الجيش العراقي ينفي استعادة تكريت، ويحذّر من إشاعات كذبة نيسان | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد المتحدث باسم الجيش العراقي في مؤتمر صحفي عقد اليوم “أن القوات العراقية لم تقم حقيقة باستعادة مدينة تكريت، وأن ما تناقلته وسائل اللإعلام عن ذلك هو محض إشاعات يتم نشرها للنيل من سمعة الجيش العراقي الباسل خلال إحيائه لذكرى كذبة نيسان”.

ويحيي الجيش العراقي ذكرى كذبة نيسان كل عام، حيث تحتفي مؤسسات الدولة بباقة كذبات نيسان وغيره من الأشهر، والتي تشمل كذبة عدم احتلال العلوج لبغداد، وانتخابات الـ ٩٩٫٩%، وكذبة أسلحة الدمار الشامل وكذبة الدولة العراقية بشكل عام.

وتأتي هذه التصريحات بعيد إعلان الجيش العراقي عن إعادة تسليم مدينة تكريت وغيرها من المدن العراقية إلى دولة الخلافة بسبب الدمار الذي حل بها. وأكّد الناطق باسم الجيش أن “هذه المناطق لا ترتقي للمواصفات والمقاييس المتفق عليها في مذكرة التفاهم مع دولة الخلافة، وبالتالي فإننا لم ولن نستعيدها حتى يتم إرجاعها إلى وضعها السابق”.

ويعرف عن الجيش العراقي استخدامه لتكتيكات عسكرية معقدّة، تعتمد في غالبها على التخفي بعيداً عن الأنظار، عبر الهروب أو إلقاء السلاح، بحيث تعجز القوّات المعادية عن العثور على الجيش العراقي مما يمنعها من هزيمته.

من جانبها أقرّت جامعة الدول العربية قراراً في اجتماعها الأخير ينص على عدم تحديد موعد محدد لكذبة نيسان والإبقاء على الكذب مفتوحاً طوال العام الأمر الذي من شأنه أن يسهّل على الحكومات العربية تسهيل شؤون تسيير مواطنيها.

مصادر: السعودية شنّت الهجوم على اليمن بسبب قرب انتهاء صلاحية أسلحتها

image_post

أفادت مصادر مقرّبة من النفط السعودي بأن السبب الحقيقي الذي دفع بالمملكة السعودية لإطلاق عملية “عاصفة الحزم” كان اقتراب هذه الأسلحة من نفاذ الصلاحية. ونظراً لكون السعودية أحد أكبر مستوردي الأسلحة في العالم، وعدم مشاركتها في أيّ حروب تذكر، فإن مخازن الأسلحة السعودية بدأت تعاني بالفعل من تراكم الأسلحة المصابة بالعفن، الأمر الذي قد يبرر جزئياً الرائحة النتنة للحرب الحالية على اليمن التعيس.

ومن المعروف أن المعركة الأخيرة التي شاركت السعودية فيها كانت “معركة أحد” قبل عشرات القرون. وعرف عن القيادات العسكرية السعودية منذ ذلك الحين قدرتها على تطوير استراتيجيات عسكرية فذّة، كتقسيم القوات إلى ميمنة وميسرة (والمسجّلة كملكية فكرية للسعودية)، أو الإلتفاف حول جبل ما (الذي لم يخطر ببال أحد قط قبل خالد بن الوليد).

وكانت السودان البلد الأسرع (لسخرية القدر) في المشاركة في العمليات العسكرية التي تقودها السعودية. حيث اندفعت للمشاركة في العملية بكامل أسطولها الجويّ المكون من ثلاث طائرات. وكانت وكالات إخبارية قد تناقلت خبر إسقاط إحدى الطائرات السودانية، أي ٣٣٫٣% من قوة السودان الجوية الضاربة.

ملخص رسائل التهنئة التي بعثها الزعماء العرب لنتنياهو

image_post

أرسل الزعماء والملوك والرؤساء والأمراء والسلاطين العرب ببرقيات تهنئة لنظيرهم الإسرائيلي بنيامين بن نتنياهو بمناسبة تمكنه من البقاء في السلطة بعد الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة. وتعتبر هذه البرقيات بغاية الأهمية لزعماء العرب نظراً لعدم وجود إمكانية لتهنئة بعضهم البعض بهكذا فوز، حيث يعتمدون على المشيئة الإلهية وعشرات السجون السرية للبقاء في سدّة الحكم بدلاً من “الانتخابات”.

من جانبه أرسل الرئيس الأخ المناضل الرمز القائد البطل محمود عبّاس أبو مازن ببرقية تهنئة لبنيامين نتنياهو أكد فيها على التزام السلطة الفلسطينية بعملية السلام ومسار المفاوضات من طرف واحد. ولم تردّ القيادات الإسرائيلية على البرقية بعد، حيث يرجّح البعض انها لم تصل بعد بسبب الحواجز الإسرائيلية وصعوبة تحصيل التصاريح اللازمة.

من جانبه أرسل الخليفة البغدادي أيضاً برسالة تهنئة مع رسوله الذي امتطى الجواد وانطلق مسرعاً نحو القدس لإيصال الرسالة إلى نتنياهو، والي أكناف بيت المقدس. وشملت الرسالة تطمينات بأن دولة الخلافة لن تتعرض لدولة إسرائيل إلا يوم القيامة، والذي يبدو بعيداً حتى الآن.

أما الرئيس المصري السيسي فأرسل ببرقية أكد فيها على عمق العلاقات الإسرائيلية المصرية، معبراً عن استعداده للاستمرار في إعادة تصويب أوضاع صحراء سيناء وسكّانها كي ينعم النظراء الإسرائيليون بالطمانينة اثناء تأديتهم لمناسك السياحة في شبه الجزيرة.

وفي حين لم يتبقَ هناك أحد لإرسال البرقية من ليبيا، أرسل ملوك النفط العرب برسائلهم أيضاً، والتي كانت قصيرة ومقتضبة نظراً لصعوبات القراءة والكتابة في ظل تدفق النفط من تحتهم. وشملت هذه الرسائل على تأكيدات بأن النفط سيستمر بالانخفاض حتى تتمكن حكومة نتنياهو من تحقيق معدّلات نمو مطّردة.

أما في الأردن، فلم يتمكن كتّاب المقال من السخرية نظراً لقوانين المطبوعات والنشر التي تنتمي إلى القرون الوسطى، والتي تمنع السخرية من ناقل البحرين والسفارة الإسرائيلية والدول العربية والأديان والشخصيات العامّة والقوانين ورموز الدولة والموالاة.

وبهذا الفوز لليمين الإسرائيلي، ستكون اسرائيل ودولة الخلافة هما الدولتان الوحيدتان في المنطقة اللواتي يمكن وصفهما بـ “باقية وتتمدد”، في حين من المتوقع أن تستمر الأراضي الفلسطينية بالإنكماش حتى وصولها إلى حجم مجهري يستحيل أن يتسع للفلسطينيين، كما هو الحال في تجربة غزّة.