مصادر: السعودية شنّت الهجوم على اليمن بسبب قرب انتهاء صلاحية أسلحتها | شبكة الحدود Skip to content

مصادر: السعودية شنّت الهجوم على اليمن بسبب قرب انتهاء صلاحية أسلحتها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أفادت مصادر مقرّبة من النفط السعودي بأن السبب الحقيقي الذي دفع بالمملكة السعودية لإطلاق عملية “عاصفة الحزم” كان اقتراب هذه الأسلحة من نفاذ الصلاحية. ونظراً لكون السعودية أحد أكبر مستوردي الأسلحة في العالم، وعدم مشاركتها في أيّ حروب تذكر، فإن مخازن الأسلحة السعودية بدأت تعاني بالفعل من تراكم الأسلحة المصابة بالعفن، الأمر الذي قد يبرر جزئياً الرائحة النتنة للحرب الحالية على اليمن التعيس.

ومن المعروف أن المعركة الأخيرة التي شاركت السعودية فيها كانت “معركة أحد” قبل عشرات القرون. وعرف عن القيادات العسكرية السعودية منذ ذلك الحين قدرتها على تطوير استراتيجيات عسكرية فذّة، كتقسيم القوات إلى ميمنة وميسرة (والمسجّلة كملكية فكرية للسعودية)، أو الإلتفاف حول جبل ما (الذي لم يخطر ببال أحد قط قبل خالد بن الوليد).

وكانت السودان البلد الأسرع (لسخرية القدر) في المشاركة في العمليات العسكرية التي تقودها السعودية. حيث اندفعت للمشاركة في العملية بكامل أسطولها الجويّ المكون من ثلاث طائرات. وكانت وكالات إخبارية قد تناقلت خبر إسقاط إحدى الطائرات السودانية، أي ٣٣٫٣% من قوة السودان الجوية الضاربة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شفرات حلاقة جيليت تشهد أرباحاً خيالية في الأردن

image_post

الحدود – إقتصاد

صرّح مصدر مسؤول من شركة Gillette العالمية أن السوق الأردني يشهد مستوى مبيعات غير مسبوق لشفرات الحلاقة لسبب لم تتأكد منه الشركة بعد. ولم تتمكن الشركة من معرفة إذا ما كان السوق الأردني يشهد ارتفاعاً في وتيرة حلق اللحى أم أنه يشهد تسارعاً في وتيرة نموها على وجوه المواطنين.

يرى المراقبون أن هذا النمو في مبيعات الشفرات جاء بعد أن أفاقت خلايا “داعش” النائمة في داخل المواطنين الأردنيين لحلاقة لحاها، حيث استيقظت خوفاً من تضييق الأجهزة الأمنية وحلقت لحاها كي لا تضطر للعودة إلى السبات الشتوي مبكراً.

خبير الحدود للشؤون الإقتصادية والتجميل حمزة الجمزاوي أكّد للحدود أن “السوق الأردني للشفرات سيحقق المزيد من النمو، ومن المتوقع أن تظهر سوق سوداء للشفرات بمجرّد التفات ثالث أكبر جابي للضرائب في المملكة للظاهرة، وهو دولة رئيس الوزراء عبد الله النسور، حيث سيقوم بفرض الضريبة عليها كعادته”.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الأوقاف ستحاول تحديد طول شعر اللحية المسموح العمل بها في الأردن على أن تكون مقرونة بالشوارب، والا “فسيعرّض صاحب اللحية نفسه للمساءلة القانونية وفقاً لتعديل قانون اللحى عام 1993 / فقرة 9، وقانون منع الإرهاب الجديد 2014، وقانون العقوبات الأردني المعدّل وقانون السير لعام 2015” .

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة الزّراعة تطلق مشروع “نحو أردن أخضر عام ٣٠٠٠”

image_post

بعد هدوء دام ثلاثين عاماً منذ إطلاق حملة “نحو أردن أخضر عام ٢٠٠٠”، أعلنت وزارة الزراعة عن تمديد مشروعها المتجدد لخمس وتسعين سنة أخرى٬ وإعادة تسميته “نحو أردن أخضر عام ٢١٥٣ إن شاء الله“. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الوزارة على رفد الوعي الأردني بما تيسّر من تطلّعات للمستقبل في ظلّ تدنّي معدّلات الأمل في السوق المحلي ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.

وباستخدام حسبة رياضية بسيطة على نسبة التأخير في تحقيق المشروع السابق، مع حساب معدّلات التضخم في هدر المال العام وثبات سعر صرف سهم الفساد، فإنه من المتوقع أن تتمكن الوزارة من إعلان إعادة تأجيل “نحو أردن أخضر عام ٢١٥٣ إن شاء الله” في وقت أقصاه عام ٣٠٠٠ على أبعد تقدير.

وبدأت الخطوات الكبرى للوزارة لإعادة إطلاق المشروع عن طريق زرع حوض من البقدونس من قبل أم أحمد٬ إحدى سكّان منطقة الجوفة٬ الأمر الذي أطلق العزيمة لدى إحدى جاراتها بمجاراتها وإعلانها عن نيتها لزرع حوض من النعنع خلال السنتين المقبلتين. وبهذا، تكون الوزارة قد ضاعفت فعلاً جهودها في المشروع، الأمر الذي يهدد البلاد من تكرار تجربة شارع الجامعة وأبراج السادس، لكن على نطاق البادية الأردنية كاملةً هذه المرّة.

وعلى الرّغم من المحاولات المتعددة خلال الفترة الماضية لإنجاح المشروع٬ ابتداءً بمنع المواشي من أكل المزروعات ليتم استبدالها بالأكياس البلاستيكية٬ وانتهاءً برفع الدّعم عن المزارعين كي لا يستهلكوا مياه الأردن المشعّة، إلّا أن المشروع آل إلى الفشل لأسباب لم يستطع أي من العلماء اليابانيين إيجادها.