أوباما للزعماء الخليجيين: لا بديل عن ولاية الفقيه | شبكة الحدود Skip to content

أوباما للزعماء الخليجيين: لا بديل عن ولاية الفقيه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كامب ديفيد:

علم مراسلنا لشؤون المحادثات السرية أن رئيس الكوكب أوباما أبلغ زعماء الخليج في القمّة الأخيرة، أن الدولة الصفوية تمثل مستقبل المنطقة لا محالة، ودعاهم إلى قبول هذا الواقع. وإلا، “فلماذا تحقق القوى الشيعية انتصارات متتالية في المنطقة دون أدنى تدخّل من الطيور الأبابيل؟” سألهم أوباما.

وكانت قد تسربت معلومات في الفترة الأخيرة مفادها أن الجد الخامس لحسين أوباما، ويدعى حسن زين العابدين علي، كان شيعياً ومقرباً من كبار أئمة المذهب في القرن التاسع عشر، إلا أن جده الثالث لأبيه تزوج من سنية أخّاذة الجمال ففتنته وحولته إلى المذهب السني خلال فترة وجيزة.

وتشير معلومات من داخل أروقة وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي إلى أن العقل الباطن للرئيس الأمريكي قد استحضر ماضيه الحقيقي، الأمر الذي جعله يعود إلى اعتناق المذهب الشيعي الجعفري الصفوي الإثني عشري.

وتتأكد صحّة هذه المعلومات عند الالتفات إلى إصرار ابن حسين أوباما على توقيع الاتفاق النووي مع إيران، ورفع العقوبات عنها وإعادتها إلى الحظيرة الدولية، حيث أنه يخشى غضب الإمام المنتظر المهدي محمد بن الحسن حال عودته الوشيكة وهو بهذا سيضمن لنفسه النجاة عندما يملأ الإمام الأرض إيماناً وعدلاً بعد أن امتلأت فساداً وجوراً.

وبالفعل بدأت الحكومات السعودية بأخذ هذه الفكرة بعين الاعتبار، حيث قامت عدة حكومات بمارسة اللطميّات تحسّراُ على الأيّام الخوالي، سرّاً وعلناّ، فيما قامت أخرى بإرسال بعثات مكثفة إلى مدينة “قم” وبدأت كافة الإجراءات العملية لتطبيق المذهب كونه قد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنه يمثل الحقيقة المطلقة والدين الصحيح وأن كل ما غيره باطل، إذ لا ينطق أوباما عن الهوى.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعودية تتجاوز في صرفها على حرب اليمن قيمة البلد أجمع

image_post

أشارت دراسة أعدّها فريق الحدود لدراسات حروب الشرق الأوسط أن السعودية قد تجاوزت في مصاريفها على حرب اليمن سعر الدولة اليمنية. وقام الفريق بتقدير سعر اليمنين، أرضين وقيادتين وخرابين، وتبين أن سعر اليمنين معاً لم يتجاوز سعر الصواريخ التي تهبط عليه.

وأربكت هذه التقديرات مختلف المراقبين والمحللين، إذ لماذا اختارت السعودية قصف اليمنين بدلاً من شرائهما؟

تبعاً للدراسة التي أعددناها لكم في فريق الحدود، فإن قرار الحرب على اليمنين كان قد اتخذ أساساً بسبب قرب موعد انتهاء صلاحية الأسلحة السعودية المكدّسة في المخازن، وهي أسلحة كانت بأمسّ الحاجة لرؤية الشمس، خاصّة أن السعوديين والعرب إجمالاً قد بدأوا بالشك بقدرة الجيش السعودي على استخدام هذه الأسلحة المتصورة. وتبين الآن أن الأسلحة السعودية تمتاز بأنها دقيقة وذكية التوجيه، بحيث لا تستهدف إلّا اليمنيين، ولا تخطئ طريقها لضرب معاقل دولة الخلافة أو القاعدة، أو اسرائيل لا قدّر الله، إذ أن الأمر قد يؤدي إلى كارثة تشبه الكارثة اليمنية لكن على مستوى العرب أجمع، من المحيط للخليج، شعوباً وأنظمة ومعارضة وشبيحة ومساجين، في الدول العربية وفي الشتات، في مخيمات اللجوء وقصور الملوك على السواء.

ويرى خبراء آخرون أن سبباً آخر يقف أمام عدم قيام السعودية بشراء اليمنين بدلاً من تسوية البلاد بالأرض. ويكمن السبب الثاني في عدم قدرة مال النفط على شراء كل شيء. فعلى الرغم من الفقر الذي يعاني منه اليمنان، إلّا أن مال النفط السعودي لا يتمتع بقيمة شرائية عالية لدى الشعوب، بل يحتفظ بقيمته لشراء الأنظمة والحكومات والأسلحة، وليس إرادة الشعوب.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

انعدام الفرص في البلاد يحقق مساواة غير مسبوقة بين الجنسين

image_post

كشفت دراسة أجراها مركز الحدود للدراسات أن الأردن قد شهد تطورا ملحوظا في مستويات المساواة بين الرجل والمرأة سواء على صعيد القانون أو المواقف الاجتماعية، وأشارت الدراسة أن كلا الطرفين، الرجل والمرأة، هما على الطريق الصحيح لعدم امتلاك أي حقوق، مما يعكس المعنى الحرفي للمساواة والعدالة.

هذا وكان الباحثون في طور دراسة قلّة فرص العمل للمرأة في الأردن، إلّا أن الدراسة كشفت أن انعدام فرصة المرأة في إيجاد عمل توازي تماماً انعدام فرصة الرّجل لإيجاد عمل في هذه المدينة الفاضلة.  الأمر الذي يجعل فرص تحقيق البطالة لكليهما متساوية، لتصبح الأردن ولأوّل مرة منافساً شديداً للسويد في هذا المجال. وأكّد المتحدّث باسم الخارجية السويدية مباشرة بأن ذلك لن يعني أن الأردنيين سيستطيعون الذّهاب إلى اسكندنافيا من دون الحصول على تأشيرة دخول

وعلى نفس الصعيد، تلت السعودية الأردن في ملف المساواة، يلحقها في المركز الثالث دولة الخلافة، حيث أن جلد وقطع الأطراف ليس حكرا على أحد الجنسين، إذ بإمكان أي شخص أن يحصل على هذه التجربة التي باتت حقاً فريدة من نوعها في هذا العالم الذي يتلطّخ بالحرّية وحقوق الإنسان. وبإمكان أي شخص أيضاً الحصول على فرصة مشاهدة هذا التعذيب علناً في حال تردد المعني عن خوض التجربة بنفسه. هذا وما زالت باقي الدول العربية تعقد جلسات التعذيب وإعادة ترتيب أعضاء الجسم في غرف مغلقة تحت الأرض وما وراء الشمس.

وتشير الدراسة إلى أن الدول الغربية تحتاج إلى عبور آلاف السنين إلى الوراء للوصول إلى مثل هذا إنفتاح إذ أنها ما زالت غارقة في دوامة حقوق الإنسان وما شابه.