التمييز ضد المغتربين الأمريكان… حالات فردية أم منهجية دولة؟ | شبكة الحدود

التمييز ضد المغتربين الأمريكان… حالات فردية أم منهجية دولة؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

هربا من البطالة والحرمان يأتون, بجنّة يوعدون, و الى الاردن يأتون. هذا هو المشهد اليوم، فبين متعاطف معهم ورافض لوجودهم، تتسرب تقارير تشير الى أن مجموعات متشددة تهاجم أماكن تجمع المهاجرين الأمريكان، بشكل نفسي تارة و بصري تارة أخرى. يعتقد مراقبون أن حملة “نحو أردن نظيف” والتي تحرض على المهاجرين الأمريكيين، هي من صنيع متشددي حزب “جبهة العمل الشعبية التقدمية الديمقراطية الموحدة من أجل أردن أفضل بكثير”.

المأساة لا تنتهي بالتمييز اللفظي ضدهم، فلا يفتأ الاردنيون ان يتكلموا اللغة العربية التي لا يفهمها الأمريكيون. هؤلاء المهاجرون يرون أن التمييز ممنهج ضدهم، فالخدمات لا تترقي لمستوى المعيشة الذي تخيلوه قبل القدوم. ديفيد سكوت، أحد أوائل المهاجرين يقول “الماء يصل إلى أماكن سكننا لثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع على الأكثر، كما أن الكهرباء هنا غريبة جدا، تأتي إلى المنزل بفولتية 220، وهذا يؤذي أجهزتنا الالكترونية في العادة، انها أشبه ما تكون بمعسكرات الاعتقال”.

و تجدر الاشارة هنا أن العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية الأردنية, تعمل على دعم هذه الأقلية المضطهدة. “اننا نعمل ليل نهار و نحاول توفير وظائف كريمة لاخواننا الأمريكان, دون أن يضطروا لدفع مواصلات أو رسوم ضريبية اضافية في بعض الوظائف, بل وعادة ما تكون هذه الوظائف على المستوى الاداري لتحسين معنوياتهم” كما صرح مدير مركز العاصمة لدعم الجاليات مصطفى كندورة.

ولكن هذا ليس بالضرورة الشعور السائد في الشارع الأردني. بهاء مصطفى، عامل وافد يعمل في مطعم فلافل

يقول “مع أننا ننظر بعين التعاطف لهم، لكن وظائف الاردنيين هي من حقنا نحن”

انطلاق مهرجان تراشق الحجارة و تفوق “للدرك” في أولى مواجهاته

image_post

برعاية الدكتور سعد استنبولي و بمشاركة أندية محلية وعالمية, بدأت اليوم فعاليات الأسبوع الأول من كرنفال تراشق الحجارة الأردني (كتح). ومن ضمن الأندية الأردنية المعروفة المشاركة, نادي الداخلية ونشامى الدرك للشباب.

وانتهت مباراة الافتتاح بين نادي نشامى الدرك الأردني ونادي نمور فينّا النمساوي، انتهت بتفوق المضيف بأربع جولات مقابل جولة واحدة. وفي تعليق أليكساندرا جينساهاوغن من الفريق النمساوي قالت “هذه هي مشاركتي الأولى في هذه الفعالية، مباراتنا مع نشامى الدرك الأردني كانت قوية، و من المعروف عن النوادي الأردنية قدرتها على جعل المباريات أكثر مرحا, فالطرق على الدروع قبل التقدم والغازات الملونة تضيف جوا جميلا لا يخلو من الابهار”.

و في لقاء خاص مع أحد منظمي الفعالية، صرح السيد عبدالحليم السليخان نائب مدير عام دائرة الأمن الرياضي لشبكة الحدود الاخبارية أن “هذه السنة ذات طابع خاص بمناسبة اليوبيل الفضي لمهرجان الجنوب، لقد واجهنا أعمال عنف للأسف أثناء التجهيزات،  لكننا تمكنا و بسبب إصرار الحكومة الأردنية على إقامة هذه الفعالية من إتمام كل التجهيزات وبحسب الجدول الزمني المحدد”، و أضاف السليخان “الفرحة تعم كل منزل مع بدء احتفالات التراشق كل عام، و نتوقع من القطاع الخاص مشاركة أكبر في الأسابيع القليلة القادمة”.

و تجدو الاشارة إلى أن الأندية الأردنية حصلت على جوائز عديدة في هذه الرياضة، من أهمها حصول نادي الأمن الخارجي على جائزة العرب في البطولة التي أقيمت في البحرين عام 2011.