عاجل: الظروف اليمنية تفشل في إنتاج محتوى ساخر مضحك | شبكة الحدود Skip to content

عاجل: الظروف اليمنية تفشل في إنتاج محتوى ساخر مضحك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فشلت الظروف اليمنية للسنة ال٣٥ على التوالي في تشكيل ظروف قابلة لإنتاج نكت أو أي نوع من المحتوى الساخر، وتستمر هذه الظاهرة على الرغم من كنية البلد بأنه سعيد لسبب ما.

ويعزو مراقبون هذه الظاهرة إلى تعقّد الأوضاع والظروف اليمنية٬  حيث أن إنتاج أو فهم نكتة عن الموضوع اليمني يتطلّب متابعة التقارير الإخبارية ودرجة ما من الإكتراث بحيث بات من المستحيل عملياً الإلتفات للشأن اليمني في القرن الواحد والعشرين، عصر السرعة وزمن القرية الصغيرة.

فعلى سبيل المثال، يرى المراقب للشؤون اليمنية والسخرية الدكتور شادي البيومي “أن حدوث ثورة تؤدي لتخلي رئيس عربي عن الرئاسة٬ تخلّي رئيس عربي عن الرّئاسة!!٬ ثم قيام مجموعات من المسلحين بقلب نظام الحكم في غضون فترة قصيرة، ومن ثم قيام المسلحين أنفسهم بضم الحوثيين إلى صفوفهم خلال الإشتباك معهم، فإن هذا كلّه ليس سوى مثال واحد على زيادة التشويش والحيرة في الأوضاع اليمنية٬ الأمر الذي لم ينتج حتى نكتة واحدة حتى تاريخ كتابة هذا المقال.

يذكر أن “حركة اليمن الموحد” كانت قد تقدّمت للـ”سلطات” اليمنية بمسودة مشروع يدعو لتقسيم اليمن إلى مجموعة محددة من “الدول” الأصغر في محاولة لتبسيط الشأن اليمني على القرّاء العرب. وفي حال تنفيذ المشروع، فسيكون اليمن السعيد جداً ثاني الدول العربية المعاصرة التي يتم تقسيمها بعد السودان، في حين ما تزال سوريا والعراق دولاً متوحدة بشكل كوميدي فعلاً.

هل يكون التقسيم حل اليمن كي يعود إلى ساحة الكوميديا السوداء؟ أم هل سيظل اليمن بلداً واحداً غارقاً في التراجيديا والضجر؟ شاركونا آراءكم.

*يرجى من أي من وجد ولو موضوعاً واحداً مضحكاً عن اليمن٬ الاتصال بالسلطات المعنية بأسرع وقت.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أردوغان يدعو مسلمي أمريكا للهجرة إلى الدولة العثمانية

image_post

أكد السلطان العثماني وأمير بلاد الترك أردوغان “أن أمريكا لم تعد مكاناً آمناً للمسلمين” حيث وجّه الدعوة لمسلمي أمريكا للهجرة إلى الدولة العثمانية. ويعتبر السلطان العثماني المسؤول الأول والأخير عن سلامة وصحّة وبقاء المسلمين، في حين يتولى أبو بكر البغدادي توسيع رقعة دولة الخلافة عبر نشر الإسلام بالسيف والورود والكلمة الطيبة والمثال الحسن.

ودعا السلطان إلى مظاهرات حاشدة في ربوع دولة الخلافة، حيث لبى نداءه والي العراق والشام أبو بكر البغدادي وخرجت مظاهرة الرجال في الموصل، في حين خرجت المظاهرة النسائية في الرقة درءاً للمعاصي وتجنباً للاختلاط.

وأكّد كلٌ من الوالي والسلطان على استعداد كلٍ من دولة الخلافة والسلطنة العثمانية لاستقبال جميع المسلمين المضطهدين في العالم في أراضي الخلافات الإسلامية. وتكمن المشكلة بوجود أكثر من مليار مسلم في العالم، معظمهم يتعرض للاضطهاد على يد الدولة أو المدرسة أو الأب أو يعاني من العنصرية أوالإقصاء أوالتهميش أوالفقر او الحظ المتعثّر. ويرى مراقبون أن كل هذه الويلات التي حلّت بالمسلمين تأتي بسبب ابتعادنا عن أداء صلاة الفجر كجماعة، وامتحاناً لنا من الله كونه يحبنا أكثر من باقي سكان الكوكب.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة الزّراعة تطلق مشروع “نحو أردن أخضر عام ٣٠٠٠”

image_post

بعد هدوء دام ثلاثين عاماً منذ إطلاق حملة “نحو أردن أخضر عام ٢٠٠٠”، أعلنت وزارة الزراعة عن تمديد مشروعها المتجدد لخمس وتسعين سنة أخرى٬ وإعادة تسميته “نحو أردن أخضر عام ٢١٥٣ إن شاء الله“. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الوزارة على رفد الوعي الأردني بما تيسّر من تطلّعات للمستقبل في ظلّ تدنّي معدّلات الأمل في السوق المحلي ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.

وباستخدام حسبة رياضية بسيطة على نسبة التأخير في تحقيق المشروع السابق، مع حساب معدّلات التضخم في هدر المال العام وثبات سعر صرف سهم الفساد، فإنه من المتوقع أن تتمكن الوزارة من إعلان إعادة تأجيل “نحو أردن أخضر عام ٢١٥٣ إن شاء الله” في وقت أقصاه عام ٣٠٠٠ على أبعد تقدير.

وبدأت الخطوات الكبرى للوزارة لإعادة إطلاق المشروع عن طريق زرع حوض من البقدونس من قبل أم أحمد٬ إحدى سكّان منطقة الجوفة٬ الأمر الذي أطلق العزيمة لدى إحدى جاراتها بمجاراتها وإعلانها عن نيتها لزرع حوض من النعنع خلال السنتين المقبلتين. وبهذا، تكون الوزارة قد ضاعفت فعلاً جهودها في المشروع، الأمر الذي يهدد البلاد من تكرار تجربة شارع الجامعة وأبراج السادس، لكن على نطاق البادية الأردنية كاملةً هذه المرّة.

وعلى الرّغم من المحاولات المتعددة خلال الفترة الماضية لإنجاح المشروع٬ ابتداءً بمنع المواشي من أكل المزروعات ليتم استبدالها بالأكياس البلاستيكية٬ وانتهاءً برفع الدّعم عن المزارعين كي لا يستهلكوا مياه الأردن المشعّة، إلّا أن المشروع آل إلى الفشل لأسباب لم يستطع أي من العلماء اليابانيين إيجادها.