب إجمالاً قد بدأوا بالشك بقدرة الجيش السعودي على استخدام هذه الأسلحة المتصورة. وتبين الآن أن الأسلحة السعودية تمتاز بأنها دقيقة وذكية التوجيه، بحيث لا تستهدف إلّا اليمنيين، ولا تخطئ طريقها لضرب معاقل دولة الخلافة أو القاعدة، أو اسرائيل لا قدّر الله، إذ أن الأمر قد يؤدي إلى كارثة تشبه الكارثة اليمنية لكن على مستوى العرب أجمع، من المحيط للخليج، شعوباً وأنظمة ومعارضة وشبيحة ومساجين، في الدول العربية وفي الشتات، في مخيمات اللجوء وقصور الملوك على السواء.

ويرى خبراء آخرون أن سبباً آخر يقف أمام عدم قيام السعودية بشراء اليمنين بدلاً من تسوية البلاد بالأرض. ويكمن السبب الثاني في عدم قدرة مال النفط على شراء كل شيء. فعلى الرغم من الفقر الذي يعاني منه اليمنان، إلّا أن مال النفط السعودي لا يتمتع بقيمة شرائية عالية لدى الشعوب، بل يحتفظ بقيمته لشراء الأنظمة والحكومات والأسلحة، وليس إرادة الشعوب.