إجراء أول دراسة واسعة النطاق على مجلس النوّاب | شبكة الحدود

إجراء أول دراسة واسعة النطاق على مجلس النوّاب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كشفت دراسة أجراها فريق من الباحثين في شبكة الحدود الإخبارية عن أرقام جديدة تتعلق بأعضاء مجلس النواب الأردني والذي يتكون من عدة أنواع من الشخصيات، رئيسية كانت أم ثانوية. وقد واجه فريق الباحثين العديد من الصعوبات خلال التعامل مع النواب أثناء إجراء هذه الدراسة كان أكبرها صعوبة تخدير البعض منهم لغايات الفحص عن قرب (نظراً للخطر الجسدي الذي قد يشكله النائب على الباحث أو النواب الآخرين)، إضافةً إلى الصعوبات الجمّة في التواصل الشفهي معهم إذ أن البعض لا يفهم سوى لغة الإشارة أو قد لا يفهم على الإطلاق.

ونظراً لتصميم مبنى المجلس الذي يحاكي الانفتاح والحرية، يعاني المجلس من فقدان نصابه بشكل متكرر حيث يقوم النائب من مقعده، ويتناول البزر أو القضامة أو المسدس، ثم يتحرك بالاتجاه الذي يبغاه، كالنواب الآخرين أو منصة الحديث أو باب الخروج أو غيرها، مما يصعّب على الحكومة الإمساك بالنواب داخل المجلس لتمرير القوانين.

واعتمد باحثو فريق الحدود على تكتيك مراقبة النواب عن بعد بدلاً من الإسلوب الحكومي الذي يعتمد على استدراجهم إلى داخل القاعة والذي أثبت فشله. وقام فريق الحدود بالإمساك بمجموعة صغيرة فقط من النواب كي تتم دراستها دون التأثير على طبيعة سير الجلسات. وتم الإمساك بهذه العينة ومعظمها من الأنواع النادرة وإجراء الفحوصات اللازمة عليها ثم إطلاق سراحها إلى موطنها الطبيعي وهو قاعة المجلس. ولم تتمكن الدراسة من تحديد كامل الظروف التي تتسبب بإنتاج هكذا نواب باستثناء قانون الانتخابات الحالي ومرض معين يتسبب بإصابة وجه النائب ببرودة شديدة.

الحكومة الأردنية تطرح عطاء تشكيل حزب سياسي جديد

image_post

أعلنت الحكومة الأردنية ذ.م.م. صباح اليوم عن طرح عطاء جديد لتشكيل أي حزب سياسي على أراضيها، وذلك لدعم التوجه نحو الديمقراطية وتعزيز التعددية وإلغاء قانون الصوت الواحد والذي جلب المسدسات ووجبات الماكدونلدز تحت القبّة. ويأتي هذا القرار بعد اضمحلال ما كان يسمى بالحزب الشيوعي من جهة، وتحوّل حزب الوحدة الشعبية إلى مبادرة طلّابية، وانتقال معظم الأحزاب الأخرى إلى عالم الخيال.

وعلى الرّغم من مرور ٢٥ عاماً منذ إطلاق مشروع فكرة التحول الديمقراطي في الأردن، إلّا أنه لم يتحرك أي حزب سياسي ليقوم بالضغط على الحكومة للقيام بأي شيء. وتبحث الحكومة حالياً عن طريقة لرفد المشهد السياسي بالأحزاب لكن دون تغيير قوانين محكمة أمن الدولة وقانون منع الإرهاب وقانون منع التنفس ومع الإبقاء على نهج سجن من يكتب في المواضيع السياسية على شبكات التواصل.

ويأتي طرح العطاء للحزب الجديد بعد إنشاء معهد التدريب على الرقص بالعتمة . وتعمل الحكومة أيضاً على إقناع الأفراد بتشكيل أحزاب جديدة، عن طريق ترتيب رحلات للمواطنين إلى متحف الحياة البرلمانية المليء بالأسلحة والمتكّات.

الأحداث اليمنية تبرز الرئيس محمود عبّاس كالرجل الأول في المنطقة

image_post

يوماً بعد يوم، يبرز الرئيس القائد البطل الأخ المناضل محمود عبّاس أبو مازن كأحد أبرز اللاعبين والمؤثرين في الشرق الأوسط. وبات دور الرئيس الفلسطيني حساساً وأساسياً بعدما أيّد العمليات العسكرية السعودية ضد اليمن كونه يمثّل صوت العقل الرزين، لكن بحزم أيضاً كما عوّدنا. وكما هو معروف فإن عملية “عاصفة الحزم” لم تكن واردة في الحسبان لولا قيام السيد الرئيس المناضل الأخ البطل بإعطاء الضوء الأخضر.

وتنبع قوّة الرئيس الفلسطيني من كونه صاحب أكبر موكب رئاسي عرفه التاريخ، إلى جانب كونه أكثر الرؤساء العرب قرباُ من اسرائيل من الناحيتين الجغرافية والمعنوية. ويترأس السيد الرئيس دولة رام الله منذ نحو عشرة أعوام في واحدة من أطول الفترات الرئاسية الديموقراطية في المنطقة. ويمتلك الرئيس الفلسطيني حصّة ٥١٪ من دولة رام الله وما فيها من مصانع العملة النادرة والتي تعرف بالـ “إن جي أوزز”.

وعرف القائد الأخ المناضل السيد الرئيس بحنكته السياسية منذ توليه عرش الحكم، حيث عمل على تشتيت العدو الصهيوني عبر فصل قطاع غزة عن دولة رام الله. وحرص الرئيس على إنشاء كونفيدرالية بين دولة رام الله وما تبقى من كامل التراب الوطني الفلسطيني، بحيث شكّل كنتونات تخترق الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقام بافتتاح حديقة حيوانات بالتزامن مع وقفة التضامن مع ضحايا مخيم اليرموك بغرض بلبلة العدو.