أردوغان يدعو مسلمي أمريكا للهجرة إلى الدولة العثمانية | شبكة الحدود Skip to content

أردوغان يدعو مسلمي أمريكا للهجرة إلى الدولة العثمانية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد السلطان العثماني وأمير بلاد الترك أردوغان “أن أمريكا لم تعد مكاناً آمناً للمسلمين” حيث وجّه الدعوة لمسلمي أمريكا للهجرة إلى الدولة العثمانية. ويعتبر السلطان العثماني المسؤول الأول والأخير عن سلامة وصحّة وبقاء المسلمين، في حين يتولى أبو بكر البغدادي توسيع رقعة دولة الخلافة عبر نشر الإسلام بالسيف والورود والكلمة الطيبة والمثال الحسن.

ودعا السلطان إلى مظاهرات حاشدة في ربوع دولة الخلافة، حيث لبى نداءه والي العراق والشام أبو بكر البغدادي وخرجت مظاهرة الرجال في الموصل، في حين خرجت المظاهرة النسائية في الرقة درءاً للمعاصي وتجنباً للاختلاط.

وأكّد كلٌ من الوالي والسلطان على استعداد كلٍ من دولة الخلافة والسلطنة العثمانية لاستقبال جميع المسلمين المضطهدين في العالم في أراضي الخلافات الإسلامية. وتكمن المشكلة بوجود أكثر من مليار مسلم في العالم، معظمهم يتعرض للاضطهاد على يد الدولة أو المدرسة أو الأب أو يعاني من العنصرية أوالإقصاء أوالتهميش أوالفقر او الحظ المتعثّر. ويرى مراقبون أن كل هذه الويلات التي حلّت بالمسلمين تأتي بسبب ابتعادنا عن أداء صلاة الفجر كجماعة، وامتحاناً لنا من الله كونه يحبنا أكثر من باقي سكان الكوكب.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة الزّراعة تطلق مشروع “نحو أردن أخضر عام ٣٠٠٠”

image_post

بعد هدوء دام ثلاثين عاماً منذ إطلاق حملة “نحو أردن أخضر عام ٢٠٠٠”، أعلنت وزارة الزراعة عن تمديد مشروعها المتجدد لخمس وتسعين سنة أخرى٬ وإعادة تسميته “نحو أردن أخضر عام ٢١٥٣ إن شاء الله“. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الوزارة على رفد الوعي الأردني بما تيسّر من تطلّعات للمستقبل في ظلّ تدنّي معدّلات الأمل في السوق المحلي ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.

وباستخدام حسبة رياضية بسيطة على نسبة التأخير في تحقيق المشروع السابق، مع حساب معدّلات التضخم في هدر المال العام وثبات سعر صرف سهم الفساد، فإنه من المتوقع أن تتمكن الوزارة من إعلان إعادة تأجيل “نحو أردن أخضر عام ٢١٥٣ إن شاء الله” في وقت أقصاه عام ٣٠٠٠ على أبعد تقدير.

وبدأت الخطوات الكبرى للوزارة لإعادة إطلاق المشروع عن طريق زرع حوض من البقدونس من قبل أم أحمد٬ إحدى سكّان منطقة الجوفة٬ الأمر الذي أطلق العزيمة لدى إحدى جاراتها بمجاراتها وإعلانها عن نيتها لزرع حوض من النعنع خلال السنتين المقبلتين. وبهذا، تكون الوزارة قد ضاعفت فعلاً جهودها في المشروع، الأمر الذي يهدد البلاد من تكرار تجربة شارع الجامعة وأبراج السادس، لكن على نطاق البادية الأردنية كاملةً هذه المرّة.

وعلى الرّغم من المحاولات المتعددة خلال الفترة الماضية لإنجاح المشروع٬ ابتداءً بمنع المواشي من أكل المزروعات ليتم استبدالها بالأكياس البلاستيكية٬ وانتهاءً برفع الدّعم عن المزارعين كي لا يستهلكوا مياه الأردن المشعّة، إلّا أن المشروع آل إلى الفشل لأسباب لم يستطع أي من العلماء اليابانيين إيجادها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مخاوف من فشل صفقة الكساسبة مقابل ساجدة بسبب “للذكر حق الأنثيين”

image_post

علمت الحدود من مصدر ما أن ممثلي دولة الخلافة في مفاوضات تبادل الأسرى مع الأردن قد امتنعوا عن تبديل الطيار الأردني معاذ الكساسبة مقابل سجينة دولة الخلافة ساجدة الريشاوي. ويأتي هذا الرفض بسبب موقف دولة الخلافة الملتزم بالفكرة الشائعة في المنطقة بأن الذكر يعادل امرأتين في قيمته. وتبعاً لمصادر الحدود فإن مفاوضي دولة الخلافة قد وضحّوا للمفاوضين الأردنيين أن على الأجهزة الأمنية الأردنية أن تحاول أسر امرأة ثانية على الأقل من الدولة لتكون الصفقة عادلة في حال حصول التّبادل، حيث أن قيام دولة الخلافة بحل معادلة الصّفقة من ناحيتها غير محبّذ.

من جانبها أكدت ساجدة الريشاوي في لقاء خاص مع مراسل الحدود عدم رغبتها “بالعودة إلى دولة الخلافة أبداً”. وبحسب  تعبير ساجدة فإن إقامتها في مراكز “الإصلاح والتأهيل” الأردنية قد علمتها “الكثير عن حقوق الإنسان، ففي الأردن مثلاً يسود استخدام السلاح الناري بدلاً من الرجم عند إعدام المرأة، وتكتفي السلطات الأردنية بالمحاكمة العسكرية للناشطين السياسيين بدلاً من إعدامهم كما هو سائد في دولة الخلافة.” وأضافت ساجدة: “أعجبتني أيضاً محدودية الاكتظاظ والتعذيب والإنتهاكات الجسدية والنفسية في السجون الأردنية مقارنةً بمثيلاتها في دولة الخلافة”.

وبحسب مصادر الحدود، فإن أجواءً من عدم التكافؤ تسود المفاوضات الحالية حول الأسرى نظراً لافتقار المفاوض الأردني للخبرة في ملفات تحرير الأسرى وتبادل السجناء. فمن الجهة الأولى تعتبر دولة الخلافة واحدة من دولتين في المنطقة فقط، إلى جانب إسرائيل، اللتان تحرصان دوماً على المطالبة بأسراهما وسجانائهما في الدول المجاورة.

ومن الجهة الأخرى، يذكر أن الدولة الأردنية فوتت فرصاُ عديدة لتدريب المفاوضين الأردنيين عندما لم تحاول المطالبة بعودة المواطنين المعتقلين في السعودية أو الأسرى الأردنيين في إسرائيل.