ملك السعودية يلهم زعماء المنطقة بأسلوب السلالة اللامنتهية | شبكة الحدود Skip to content

ملك السعودية يلهم زعماء المنطقة بأسلوب السلالة اللامنتهية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

لطالما خطا ملوك العرب خطوات رائدة نحو تحقيق الاستقرار في بلدانهم وعلى مواطنيهم لعقود طويلة قادمة قد لا تنتهي. أما اليوم، فيستلهمون تجربة المملكة السعودية الشقيقة في تعيين كل من ولي العهد وولي ولي العهد، لأن ما حصل لمن سبقهم كصدام ومبارك وغيرهما لا يعني شيئا على الإطلاق.

فقد علم مراسلنا لشؤون اليمنين، السعيد وغير السعيد، بأن حاكم اليمنين الشقيقين علي عبد الله صالح، والذي بات على وشك العودة إلى الحكم على إثر الهزيمة الوشيكة لتحالف عاصفة الحزم، سيعين آل صالح أجمعين كأولياء مجتمعين للعهد.

أما في سورية الصمود والتصدي فقد أصدر الملك بشار مرسوماً بتعيين ابنه حافظ بشار ولياً للعهد، بالإضافة إلى مرسومٍ آخر يطلب فيه من جميع الجهات المختصة العمل على استنساخ نفسه العديد العديد من المرّات تمهيداً لتعيين ولي ولي العهد وولي لولي ولي العهد إلى آخر السلسلة، كون الاستقرار والأمن والرخاء لن يستمروا إلا تحت حكم هذه السلالة النادرة والفريدة من نوعها.

وفي لبنان، ما زال جميع أبناء الطائفة المارونية البالغين أولياء للعهد وبالتالي قائمين بأعمال الملك الذي تعذرت مبايعته حتى الآن نظراً لأن التعادل هو سيد الموقف بين الفرقاء السياسيين.

أمّا في السودان، وما أدراك ما السودان، فقد أعلن ملك الملوك (الذي لم يعد أحد يتذكر اسمه كونه الثابت الروتيني الذي لا يتغير)، عن تعيين ابن أخيه محمد حسن البشير ولياً للعهد، كما عيّن ابن شقيقه الآخر عبدالله حسن البشير ولياً لولي العهد. وتأتي هذه التعيينات نظراً لانعدام الأبناء لديه على الرّغم من تعدد* زوجاته (x٣). وتتجه النية نحو تعيين ابنه القادم من الزوجة الرابعة والذي من المتوقع أن يخرج إلى الحياة في غضون بضع سنوات وبعد أن يبعث الله تبارك وتعالى للبشير برابعة بنات الحلال.

*وهي التعددية الوحيدة المسموح بها في السودان

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

داعش تحتفل بانتصارها على الكفار في نيبال

image_post

الموصل- من مراسلنا في الدولة الإسلامية عبيدة عبد الودود الموصلي:

عمّت الفرحة العارمة وانطلقت الاحتفالات وصيحات التهليل والتكبير في المساجد والساحات العامة في مجمل أرجاء الدولة الإسلامية بعد أن استجاب الله لدعوات المصلين التي ما فتئت تنطلق من المساجد المنتشرة في المنطقة. وفعلاً، قام رب العباد بزلزلة الأرض من تحت كفّار بلاد النيبال الذين لم يسلموا من الهلاك والتشريد وكل ذلك من دون تكلفة تذكر من طرف الدولة، باستثناء خسارة بعض التفجيريين فرصتهم بالحصول على حورياتهم مبكّراً.

وتعتبر هذه المرّة الأولى التي تستخدم فيها الدولة سلاح الدعاء على العدو بشكل فتّاك، حيث لم تفلح الدعاوي حتى الآن ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية عبر العقود. وكان سلاح الدعاء على العدو دائماً ما يخطئ طريقه فيضرب العرب والمسلمين، إلّا أنه يبدو أن الدولة تمكّنت أخيراً من تفعيله بشكل دقيق ضد الكفّار.

وأكد مصدر رفيع المستوى في الدولة لمراسلنا أن جميع من شاركوا في الدعاء على الكفار سيحظون بعدد كاف من الحسنات، كون الدعاء على الآخر العدو باتت في حكم الجهاد، بما يكفي لتأهيلهم لدخول جنات النعيم، حيث سيتمتعون بالعدد الكافي من الحور العين كونهم توجهوا بدعوات صادقة لهلاك الكفار من الهندوس والبوذيين. ومع ذلك، فقد رصد مراسلنا عدداً لا بأس به من أتباع الدولة ممن يطمعون في مزيد من الحسنات والحور العين، فسيظل هنالك دوماً من يتمنى نيل الشهادة شخصياً، كما يستحق، عبر تفجير الكفار في عقر دارهم.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

العثور على عمّال في مسيرات يوم العمّال، وأحد العمّال نفسه من العام الماضي

image_post

قامت مجموعات من العمّال بالمشاركة في مسيرات يوم العمّال البارحة للتأكيد على كون العامل إنساناً. ونسّقت الأحزاب والهيئات المنخرطة في العمل الوطني مع العمّال للمشاركة في يومهم، حيث قدّمت الأحزاب أجرة نصف يوم وساندويش فلافل حارّ لكل عامل شارك بالمسيرة. وتتأكد هنا حقيقة أن العمّال هم الوحيدون (إلى جانب الأجهزة الأمنية) الذين يعملون في يوم العمّال في حين يعطل الجميع، حتى أبو مازن أو العاهل السعودي، والذين نادراً ما يعملون.

وتفاجأ العمّال بالمنافسة عليهم من قبل الأحزاب والنقابات في يوم العمّال، وهو نوع من المنافسة لم تعهده الطبقة الكادحة. ومن المعروف عالمياً، أنه وبحكم رأس رأس رأس المال ومصالحه، فإن العمّال هم الذين يتنافسون وليس أصحاب العمل طبعاً.

وفي يوم العمّال الذي لا يجيء سوى مرّة في العام، تتنافس مجموعات من الأحزاب الحمراء جداً على العمّال، لكن سرعان ما يعود الذباب (الذي ينتظر أن يقوم أحد بكشّه) إلى موقعه كالمهتم الأول والأخير بالطبقة العاملة، وذلك في الأردن (نسبة بطالة بين الشباب ٢٣%) ولبنان (٣٥% نسبة بطالة بين الشباب) ومصر والسعودية (٢٩%) وسوريا والعراق سابقاً. وفي ظل هذه الظروف، فإن الذباب-الذي-ينتظر-أحداً-ليكشه هو الوحيد الذي يحظى بنسب تشغيل عالية.