عمرو وردة

فواز غبغير –  مراسل الحدود لشؤون التحرش، والذي طردناه بعد نشر هذا المقال

أعلن اللاعب المصري عمرو وردة أنه يفكّر جدياً باعتزال اللعب دولياً مع منتخب بلاده بعد استبعاده من القائمة المشاركة في كأس أمم إفريقيا وتعاطي اتحاد كرة القدم مع قضيته دون الأخذ بعين الاعتبار أنّه رجل طويل عريض ويحق له فعل ما يحلو له بنساء العالم، مؤكداً أنه سيتفرّغ للّعب والاحتراف في مجال التحرّش.

وقال وردة أنّ  حرمانه من المشاركة في البطولة جاء في الوقت المناسب “أصلًا كنتُ أبحث عن حجّة للتهرب منهم منذ اكتشافي إمكانياتي في البرتغال عندما تحرَّشت بزوجات زملائي هناك، كما أنَّ بإمكاني الآن دخول عالم التحرش من أوسع أبوابه بعدما انشهرت وصارت سيرتي على كلِّ لسان، والتفرَّغ بشكلٍ تامٍّ لمراقبة حسابات العارضات على إنستاغرام وصقل مهاراتي في التحرِّش بهنَّ دون القلق من استدعائي لتدريبات كرة القدم”.

وأكّد عمرو أنّه بات بمقدوره التركيز على ما يحبِّه الآن “لا يمكن للإنسان أن يحترف أكثر من رياضةٍ في آنٍ واحد إن كان يطمح ليصبح الأفضل فيها، وعندما وصلت مفترق الطريق اخترت شغفي وقلت لكرة القدم مع السلامة، سأكمل مشواري الاحترافي في اليونان لكن بما أهوى هذه المرَّة، وأنمِّي قدراتي هناك حيث النِّساء الطويلات البيضاوات ذوات العيون الواسعة والأجسام الممشوقة”.

وأشار عمرو إلى أنَّه لا يكترث لمنتقديه “فهم أعداء نجاحٍ فقط، يتمنون لو يُرسلون صوراً لأعضائهم الذكرية لعارضةٍ واحدة. لقد علَّمتني كرة القدم تجاهلهم والتركيز على الداعمين الذين يقفون خلف أبناء بلدهم ويسعون لإعلاء اسمها في مختلف المراتب، حتى لو كانت معدَّلات التحرِّش”.

۲
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
۱
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة