حضور مميز للمرأة في فعاليات يوم المرأة العالمي | شبكة الحدود Skip to content

حضور مميز للمرأة في فعاليات يوم المرأة العالمي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

شهدت فعاليات واحتفالات يوم المرأة، والذي يوافق اليوم وكل يوم، حضوراً نسائياً لافتاً على الرغم من عدم فرض كوتا نسائية لهذه الاحتفالات. ويتوارى الكائن المعروف بـ “المرأة” عن الأنظار في العالم العربي طوال العام باستثناء حالات وجود “كوتا” نسائية، والتي تتركز أساساً في المطبخ في المنطقة العربية.

وشهد وضع المرأة العربية تطوراً ملحوظاً في الأعوام الماضية. ففي السعودية حققت المرأة ظهوراً لافتاً في فيديوهات الإعدام في الشوارع، أمّا في دولة الخلافة فحافظت المرأة على سعر صرف ٠،٥ ذكر مسلم سني نزولاً من ٠،٥ ذكر التي كانت معتمدة في المنطقة.

من جهة اخرى تحظى المرأة في الأردن بفرصة الإقامة المجانية غير المحدودة في منتجع جويدة للـ “إصلاح والتأهيل” في حال كانت تتعرض لخطر القتل، ويمنع تجنيس أطفالها حفاظاً على مستقبلهم. أمّا في لبنان فشهدت المرأة الحضور الأبرز في الإعلانات ونشرات الطقس التي تركّز على إظهار الجانب المشرق من الانفتاح اللبناني.

في مصر باتت المراة تحظى بالاهتمام العلني من المتحرشين (مدنيين كانوا أم شرطة) في الشارع دون معيقات، وحققت المرأة المغربية المركز الاول عربياً من حيث عدم القدرة على القراءة نظراً لعدم حاجتها لذلك. وأخيراً، باتت المرأة السورية أقوى نساء المنطقة، حيث تشير الإحصائيات إلى انتشار النساء السوريات في مجمل المنطقة، ودخولهن إلى “سوق العمل” والاتجار بالبشر من أعمار صغيرة للغاية.

يذكر أن العالم يحتفل بيوم المرأة كونها السلعة الوحيدة التي يستطيع الذكر شراءها لإنجاب الأطفال بأسعار منخفضة. من جانب آخر يعمل فريق بحوثات الروبوت في شركة سامسونج على تطوير مرأة آلية تستطيع استبدال المرأة البشرية في الإنجاب والمطبخ وضرب الأطفال والجنس، بحيث تكون قابلة للقتل أيضاً من قبل المستهلك.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تعرف على مخترع عصا السيلفي Selfie stick

image_post

دولة الخلافة – الرّقة

بدأت الفكرة عندما كان أبو كامل الهاوي (والذي بات يعرف بـأبي كام) يعمل في فريق الإخراج السينمائي لداعش (مؤسسة الفرقان للإذاعة والتلفزيون)، حيث كان بحاجة لأخذ زوايا معينة لتصوير بعض مشاهد أفلام الرعب الداعشية. فكان على أبو كام إيجاد حلول عملية وسريعة في ظل ضغوطات العمل في القناة وغزارة إنتاج أفلام الرعب، الأمر الذي دفعه للتفكير والتأمل والاستخارة علّه يجد طريقة جديدة لتصوير اللحظات الحسّاسة التي يمر بها وأخوانه الجهاديين في حربهم.

لم يُرد أبو كام أن يختفي من مشاهد داعش لمجرّد كونه وراء الكاميرا،  ولم يكن ليرضى بأقل من حل جذري وعملي للمشكلة التي تواجهه، أسوة بغيره من الروّاد والمخترعين العرب.

استبدل أبو كام استعمال الكرين للتصوير بعصا رمح علق عليها الكاميرا (استرشاداً بخطة عمرو بن العاص)،  وأخذ يصور نفسه وزملاءه مع رؤوس مقطعة وجثث لأطفال، وسمى هذا الإختراع عصا السلفيين أو ما يسمى الاّن بعصا السيلفي أو Selfie stick.

وانتشر هذا الاختراع ليغزو العالم بينما انتشر أبو كام على شكل أشلاء الآن في الرّقة نتيجة لعمليات القصف بالطائرات الأبابيل والتي ينفّذها التحالف الدولي بقيادة مدراء الكوكب الأمريكيين.

لم يكن أبو كام يبحث عن الشهرة أو المال، بل عن حلول ذات تأثير عليه وعلى رفاقه. أبو كام لم يكن أنطرابيونور، بل كان عقلاً قلقاً وجسماً واحداً.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مايكروسوفت تصدر فتوى بتحريم استخدام شيوخ الإنترنت لموقع “يوتيوب”

image_post

إرباك وحيرة. هذا ما انتشر بين مشاهير شيوخ الإنترنت صباح اليوم عندما باغتهم بيل غيتز بإصدار فتوى رسمية بمنعهم من استخدام الإنترنت. وحاول الشيوخ الشكوى عبر تويتر وفيسبوك ويوتيوب، لكن بلا جدوى ولا مناص، فالانترنت، هذا الاختراع الغربي، قد بات محرّماً عليهم، والشكوى لغير الله مذلّة.

ويأتي قرار رجل التكنولوجيا الثاني بعدما بدأت الإنترنت تفيض وتنضح بتشكيلة واسعة من الأعمال المصورة والمكتوبة التي لم تستطع حتى الأنظمة العربية، نعم حتى الأنظمة العربية، منافستها.

ولا يمتلك شيوخ الإنترنت الآن، بحسب مراقبين، سوى أن يستسقوا الأمواج الكهرومغناطيسية وهو الأمر الذي لم يحدث من قبل، أو العودة للحمام الزاجل.

ومن المتوقّع أنّه إذا قام الشيوخ سابقي الذّكر بالإقلاع عن الإنترنت، أن يرجع الإنترنت إلى المكان الحضاري الذي هدف مؤسسوه أساساً لأن يكون، مكاناً للعلم والمعرفة، بالإضافة إلى ميا خليفة٬ المعروفة بأنها أجمل بكثير من جميع الشيوخ مجتمعين عبر العصور، في حال قمنا بإزالة العرّيفي من بينهم.

من جهته صرح ناشط الإنترنت الإسلامي أبو فأرة العنكبوتي أن الناشطين سيعملون على برمجة شبكة خاصة بهم تحت مسمى “شاعش” (الشبكة الإسلامية في العراق والشام للتواصل مع المعجبين في المنطقة). وتتميز هذه الشبكة عن غيرها من الشبكات بألوانها البيضاء والسوداء فقط ولا تعمل على أجهزة الكفار أو المرتدين أو الصليبيين.