ترامب قطر

أكّد دونالد أنّ اتهام ترامب لقطر بدعم الإرهاب عارٍ عن الصحة، ولا يستند إلى أيِّ دليل موضوعي، مُشدِّداً على أنَّ أمير قناة الجزيرة تميم بن حمد آل ثاني صديقٌ وشريكٌ رائع للولايات المتحدّة الأمريكية.

وقال دونالد إن السعودية أعمَت ترامب بملياراتها وضحكت عليه وأقنعته بأن الأصدقاء في قطر يدعمون الإرهاب “باع عِشرة الدولة التي احتضنتنا وأتاحت لنا مساحة في عقر دارها واعتنت بجنودنا لأكثر من عشرين عاماً، وضربتْ صفحاً عن كل سفاهاته وتكفَّلت بتوسعة قاعدتنا على حسابها الخاص”.

وبيَّن دونالد أنّه يحفظ المعروف خلافاً لذلك النذل “لم أتناس كما فعل هو مليارات القطريين، ووقفت له بالمرصاد مُحافظاً على علاقتي الاستراتيجية بقطر، وعقدت معهم صفقة جديدة، سأُلحقها بصفقات أخرى أُحصِّلُ فيها أموالاً أكثر ممَّا كسب من السعوديين”.


وأضاف “ليت حماقاته تقتصر على الشرق الأوسط؛ سيقودنا ذاك الأبله نحو الهاوية، يُهدّد ويتوعد القادة الُحكماء في إيران، يتطاول على صديقي كيم يونج أون ويشتمه، ويصرُّ على ضرورة طرد اللاجئين”.

من جانبه، أشار ترامب إلى أن دونالد وأطرش في الزفَّة “يعزز علاقاتنا مع دولة مارقة داعمة للإرهاب، مُتجاهلاً آراء حلفائنا الأوفياء الصادقين في السعودية والإمارات، الذين منحونا كل ما طلبناه من نفط ومال دون أن يفكروا مرتين”.

وأضاف “ليت حماقاته تقتصر على الشرق الأوسط، سيقودنا ذاك الأبله نحو الهاوية، يدعو رعاة الإرهاب الإيرانيين إلى طاولة الحوار، ويلتقي كيم جونغ أون ويتنزه معه ويزوره في بلده، ويتزوج من مهاجرة ويسمح لها بجلب والديها وحصولهما على الجنسية الأمريكية”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة