الربيع العربي يضرب أمريكا، وأبو راضي يؤكد: أمريكا ليست سوريا ولا مصر | شبكة الحدود

الربيع العربي يضرب أمريكا، وأبو راضي يؤكد: أمريكا ليست سوريا ولا مصر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عمّت مظاهرات عارمة ولاية ميريلاند الأمريكية، حيث خرج الآلاف من المواطنين ابتهالاً بالأمطار كما حدث في منطقتنا إبان الربيع العربي. ورفع المتظاهرون شعاراً يدعو لرحيل الرئيس الأمريكي “يا أوباما إسمع إسمع، بالتيمور ما راح تركع” وشعاراتٍ أخرى تندد بالنظام، فقامت الشرطة والسلطات الأمريكية بتعقب  المتظاهرين ومطاردتهم واعتقالهم كما عند أبو عرب أيضاً.

لكن فشلت السلطات الأمريكية في تهجير الملايين من مواطنيها وقتلهم أوخطفهم كما لم ترسل أياً منهم إلى ما وراء الشمس على الرغم من قدرة النظام على فعل ذلك حرفياً على الرغم من وجود وكالة فضاء لديهم أصلا. وما زال الحراكيون الأمريكيون يرسمون على الجدران (الغرافيتي) دون أن يتم تعذيبهم وإعادة ترتيب أعضاء أجسامهم كما في بعض الأماكن، كما هو مألوف، كما جرت العادة، وكما هو الحال الطبيعي يوماً بعد يوم حيث نرغم على العيش.

واستفادت القوات النظامية الأمريكية من خبرات عربية من مصر في مجال تكثيف الإعتقالات السياسية، في حين استفادت من خبراء سوريين في مجالات “التحقيق” وأردنيين في مجال اختراق حراك بلتيمور وبلبلته والأمن الناعم، الأمر الذي أحبط المؤامرة الرامية إلى تقسيم البلاد أو رميها في أتون الحرب الأهلية.

وهنا يتساءل متسائلون ومن ضمنهم كاتب هذا المقال، ما هي الفروق التي أدت إلى هذا التمايز بين الربيع العربي العربي والربيع العربي الأمريكي؟

مراسلونا في الحدود أصرّوا جميعاً على الذهاب لزيارة خبير الثورات والدول الإسلامية أحمد بكر راضي لمعرفة هذه الاختلافات واحتمالات سيناريو التقسيم في النزاع الأمريكي الداخلي.

أكد الخبير أبو راضي أن النظام الأمريكي لم يعمل على تجسيد  صور الزعيموفرضها في أولى صفحات كتب المدارس وعلى الجدران وزجاج السيارات الخلفي وأعمدة الكهرباء وبجانب صور مرشحي انتخابات المجالس البلدية وخلف مكاتب المخاتير وفي المقاهي والبارات والنوادي – رياضية – ثقافية – ليلية- وفي الساحات العامة والساحات الخاصة والجزر الوسطية في الشوارع الرئيسية والفرعية وعلى وجوه مؤيدي النظام الخ وغيرها وهكذا دواليك وهلّم جرّا. هذا كله عزيزي القارئ أدّى إلى خلق جيل لا يدرك ألوهية الزعيم، فنشأ جيلاً مهزوزاً ضعيفاً في شعوره الوطني والقومي لا يكفّر ما هو مختلف. وإلا، فكيف ستقوم حربٌ أهلية أمريكية بكامل عنفوانها كما وطني حبيبي وطني الأكبر.

أيضاً، وبحسب أبو راضي، فإن الحكومة الأمريكية وأجهزتها الأمنية كانت غافلة عن أهمية ممارسة دورها في تكميم الأفواه والتبرز على مفهوم التعددية، الأمر الذي يحول الآن دون سقوط الولايات المتحدة في الحضيض الذي يُكتب منه هذا المقال.

مطالبات للدول العربية بتخفيف حدّة التضامن مع الشعب الفلسطيني

image_post

وكانت الدول العربية قد قامت على مر السنوات العشر السابقة برفع وتيرة تضامنها مع القضية الفلسطينية بشكل غير مسبوق، حيث قامت سوريا بتهجير عدد من سكانها بطريقة تحاكي، إن لم تتجاوز، الهجرات الفلسطينية مجتمعة، وفي فترة قصيرة جداً. أما مصر، فعملت على سجن ما يزيد عن أربعين ألفاً من الناشطين السياسيين والحزبيين، في إشارة واضحة إلى تزايد عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

أما السعودية واليمن، فعملتا بشكلٍ مشترك في عملية عاصفة الحزم لإعادة تمثيل الحروب الإسرائيلية على غزة، مجسّدة بذلك حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها القطاع بشكل دوري. ومن جهته، عمل العراق على إعادة تمثيل حالة التعرّض للاحتلال، حيث خسر ثلث أراضيه لصالح مجموعاتٍ ارهابية مذكّراً المتفرجّ بعامي 1948 وعام 1967.

ويرزح الشعب الفلسطيني تحت ظروفٍ لم تعد تخصّه وحده، في سابقة هي الأولى من نوعها لتثبت فشل مقولة “يا وحدنا”، حيث بات العرب معرضين للتضامن معهم قبل الشعب الفلسطيني لأول مرة منذ أن قام العرب بتسليم أرض فلسطين إلى اليهود على أطباق من الذهب المرصّع بالألماس.

 

السعودية تطلق وابلاً من الألعاب النارية على اليمن لإعادة الأمل للبلاد

image_post

أعلن وزير الخارجية لشؤون الحفلات السعودي صباح البارحة عن انطلاق فعاليات مهرجان الألعاب النارية الثاني على العاصمة اليمنية صنعاء تحت شعار “إعادة الأمل”، بقيادة مجموعة من الطيّارين من جميع الجنسيّات والخلفيّات.

وقد بدأت فعّاليات هذا المهرجان فور انتهاء المهرجان السابق على اليمن. وكان مهرجان “عاصفة الحزم” قد انتهى بفوز السعودية التي حققت أهدافها من جهة، وفوز الحوثيين الذين باتوا يسيطرون على معظم البلاد من جهة أخرى.

ومن المتوقّع أن تطلق بلدان المنطقة مهرجانات متتالية على مدى السنوات العديدة المقبلة، الأمر الذي يهدد المهرجانات المعروفة في البرازيل واسبانيا والعراق.

وخرج الأطفال إلى الشوارع مبتهلين مع أهاليهم، حيث أن تضييع هذه المناظر الخلابة جريمة يعاقب عليها القانون السعودي-على-اليمن عقاباً وخيماً.