بعد نجاح التجربة مع الفلسطينيين: اسرائيل تفصل بين ركّاب الحافلات السود والحنطيين والبيض | شبكة الحدود Skip to content

بعد نجاح التجربة مع الفلسطينيين: اسرائيل تفصل بين ركّاب الحافلات السود والحنطيين والبيض

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد النجاح الباهر الذي حققه القرار الإسرائيلي الأخير بمنع الفلسطينيين من ركوب الحافلات الإسرائيلية، تستعد الدولة الديمقراطية الوحيدة ودولة المواطنة الأكثر تقدماً على مستوى المنطقة، لاتخاذ قرارات جديدة. فقد علم مراسل الحدود لشؤون الجدران أن اسرائيل تنوي تعميم الفصل في الحافلات، ليشمل مختلف فئات الشعب الإسرائيلي نفسه، فمن غير المعقول- حسب  ديفيد سلومونسكي- أن يستمر السماح لـ”سفرديمي”  بالجلوس إلى جانب “أشكينازي” في حافلة، بل الأسوأ من ذلك أن يجلس فلاشا أسود، لا سمح ولا قدّر الله، بجانب أي من الإشكيناز أو السفرديم.

مراسلنا سفيان حربوك، وبعد البحث والتمحيص في أروقة صنع القرار، توصل إلى أنباء مفادها أن هكذا قرار سيمهد الطريق أمام مشروعات أخرى، حيث من الممكن أن تتوجه الحكومة الإسرائيلية لفصل اليهود السود عن غيرهم باستخدام جدارٍ عازل استلهاماً من التجربة الفلسطينية الناجحة.

وبالعودة إلى جدار المحبة والأخوة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، والذي يحلو للبعض تسميته بجدار الفصل العنصري، فهل سينتهي المطاف باليهود السود العمّال لأن يقوموا هم ببناء الجدار من حولهم كما حدث مع الشعب الفلسطيني؟ وهل لدى اليهود السود قيادات كما القيادات الفلسطينية لتساهم مع اسرائيل في عمليات البناء؟

أمّا من حيث فصل الرجال عن النساء في جميع مناحي الحياة، فقد صرح مسؤول إسرائيلي رفيع أن موضوع تخصيص حافلات منفصلة لكل من الذكور والإناث من العمال المتوجهبن للعمل في إسرائيل من قطاع غزة هو أمر داخلي بحت يخص حكومة حماس، على الأغلب، حيث تمتلك الخبرات اللازمة في فصل الرجال عن النساء، راكمتها منذ أن سيطرت على قطاع غزّة خلال انتظارها ريثما يظهر المهدي المنتظر.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الأردن يدخل سباق السفر عبر الزمن

image_post

بدون ضجة إعلامية وبلا مليارات من الدنانير وبلا خبراء ومقاتلين أجانب كما في ما تبقى من دول الجوار، أطلقت الحكومة الأردنية مشروعها للسفر عبر الزمن، والذي من المتوقع أن ينطلق حقيقةً قبل نهاية العام، مما يعني بدء العمل به عام 2018.

وبذلك سيتمكن الأردن من تجنب القلاقل والظروف والتحديات الإقليمية من اليوم فصاعداً عن طريق نقل البلد كاملاُ إلى الماضي الأكثر استقراراً بدلاً من التعامل مع تحديات الوضع الراهن.

وبدأت الدولة الأردنية بالفعل بالانتقال إلى الماضي بالخطوة الأولى والتي تتمثل بالتغييرات الأمنية الأخيرة التي استحضرت روح الماضي وزمن الأمن والأمان والاستقرار الممزوج بالأحكام العرفية.

ويشمل المشروع الأردني للسفر عبر الزمن تطوير برنامجين منفصلين لكن متشابكين، للسفر إلى الماضي والمستقبل على السواء، الأمر الذي من شأنه أن يقصّر من طول طوابير الانتظار أمام السفارات الأوروبية. وسيتم السفر إلى المستقبل عن طريق الإمعان في السفر إلى الماضي، حيث لاحظت الدولة الأردنية أن مستقبل المنطقة يشبه إلى حدٍ بعيد ماضيها السحيق.

ومن الجدير بالذكر أن البرنامج الأردني للسفر ليس الوحيد في المنطقة، حيث حافظت السعودية على نفسها في الماضي من الأساس، في حين تمكّنت مصر من العودة لخمسة سنوات إلى الوراء، وحققت الدولة السورية معدلات عودة إلى عصر ما قبل الدولة. وتبقى دولة الخلافة الأنجح حتى الآن في السفر إلى الماضي، حيث عادت بالزمن للوراء لتقارع أعداءها قبل آلاف السنين في الحضارات القديمة في منطقة ما بين النهرين (العراق سابقاً) وحضارة تدمر الأثرية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

زلزال يضل طريقه ويضرب النيبال بدلاً من الوطن العربي

image_post

ضرب زلزال ثان صباح أمس النيبال بقوة ٦،٧ حسب مقياس ريختر وأسفر عن مقتل المزيد من غير العرب، بعد أن نجح الزلزال الماضي بقتل ما يزيد عن ألفي شخص برعاية داعش. وضرب هذا الزلزال دولة النيبال على الرّغم من توقّف نظام الدّولة عن الدّعاء في ذلك الاتجاه.

وقد قامت داعش بطلب الزلزال الثاني ليضرب أعداء تنظيم الدولة من الأردن ولبنان وسوريا وغيرها، إلّا أن هذا الزلزال لم ينجح بالوصول إلى موقعه الصحيح. وعزى محللون ما حصل إلى إحدى حالتين، إمّا أن الدولة قامت بتكرار الطلب الأول عندما قامت بعمل “checkout”، أو إلى خلل في نظام الجي بي إس للزلزال.

ويذكر بأن داعش قدّمت بشكوى للمسؤول عن ذلك الطلب، ومن المتوقّع أن يصل زلزال بديل دون أي كلفة دُعائية إلى المنطقة خلال السنة المقبلة.