شاب يتمكّن من ملء خزان وقود سيارته

بعد أيام من تدخين السجائر الرخيصة بدلاً من المارلبورو، وحرمان نفسه من تناول الشاورما كلّ ليلة مع أصدقائه بعد الخروج من القهوة، تمكّن الشاب عماد بدر الدين السنجاب من جمع المبلغ اللازم لملء خزان سيارته الفارهة المرهونة للبنك بالوقود حتّى انطفأ ذاك الضوء الشنيع على التابلو.

وقال عماد إنّ صبره وتحمله للشدائد ساعداه على ادخار المبلغ “لست نادماً على شيء، فليس هناك أجمل من قيادة سيارتي ذات الصوت المرعب في شوارع المدينة، إلا التفحيط بها على أنغام معدتي الفارغة”.

ووجه عماد الشكر إلى أسرته التي وقفت إلى جانبه حتى حقّق ذاته في شوارع المدينة “اقترض أبي مبلغاً ضخماً من البنك لشراء هذه السيارة، وساهمت أختي بجمع ثمن فرشها وإكسسواراتها بتخليها عن السفر لنيل شهادة الماجستير من أوروبا، ولا أُنكر فضل والدتي التي تذهب نهاية كلّ شهر إلى البنك لتسديد أقساط السيارة ملؤها الفخر والاعتزاز بي”. 

وعن خططه المستقبلية، أكد عماد رغبته باستبدال إطارات سيارته على مدى السنوات الأربع المقبلة بمعدل إطار واحد سنوياً، وتغيير زيت المُحرّك في كل سنة كبيسة. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة