كوشنر

أبدى صهر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف ومستشاره جاريد كوشنر نيته المضيَّ قدماً في عملية السلام الإسرائيلي الفلسطيني، سواء وافق الفلسطينيون على ذلك أم رفضوه، مؤكدّاً أنّهم سينعمون بالسلام بهم أو بدونهم.

وقال كوشنر إنّ كون الفلسطينين طرفاً في الصراع لا يمنحهم حقَّ رفض الصفقة “فقد عرضنا عليهم المشاركة من باب المجاملة ومراعاةً لتأثير الصفقة عليهم، لكنَّهم وبدل شكرنا والموافقة على شروطنا كالمحترمين، ظنّوا أنَّ لهم وزناً على طاولة الحوار وتكبروا علينا كما لو أنَّهم لعبوا أي دورٍ خلال تاريخ الحرب والسلام والقصف والاعتقال والقرارات الأمميّة التي أصدرناها وتركناهم يسمعوا عنها في الأخبار والصحف”.

وأضاف “مليارات الدولارات فضلنّا إنفاقها على عملية السلام بدلاً من الاحتفاظ بها لنفسنا، والإخوة في الخليج العربي تفرغوّا لهم تاركين حروبهم مع إيران وملاحقتهم للمعارضة وقصفهم لليمن ومناكفة المنظمات الحقوقية وحضروا ورشة البحرين لأجل عيونهم، وهم يتدللون مُتشبثين بعنتريات بالية، فليبلطوا البحر، سينعم القادة العرب ورجال الأعمال من كلّ أنحاء العالم والإسرائيليون والأمريكان بالسلام رغماً عن أنوفهم”.

وأكَّد كوشنر عدم اكتراثه بالدُّول الأخرى التي قاطعت المؤتمر أو أبدت رفضها للصفقة “إن كان تعنّت بضعة فلسطينيين قد أثَّر عليهم، أو آثروا مجاملة قيادات السُّلطة على التعاون معنا فلا فائدة منهم أساساً، سيوفِّروا علينا الأموال التي خصَّصناها لهم. ونحن على أتمِّ استعدادٍ لإعلان السلام مع إسرائيل لوحدها إن احتاج الأمر”.

۱
وقعت على الأرض ضحكاً
۱
ضحكت دون أن أقع على الأرض
۱
مؤلم
۱
إبداع
۱
تجاوزت الحدود
۱
غبي
۱
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة