داعش تحتفل بانتصارها على الكفار في نيبال | شبكة الحدود Skip to content

داعش تحتفل بانتصارها على الكفار في نيبال

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

الموصل- من مراسلنا في الدولة الإسلامية عبيدة عبد الودود الموصلي:

عمّت الفرحة العارمة وانطلقت الاحتفالات وصيحات التهليل والتكبير في المساجد والساحات العامة في مجمل أرجاء الدولة الإسلامية بعد أن استجاب الله لدعوات المصلين التي ما فتئت تنطلق من المساجد المنتشرة في المنطقة. وفعلاً، قام رب العباد بزلزلة الأرض من تحت كفّار بلاد النيبال الذين لم يسلموا من الهلاك والتشريد وكل ذلك من دون تكلفة تذكر من طرف الدولة، باستثناء خسارة بعض التفجيريين فرصتهم بالحصول على حورياتهم مبكّراً.

وتعتبر هذه المرّة الأولى التي تستخدم فيها الدولة سلاح الدعاء على العدو بشكل فتّاك، حيث لم تفلح الدعاوي حتى الآن ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية عبر العقود. وكان سلاح الدعاء على العدو دائماً ما يخطئ طريقه فيضرب العرب والمسلمين، إلّا أنه يبدو أن الدولة تمكّنت أخيراً من تفعيله بشكل دقيق ضد الكفّار.

وأكد مصدر رفيع المستوى في الدولة لمراسلنا أن جميع من شاركوا في الدعاء على الكفار سيحظون بعدد كاف من الحسنات، كون الدعاء على الآخر العدو باتت في حكم الجهاد، بما يكفي لتأهيلهم لدخول جنات النعيم، حيث سيتمتعون بالعدد الكافي من الحور العين كونهم توجهوا بدعوات صادقة لهلاك الكفار من الهندوس والبوذيين. ومع ذلك، فقد رصد مراسلنا عدداً لا بأس به من أتباع الدولة ممن يطمعون في مزيد من الحسنات والحور العين، فسيظل هنالك دوماً من يتمنى نيل الشهادة شخصياً، كما يستحق، عبر تفجير الكفار في عقر دارهم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

العثور على عمّال في مسيرات يوم العمّال، وأحد العمّال نفسه من العام الماضي

image_post

قامت مجموعات من العمّال بالمشاركة في مسيرات يوم العمّال البارحة للتأكيد على كون العامل إنساناً. ونسّقت الأحزاب والهيئات المنخرطة في العمل الوطني مع العمّال للمشاركة في يومهم، حيث قدّمت الأحزاب أجرة نصف يوم وساندويش فلافل حارّ لكل عامل شارك بالمسيرة. وتتأكد هنا حقيقة أن العمّال هم الوحيدون (إلى جانب الأجهزة الأمنية) الذين يعملون في يوم العمّال في حين يعطل الجميع، حتى أبو مازن أو العاهل السعودي، والذين نادراً ما يعملون.

وتفاجأ العمّال بالمنافسة عليهم من قبل الأحزاب والنقابات في يوم العمّال، وهو نوع من المنافسة لم تعهده الطبقة الكادحة. ومن المعروف عالمياً، أنه وبحكم رأس رأس رأس المال ومصالحه، فإن العمّال هم الذين يتنافسون وليس أصحاب العمل طبعاً.

وفي يوم العمّال الذي لا يجيء سوى مرّة في العام، تتنافس مجموعات من الأحزاب الحمراء جداً على العمّال، لكن سرعان ما يعود الذباب (الذي ينتظر أن يقوم أحد بكشّه) إلى موقعه كالمهتم الأول والأخير بالطبقة العاملة، وذلك في الأردن (نسبة بطالة بين الشباب ٢٣%) ولبنان (٣٥% نسبة بطالة بين الشباب) ومصر والسعودية (٢٩%) وسوريا والعراق سابقاً. وفي ظل هذه الظروف، فإن الذباب-الذي-ينتظر-أحداً-ليكشه هو الوحيد الذي يحظى بنسب تشغيل عالية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الربيع العربي يضرب أمريكا، وأبو راضي يؤكد: أمريكا ليست سوريا ولا مصر

image_post

عمّت مظاهرات عارمة ولاية ميريلاند الأمريكية، حيث خرج الآلاف من المواطنين ابتهالاً بالأمطار كما حدث في منطقتنا إبان الربيع العربي. ورفع المتظاهرون شعاراً يدعو لرحيل الرئيس الأمريكي “يا أوباما إسمع إسمع، بالتيمور ما راح تركع” وشعاراتٍ أخرى تندد بالنظام، فقامت الشرطة والسلطات الأمريكية بتعقب  المتظاهرين ومطاردتهم واعتقالهم كما عند أبو عرب أيضاً.

لكن فشلت السلطات الأمريكية في تهجير الملايين من مواطنيها وقتلهم أوخطفهم كما لم ترسل أياً منهم إلى ما وراء الشمس على الرغم من قدرة النظام على فعل ذلك حرفياً على الرغم من وجود وكالة فضاء لديهم أصلا. وما زال الحراكيون الأمريكيون يرسمون على الجدران (الغرافيتي) دون أن يتم تعذيبهم وإعادة ترتيب أعضاء أجسامهم كما في بعض الأماكن، كما هو مألوف، كما جرت العادة، وكما هو الحال الطبيعي يوماً بعد يوم حيث نرغم على العيش.

واستفادت القوات النظامية الأمريكية من خبرات عربية من مصر في مجال تكثيف الإعتقالات السياسية، في حين استفادت من خبراء سوريين في مجالات “التحقيق” وأردنيين في مجال اختراق حراك بلتيمور وبلبلته والأمن الناعم، الأمر الذي أحبط المؤامرة الرامية إلى تقسيم البلاد أو رميها في أتون الحرب الأهلية.

وهنا يتساءل متسائلون ومن ضمنهم كاتب هذا المقال، ما هي الفروق التي أدت إلى هذا التمايز بين الربيع العربي العربي والربيع العربي الأمريكي؟

مراسلونا في الحدود أصرّوا جميعاً على الذهاب لزيارة خبير الثورات والدول الإسلامية أحمد بكر راضي لمعرفة هذه الاختلافات واحتمالات سيناريو التقسيم في النزاع الأمريكي الداخلي.

أكد الخبير أبو راضي أن النظام الأمريكي لم يعمل على تجسيد  صور الزعيموفرضها في أولى صفحات كتب المدارس وعلى الجدران وزجاج السيارات الخلفي وأعمدة الكهرباء وبجانب صور مرشحي انتخابات المجالس البلدية وخلف مكاتب المخاتير وفي المقاهي والبارات والنوادي – رياضية – ثقافية – ليلية- وفي الساحات العامة والساحات الخاصة والجزر الوسطية في الشوارع الرئيسية والفرعية وعلى وجوه مؤيدي النظام الخ وغيرها وهكذا دواليك وهلّم جرّا. هذا كله عزيزي القارئ أدّى إلى خلق جيل لا يدرك ألوهية الزعيم، فنشأ جيلاً مهزوزاً ضعيفاً في شعوره الوطني والقومي لا يكفّر ما هو مختلف. وإلا، فكيف ستقوم حربٌ أهلية أمريكية بكامل عنفوانها كما وطني حبيبي وطني الأكبر.

أيضاً، وبحسب أبو راضي، فإن الحكومة الأمريكية وأجهزتها الأمنية كانت غافلة عن أهمية ممارسة دورها في تكميم الأفواه والتبرز على مفهوم التعددية، الأمر الذي يحول الآن دون سقوط الولايات المتحدة في الحضيض الذي يُكتب منه هذا المقال.