Skip to content

مصر: إطلاق نار واعتقال مجموعات عشوائية من المواطنين إحياءً لذكرى٣٠ يونيو

 ضمن احتفالاتها بذكرى ٣٠ يونيو، نفَّذت السلطات المصرية عمليات إخفاء وضرب وإطلاق أعيرة نارية وإفلات الكلاب على مجموعة عشوائية من المواطنين.

وقال الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة لشؤون الاحتفالات الوطنية إن جميع الأحداث التاريخية الكبرى يُخصص لها يوم للذكرى “فكيف هو الحال بيوم وصول السيسي إلى سدة الحكم؟ إن إحياء هذه المناسبة ضرورة كي يستذكر الناس فضله عليهم وقوَّته الغاشمة التي تحيط بهم وتحتضنهم”. 

وأضاف “من أهداف الفعالية تصحيح اعتقاد خاطئ بأن الثلاثين من يونيو مرتبط بميدان رابعة فقط؛ برأينا، كل ميدان وشارع ورصيف في أي محافظة يصلح مكاناً للاحتفال”. 

وعن استهداف عينة عشوائية من أفراد الشعب، أشار الناطق إلى أن إحياء الذكرى سيكون عكس الحدث  الأول “حين استأثرت به فئة فئة واحدة أنانية استهلكت كل جهودنا. لكننا اليوم، نضمن مشاركة جميع أطياف المجتمع بالاحتفال، كي لا يشعر أحد بالتهميش أو الإقصاء”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

كوشنر: سنعقد السلام الفلسطيني الإسرائيلي مع الفلسطينيين أو بدونهم

image_post

أبدى صهر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف ومستشاره جاريد كوشنر نيته المضيَّ قدماً في عملية السلام الإسرائيلي الفلسطيني، سواء وافق الفلسطينيون على ذلك أم رفضوه، مؤكدّاً أنّهم سينعمون بالسلام بهم أو بدونهم.

وقال كوشنر إنّ كون الفلسطينين طرفاً في الصراع لا يمنحهم حقَّ رفض الصفقة “فقد عرضنا عليهم المشاركة من باب المجاملة ومراعاةً لتأثير الصفقة عليهم، لكنَّهم وبدل شكرنا والموافقة على شروطنا كالمحترمين، ظنّوا أنَّ لهم وزناً على طاولة الحوار وتكبروا علينا كما لو أنَّهم لعبوا أي دورٍ خلال تاريخ الحرب والسلام والقصف والاعتقال والقرارات الأمميّة التي أصدرناها وتركناهم يسمعوا عنها في الأخبار والصحف”.

وأضاف “مليارات الدولارات فضلنّا إنفاقها على عملية السلام بدلاً من الاحتفاظ بها لنفسنا، والإخوة في الخليج العربي تفرغوّا لهم تاركين حروبهم مع إيران وملاحقتهم للمعارضة وقصفهم لليمن ومناكفة المنظمات الحقوقية وحضروا ورشة البحرين لأجل عيونهم، وهم يتدللون مُتشبثين بعنتريات بالية، فليبلطوا البحر، سينعم القادة العرب ورجال الأعمال من كلّ أنحاء العالم والإسرائيليون والأمريكان بالسلام رغماً عن أنوفهم”.

وأكَّد كوشنر عدم اكتراثه بالدُّول الأخرى التي قاطعت المؤتمر أو أبدت رفضها للصفقة “إن كان تعنّت بضعة فلسطينيين قد أثَّر عليهم، أو آثروا مجاملة قيادات السُّلطة على التعاون معنا فلا فائدة منهم أساساً، سيوفِّروا علينا الأموال التي خصَّصناها لهم. ونحن على أتمِّ استعدادٍ لإعلان السلام مع إسرائيل لوحدها إن احتاج الأمر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

كوشنر لمنتقديه: على فكرة، هناك ألف طرف نزاع في العالم يتمنى صفقة قرني

image_post

عبّر صهر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف ومستشاره جاريد كوشنر، عن استيائه من الانتقادات التي طالته ونالت من صفقة قرنه التي عرضَ الشق الاقتصادي منها مؤخراً في قمة البحرين، مشيراً إلى وجود ألف طرف نزاع حول العالم يتمنّون الحصول عليها أو حتى على بندين صغيرين منها.

وأوضح كوشنر أنّ اللوم لا يقع على منتقديه، بل عليه هو شخصياً “كان يتوجَّب عليَّ عرضها على المكسيك لتحل مشكلتها مع تجار المخدرات وتوفّر لهم فرص عملٍ بدلَ القدوم للعمل عندنا، أو تقديمها لحكومة بورما لتقضي على مشكلة وجود المسلمين فيها عبر توطينهم في بنغلادش مقابل حزمة مساعدات، ويا عيني كم كان النيجيريون ليفرحوا لو عرضتُ عليهم خطة سلام تتضمَّن نقل مسلَّحي بوكو حرام لدولةٍ مجاورة ومنحهم أسلحةً يلعبون بها تلهيهم عن نيجيريا”.

وأعرب كوشنر عن عُمق حزنه تجاه ما قيل بحقّه “واهم، مغفّل، سخيف، وعديم الخبرة. كلُّها ألفاظ سوقية ستلف وتدور لتعود إلى قائليها، وُجِّهت لي لأنني شابٌ آثر بذل وقته وجهده لحلّ صراعٍ لم تُفلح في إنهائه عشرات الاتفاقيات والمعاهدات على مدار سبعة عقود، بينما كان بإمكاني عيش حياتي كأي شاب ثريٍّ يمضي وقته بالسّهر ولعب القمار في لاس فيغاس والسفر حول العالم، أو حتى إمضاء الوقت مع إيفانكا”.

وأكّد كوشنر أنه سيعطي العالم فرصة أخيرة “أدعوكم لتأمِّل خطتي بصدقٍ والتطلِّع إلى المستقبل من بعدِها، عندما يزرع الفلسطيني شبرين مربّعين كاملين من الأرض المسموح له العيش عليها، ثم يبيع محصوله على جسر غزة – الضفة المعلّق بعد حصوله على موافقات أمنية من إسرائيل، وتخيُِّل النقلة النوعية التي ستمرُّ بها غزَّة فور افتتاح مصانع علكة وعصير وشيبس، خصوصاً وأنَّ إسرائيل وعدت بالسماح بإدخال الوقود والمواد الأوليَّة إليها، وتسليم الفصائل المسلحة سلاحها فوراً لتندمج في سوق العمل ويعمّ السلام على الجميع”.