بعيد اجتماع الفيفا: إسرائيل تمنح جبريل الرجوب جنسيتها الفخرية | شبكة الحدود Skip to content

بعيد اجتماع الفيفا: إسرائيل تمنح جبريل الرجوب جنسيتها الفخرية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن منحها الجنسية الإسرائيلية الفخرية لرئيس إتحاد كرة القدم الفلسطيني، العقيد الأخ جبريل الرجوب، وذلك عن مجمل ما قدّمه الرجوب لدولة إسرائيل في حياته حتى الآن. ونوّهت الخارجية الإسرائيلية إلى أن الجنسية الإسرائيلية الفخرية لا تعني بأي حال من الأحوال عدم حاجة الرجوب للتصاريح اللازمة للترفيه عن نفسه في تل أبيب، إذ أن الجنسية الإسرائيلية لا تنفي عن الرجوب كونه من أصل فلسطيني، للأسف، على حد تعبير الخارجية.

ويأتي تكريم الرجوب هذا على خلفية لائحة طويلة جداً من الإنجازات في خدمة دولة اسرائيل قد لا تكفي الشبكة العنكبوتية لسردها. ويذكر من هذه الإنجازات تسليم العشرات من المقاومين الفلسطينيين لدولة الاحتلال في عام 2002، فضلاً عن هندسة مجموعات مراكز التعذيب الخاصّة بالسلطة الفلسطينية، ودوره في سحب الطلب الفلسطيني لتجميد عضوية إتحاد كرة القدم الإسرائيلي من الفيفا، ولائحة لا تنتهي من القبل والخدمات التي منحها للمسؤولين الإسرائيليين عبر مشوار خدمته الطويل.

وستعاني الساحة السياسية الفلسطينية فراغاً كبيراً في حال قرر الرجوب العمل كمخبر إسرائيلي بشكل رسمي، إذ لطالما عرف الرجوب بحنكته السياسية ونبرة خطابه الغليظة وحبه للحياة والموت على السواء. ومن المستبعد أن تتمكن السلطة الفلسطينية من إيجاد بديل بحجم وثقل الرجوب لملء الفراغ هذا الذي كان الرجوب قد ملأه في خدمة السلطة في خدمة اسرائيل.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الأردن يدخل سباق السفر عبر الزمن

image_post

بدون ضجة إعلامية وبلا مليارات من الدنانير وبلا خبراء ومقاتلين أجانب كما في ما تبقى من دول الجوار، أطلقت الحكومة الأردنية مشروعها للسفر عبر الزمن، والذي من المتوقع أن ينطلق حقيقةً قبل نهاية العام، مما يعني بدء العمل به عام 2018.

وبذلك سيتمكن الأردن من تجنب القلاقل والظروف والتحديات الإقليمية من اليوم فصاعداً عن طريق نقل البلد كاملاُ إلى الماضي الأكثر استقراراً بدلاً من التعامل مع تحديات الوضع الراهن.

وبدأت الدولة الأردنية بالفعل بالانتقال إلى الماضي بالخطوة الأولى والتي تتمثل بالتغييرات الأمنية الأخيرة التي استحضرت روح الماضي وزمن الأمن والأمان والاستقرار الممزوج بالأحكام العرفية.

ويشمل المشروع الأردني للسفر عبر الزمن تطوير برنامجين منفصلين لكن متشابكين، للسفر إلى الماضي والمستقبل على السواء، الأمر الذي من شأنه أن يقصّر من طول طوابير الانتظار أمام السفارات الأوروبية. وسيتم السفر إلى المستقبل عن طريق الإمعان في السفر إلى الماضي، حيث لاحظت الدولة الأردنية أن مستقبل المنطقة يشبه إلى حدٍ بعيد ماضيها السحيق.

ومن الجدير بالذكر أن البرنامج الأردني للسفر ليس الوحيد في المنطقة، حيث حافظت السعودية على نفسها في الماضي من الأساس، في حين تمكّنت مصر من العودة لخمسة سنوات إلى الوراء، وحققت الدولة السورية معدلات عودة إلى عصر ما قبل الدولة. وتبقى دولة الخلافة الأنجح حتى الآن في السفر إلى الماضي، حيث عادت بالزمن للوراء لتقارع أعداءها قبل آلاف السنين في الحضارات القديمة في منطقة ما بين النهرين (العراق سابقاً) وحضارة تدمر الأثرية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

زلزال يضل طريقه ويضرب النيبال بدلاً من الوطن العربي

image_post

ضرب زلزال ثان صباح أمس النيبال بقوة ٦،٧ حسب مقياس ريختر وأسفر عن مقتل المزيد من غير العرب، بعد أن نجح الزلزال الماضي بقتل ما يزيد عن ألفي شخص برعاية داعش. وضرب هذا الزلزال دولة النيبال على الرّغم من توقّف نظام الدّولة عن الدّعاء في ذلك الاتجاه.

وقد قامت داعش بطلب الزلزال الثاني ليضرب أعداء تنظيم الدولة من الأردن ولبنان وسوريا وغيرها، إلّا أن هذا الزلزال لم ينجح بالوصول إلى موقعه الصحيح. وعزى محللون ما حصل إلى إحدى حالتين، إمّا أن الدولة قامت بتكرار الطلب الأول عندما قامت بعمل “checkout”، أو إلى خلل في نظام الجي بي إس للزلزال.

ويذكر بأن داعش قدّمت بشكوى للمسؤول عن ذلك الطلب، ومن المتوقّع أن يصل زلزال بديل دون أي كلفة دُعائية إلى المنطقة خلال السنة المقبلة.