سرب من الطيور الأبابيل يصاب بالحيرة أثناء الطيران فوق المنطقة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصيب سرب من الطيور النادرة والمعروفة بالطيور الأبابيل بحالة من الحيرة والضياع أثناء طيرانها المعتاد فوق منطقة الشرق الأوسط. ولم تتمكن الطيور من تحديد المواقع التي تود استهدافها الأمر الذي قد يؤدي إلى انقراض هذه الطيور النادرة في حال عدم تمكنها من تحديد فريق المسلمين الذي يجب أن تدعمه.

وكان السرب لدى وصوله إلى المنطقة قد أصيب بالتشتت إذ تبين أن جميع الأطراف المتقاتلة في اليمن والعراق ودولة الخلافة وسوريا وليبيا تتوقع أن هذه الطيور قد أتت لدعمها هي دون غيرها. وأدت حالة التشتت إلى انقسام السرب نفسه وحدوث حالات من الاقتتال بين صفوف الطيور والتي انتهت بمغادرة نصف السرب عائداً إلى السموات العلياء، في حين توجّهت باقي الطيور إلى اسرائيل نظراً لوضوح الصديق من العدو هناك.

وهكذا يفسر العلماء ظاهرة وقوف الطيور مع اسرائيل في حروبها منذ حرب ١٩٦٧ ومروراً بحروب غزّة ولبنان والضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد الدول العربية.

ويرى علماء فلك دوليون أن الأجسام الفضائية والمعروفة باسمها العلمي “حجارة من سجّيل” قد بدأت أيضاُ بإظهار أعراض الحيرة والتخبط اثناء قدومها إلى المنطقة حيث عاد البعض منها أدراجه في حين التزمت صخور أخرى بمسارها لتصطدم بالمقاتلين والمواطنين العرب والمسلمين.

علماء داعشيون يتمكنون من استنساخ إنسان بدائي

image_post

تمكن علماء تابعون لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية أمس من الرجوع في الزمن في مختبر حيث تمكنوا من استنساخ إنسان بدائي لديه القدرة على التصرّف كحيوان متوحش. ويستجيب الحيوان البدائي هذا لمجموعة من العوامل المحفّزة، كجسم المرأة ومناظر الدم والنفط والدولار، أو لدى تعرّضه لأصوات معينة كصرخات التكبير.

وعاش هذا الكائن البدائي والمعروف باسم “هومو أيزيس” آخر مرة على سطح الأرض قبل آلاف السنوات. ويمتاز الرجل البدائي بكونه يشبه الإنسان المعاصر في الشكل لكن مع نزعات غريزية وحيوانية جامحة موجّهة ضد الأقليات تحديداً، مع ميول تجاه المسلمين غير السنّيّين، بعكس الرجل الأبيض الذي يسلط هذه الغرائز ضد شعوب العالم الثالث بشكل عام.

وقد تم زرع الحامض النووي لـ “هومو أيزيس” داخل خلية حيّة تم استخلاصها من أحد العلماء الداعشيين الذين عملوا على هذه التجربة، حيث أن جينات هذا العالم أقرب إلى جينات عائلة الشيمبانزي، الأمر الذي سهّل استقبال خليته ليتم زرع جينات هذا الكائن بها. وبهذه التجربة، تتأكد أخيراً حقيقة أن الإنسان البدائي كان قادراً بالفعل على استخدام عقله في التفكير ولو بشكلٍ محدود كما فعل هؤلاء “العلماء”. ويعتبر هذا الإنجاز دليلاً جديداً يثبت صحّة نظرية التطور، الأمر الذي يخالف معتقداتهم الدينية.

٦٦ عالم ياباني يتخلون عن جنسيتهم للحفاظ على سمعتهم العلمية

image_post

في ارتفاع ملحوظ عن الأعوام الماضية، قام ٦٦ عالماً يابانياً بالتخلي عن جنسيتهم لتفادي الإشاعات التي غالباً ما تتهم العلماء اليابانيين بإثبات مقولات العلماء والشيوخ والدعاة الإسلاميين والعرب.

وقام العلماء اليابانيون خلال السنوات الماضية، بحسب بحوثات العرب عنهم، بإثبات أن الأرض مسطحة، وأن مدينة مكة هي مركز الأرض المغناطيسي، بالإضافة إلى إثبات أن النظرية النسبية وجميع بحوث آينشتاين مبنية على ٣ أحاديث نبوية شريفة.

وبات العلماء اليابانيون يعانون من التمييز ضدهم في توزيع جوائز نوبل وغيرها، حيث نال هؤلاء شهرة عالمية في بحوثات يستمر المجتمع العربي في اختلاقها يوماً بعد يوم.

وفي تصعيد على هذا الخبر، أعلن البعض أن هؤلاء العلماء قاموا بالاستغناء عن جنسيتهم من أجل الحصول على الجنسية السعودية واعتناق الإسلام، بعد أن شهدوا جمال العرّيفي في إحدى الفيديوهات.