الحكومة الأردنية تطرح عطاء تشكيل حزب سياسي جديد | شبكة الحدود

الحكومة الأردنية تطرح عطاء تشكيل حزب سياسي جديد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت الحكومة الأردنية ذ.م.م. صباح اليوم عن طرح عطاء جديد لتشكيل أي حزب سياسي على أراضيها، وذلك لدعم التوجه نحو الديمقراطية وتعزيز التعددية وإلغاء قانون الصوت الواحد والذي جلب المسدسات ووجبات الماكدونلدز تحت القبّة. ويأتي هذا القرار بعد اضمحلال ما كان يسمى بالحزب الشيوعي من جهة، وتحوّل حزب الوحدة الشعبية إلى مبادرة طلّابية، وانتقال معظم الأحزاب الأخرى إلى عالم الخيال.

وعلى الرّغم من مرور ٢٥ عاماً منذ إطلاق مشروع فكرة التحول الديمقراطي في الأردن، إلّا أنه لم يتحرك أي حزب سياسي ليقوم بالضغط على الحكومة للقيام بأي شيء. وتبحث الحكومة حالياً عن طريقة لرفد المشهد السياسي بالأحزاب لكن دون تغيير قوانين محكمة أمن الدولة وقانون منع الإرهاب وقانون منع التنفس ومع الإبقاء على نهج سجن من يكتب في المواضيع السياسية على شبكات التواصل.

ويأتي طرح العطاء للحزب الجديد بعد إنشاء معهد التدريب على الرقص بالعتمة . وتعمل الحكومة أيضاً على إقناع الأفراد بتشكيل أحزاب جديدة، عن طريق ترتيب رحلات للمواطنين إلى متحف الحياة البرلمانية المليء بالأسلحة والمتكّات.

الأحداث اليمنية تبرز الرئيس محمود عبّاس كالرجل الأول في المنطقة

image_post

يوماً بعد يوم، يبرز الرئيس القائد البطل الأخ المناضل محمود عبّاس أبو مازن كأحد أبرز اللاعبين والمؤثرين في الشرق الأوسط. وبات دور الرئيس الفلسطيني حساساً وأساسياً بعدما أيّد العمليات العسكرية السعودية ضد اليمن كونه يمثّل صوت العقل الرزين، لكن بحزم أيضاً كما عوّدنا. وكما هو معروف فإن عملية “عاصفة الحزم” لم تكن واردة في الحسبان لولا قيام السيد الرئيس المناضل الأخ البطل بإعطاء الضوء الأخضر.

وتنبع قوّة الرئيس الفلسطيني من كونه صاحب أكبر موكب رئاسي عرفه التاريخ، إلى جانب كونه أكثر الرؤساء العرب قرباُ من اسرائيل من الناحيتين الجغرافية والمعنوية. ويترأس السيد الرئيس دولة رام الله منذ نحو عشرة أعوام في واحدة من أطول الفترات الرئاسية الديموقراطية في المنطقة. ويمتلك الرئيس الفلسطيني حصّة ٥١٪ من دولة رام الله وما فيها من مصانع العملة النادرة والتي تعرف بالـ “إن جي أوزز”.

وعرف القائد الأخ المناضل السيد الرئيس بحنكته السياسية منذ توليه عرش الحكم، حيث عمل على تشتيت العدو الصهيوني عبر فصل قطاع غزة عن دولة رام الله. وحرص الرئيس على إنشاء كونفيدرالية بين دولة رام الله وما تبقى من كامل التراب الوطني الفلسطيني، بحيث شكّل كنتونات تخترق الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقام بافتتاح حديقة حيوانات بالتزامن مع وقفة التضامن مع ضحايا مخيم اليرموك بغرض بلبلة العدو.

الجيش العراقي ينفي استعادة تكريت، ويحذّر من إشاعات كذبة نيسان

image_post

أكد المتحدث باسم الجيش العراقي في مؤتمر صحفي عقد اليوم “أن القوات العراقية لم تقم حقيقة باستعادة مدينة تكريت، وأن ما تناقلته وسائل اللإعلام عن ذلك هو محض إشاعات يتم نشرها للنيل من سمعة الجيش العراقي الباسل خلال إحيائه لذكرى كذبة نيسان”.

ويحيي الجيش العراقي ذكرى كذبة نيسان كل عام، حيث تحتفي مؤسسات الدولة بباقة كذبات نيسان وغيره من الأشهر، والتي تشمل كذبة عدم احتلال العلوج لبغداد، وانتخابات الـ ٩٩٫٩%، وكذبة أسلحة الدمار الشامل وكذبة الدولة العراقية بشكل عام.

وتأتي هذه التصريحات بعيد إعلان الجيش العراقي عن إعادة تسليم مدينة تكريت وغيرها من المدن العراقية إلى دولة الخلافة بسبب الدمار الذي حل بها. وأكّد الناطق باسم الجيش أن “هذه المناطق لا ترتقي للمواصفات والمقاييس المتفق عليها في مذكرة التفاهم مع دولة الخلافة، وبالتالي فإننا لم ولن نستعيدها حتى يتم إرجاعها إلى وضعها السابق”.

ويعرف عن الجيش العراقي استخدامه لتكتيكات عسكرية معقدّة، تعتمد في غالبها على التخفي بعيداً عن الأنظار، عبر الهروب أو إلقاء السلاح، بحيث تعجز القوّات المعادية عن العثور على الجيش العراقي مما يمنعها من هزيمته.

من جانبها أقرّت جامعة الدول العربية قراراً في اجتماعها الأخير ينص على عدم تحديد موعد محدد لكذبة نيسان والإبقاء على الكذب مفتوحاً طوال العام الأمر الذي من شأنه أن يسهّل على الحكومات العربية تسهيل شؤون تسيير مواطنيها.