مؤسس فيسبوك يتقدم بطلب عضوية في نقابة الصحفيين الأردنيين | شبكة الحدود

مؤسس فيسبوك يتقدم بطلب عضوية في نقابة الصحفيين الأردنيين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت إدارة شركة فيسبوك أمس الثلاثاء عن مباشرتها التقدم بطلب ترخيص “موقع تواصل اجتماعي/ فئة أ” في وزارة الاتصالات الأردنية. وقد أعلنت الشركة على لسان مؤسسها مارك زكربيرغ  أن “الحصول على ترخيص في وزارة الاتصالات الأردنية هو أحد أولوياتنا للنصف الثاني من هذا العام”.

وقد وضح زكربيرغ في مؤتمره الصحفي أن “ترخيص فيسبوك في الأردن ليس بالأمر السهل. بحكم موقعي  كمدير تنفيذي لفيسبوك، لقد انتهيت للتو من دراسة الصحافة كي أتمكن من تسجيل عضويتي في نقابة الصحفيين الأردنيين، مما قد يستغرق سنوات عدة، إلا أن إجراء المعاملات المختلفة في الأردن أسهل مما تخيلنا، ولقينا تعاونا وتسهيلات حكومية مشجعة”. ورداً على سؤال مراسلتنا هيام السارح عن سبب اهتمام إدارة فيسبوك بالسوق الأردني، وضح زكربيرغ أن السوق الأردني “مشتعل تماماً ولديه الكثير، على سبيل المثال، هناك مئات الآلاف من صور الورود والقطط التي تستخدمها فتيات الأردن بدلاً من صورهنً، إضافة إلى الكثير من الأمور التي لم نفهمها بعد. نحن غير مستعدون، في ظل الأزمة الإقتصادية العالمية، للتخلي عن السوق الأردني المميز والخلاق”.

وقد بدأت شركة فيسبوك بعملية تدريب وتوظيف واسعة لمشرفين لمراقبة كافة التعليقات والرسائل النصية التي يتم نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي كي تتوافق مع التشريعات والقوانين الأردنية. تشير التقديرات أن شركة فيسبوك ستضطر إلى تعيين ما لا يزيد عن ١% من مستخدمي فيسبوك كمشرفين لديها ومن كافة الجنسيات، كي تتمكن من مراقبة التعليقات والرسائل بغض النظر عن لغتها.

٦٣٪ من الإحصائيات المنتشرة في وسائل الإعلام مفبركة

image_post

تشير دراسة اجراها أحد المراكز الأمريكية الشهيرة للإحصائيات على مستوى العالم، أن معظم الإحصائيات التي ينشرها الإعلام (٦٥ ٪ منها) يتم اختلاقه وبشكل إعتباطي من قبل كتاب المقالات والأعمدة في وسائل الإعلام للتأثير بالرأي العام و اثبات رأيهم. ويتساءل مراقبون اذا كان ٦٥% هو رقم حقيقي أم هو رقم تم إستخدامه لأنه يبدو قابلا للتصديق. فيما يثير ذلك تساؤلات عند مراقبين على اولئك المراقبين عن الكيفية التي يضطلع فيها هؤلاء المراقبون على المقال على الرغم من كونه ما زال في فقرته الأولى.

تشير الدراسة إلى أن معظم هذه الإحصائيات التي يختلقها كتاب المقالات يتم ادراجها في وسائل الإعلام بدون أي تدقيق أو تمحيص يذكر. وفي حين إتهمت العديد من وسائل الإعلام كتاب مقالات لا يدرجون اسمهم في نهاية المقالات للابتعاد عن اي مساءلة قانونية لأية من ارقامهم او معلوماتهم.

تشير الدراسة ايضا إلى أن معظم الدراسات المختلقة والأرقام التي يخترعها الكتاب قريبة فعلياً من الواقع. إذ أن معظم الدراسات الحقيقية تحتوي أخطاءً إحصائية تجعل النسب والأرقام المختلقة قريبة من أرقام هذه الدراسات. فعلى سبيل المثال، في حين أن نسبة الإحصائيات المختلقة في وسائل الإعلام بحسب هذا المقال لا تتجاوز ال-٦٤ ٪، إلا أن الدراسة الحقيقية تقول بأنها لا تزيد عن ٥٥%، في حين أن النسبة في الواقع هي ٥٨٪.

العداء الأردني ناصر سليم: تدريبي على يد الدرك هو الذي أوصلني إلى القمة

image_post

حاز العداء الأردني ناصر سليم على الميدالية الذهبية لماراثون باريس ٢٠ كيلومتر فيما حل الصومالي تكيشا محمود بطل الماراثون السابق ولثلاثة مرات على التوالي في المرتبة الثانية. مراسلة الحدود الإخبارية ناديا جملون التقت بالعداء سليم في مقابلة خاصة.

ناديا جملون: ألف ألف مبروك لك يا ناصر، سؤالي الأول لك، كيف كانت بداياتك؟

ناصر سليم: بدأت قصتي مع الركض هرباً من أبي، الذي لاحقني عبر حارات جبل الحسين لمسافة لا تقل عن ١٠ كيلومترات وفي يده خرطوم أو سلك كهربائي، لا أذكر تماماً، كان السبب في ذلك انني اتصلت بجمعية حماية الأسرة لأنه كان يتعرض لي بالضرب. كانت هذه هي المرة الأولى التي لاحظت فيها انني حقاً سريع، وتمكنت من القفز عن معظم الحواجز بنجاح كبير. هنا بدأت قصتي مع الرياضة، وكان الفضل لذلك يعود بطريقة أو بأخرى إلى جمعية حماية الأسرة والطفل، فهمت من ذلك اليوم أن الركض هو ميزتي الأساسية.

ناديا جملون: هل لك أن تخبرنا عن المرحلة التي تلت هذه البداية؟

ناصر سليم: فيما بعد، كان الدرك هو من ساعدني على تنمية مواهبي، خاصةً أن أبي لم يعد يستطيع اللحاق بي. عندما كان عمري ١٦ أو ١٧، نما لدي إهتمام بالسياسة والحياة الحزبية، وانضممت إلى عدة احزاب وشاركت بالكثير من الإعتصامات والمظاهرات. وكان جهاز الدرك يلاحق المتظاهرين دائماً بالعصي، كان هذا هو حافزي على الركض. واحسست انني استطيع ان اركض وأنا محاط بمئات الشباب الذين يهربون معا من الدرك. وهذه تجربة قريبة جداً من تجربة المراثون، إلا انني لم انتبه إلى ذلك إلا لاحقاً.

ناديا جملون: هل تعتقد ان الرياضة موهبة  يولد بها الشخص، ام هي مكتسبة؟

ناصر سليم: طبعا مكتسبة، واعتقد ان الكثير يؤيدونني في ذلك، خذي عمار كمال الشريف على سبيل المثال، ففي حين أنه من أفضل لاعبي الجمباز في المنطقة العربية، وحاز على الميدالية الفضية لألعاب جمباز اسيا، كانت بدايته عندما تعرض للشبح عند اعتقاله في احد الاجهزة الامنية في سوريا. لقد أتقن فنون التوازن واللياقة من خلال محاولاته لتجنب الضربات فيما هو معلق من يديه إلى السقف. أيضاً تكيشا محمود الذي تفوقت عليه وهو بطل ماراثون باريس لثلاثة مرات، تعلم الركض في الصومال، فيما كان يهرب من أحداث الحرب الأهلية والحيوانات المفترسة.

ناديا جملون: هل تود أن تضيف شيئاً آخراً لقراء شبكة الحدود؟

ناصر سليم: نعم.

ناديا جملون: ؟

ناصر سليم: (يبتسم)

نادية جملون: تفضل..

ناصر سليم: الله يزيد فضلك، أهلا فيكي أختي

ناديا جملون: ماذا كنت تود أن تضيف

ناصر سليم: أود أن اشكر كل من أبي وأمي الذين دعماني طوال رحلتي مع البقاء على قيد الحياة والرياضة، أيضاً أود أن اتقدم بالتحية إلى جيراننا في جبل الحسين وأولاد أعمامي وعمتي، وخالتي سماح متمنياً لهم كل التوفيق ومبروك خطبة ابننا عدي على بنت خالته تغريد. وأود أن اتقدم بخالص تمنياتي بالتوفيق إلى كل من شبل ومحمد ومحمود ومحمد وحمادة إبن جارتنا صفية، وكل الأقارب في ألمانيا دار عمي فؤاد، وأقاربنا دار جوز خالتي تهاني في أستراليا وابنائهما وبناتهما.

ناديا جملون: هل نسيت أحداً؟

ناصر سليم: مم.. آه، أود أن اشكر ولاد عمي سميح الذين كانوا رفاق دربي في الركض من أبي والدرك، وكل من علي سمارة وتامر الشلبي وحسن شطارة، والنص وابو سمسم والصيني.

ناديا جملون: شكراً جزيلاً لك

ناصر سليم: أهلين فيكي أختي ما قصرتي