كوشنر

عبّر صهر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف ومستشاره جاريد كوشنر، عن استيائه من الانتقادات التي طالته ونالت من صفقة قرنه التي عرضَ الشق الاقتصادي منها مؤخراً في قمة البحرين، مشيراً إلى وجود ألف طرف نزاع حول العالم يتمنّون الحصول عليها أو حتى على بندين صغيرين منها.

وأوضح كوشنر أنّ اللوم لا يقع على منتقديه، بل عليه هو شخصياً “كان يتوجَّب عليَّ عرضها على المكسيك لتحل مشكلتها مع تجار المخدرات وتوفّر لهم فرص عملٍ بدلَ القدوم للعمل عندنا، أو تقديمها لحكومة بورما لتقضي على مشكلة وجود المسلمين فيها عبر توطينهم في بنغلادش مقابل حزمة مساعدات، ويا عيني كم كان النيجيريون ليفرحوا لو عرضتُ عليهم خطة سلام تتضمَّن نقل مسلَّحي بوكو حرام لدولةٍ مجاورة ومنحهم أسلحةً يلعبون بها تلهيهم عن نيجيريا”.

وأعرب كوشنر عن عُمق حزنه تجاه ما قيل بحقّه “واهم، مغفّل، سخيف، وعديم الخبرة. كلُّها ألفاظ سوقية ستلف وتدور لتعود إلى قائليها، وُجِّهت لي لأنني شابٌ آثر بذل وقته وجهده لحلّ صراعٍ لم تُفلح في إنهائه عشرات الاتفاقيات والمعاهدات على مدار سبعة عقود، بينما كان بإمكاني عيش حياتي كأي شاب ثريٍّ يمضي وقته بالسّهر ولعب القمار في لاس فيغاس والسفر حول العالم، أو حتى إمضاء الوقت مع إيفانكا”.

وأكّد كوشنر أنه سيعطي العالم فرصة أخيرة “أدعوكم لتأمِّل خطتي بصدقٍ والتطلِّع إلى المستقبل من بعدِها، عندما يزرع الفلسطيني شبرين مربّعين كاملين من الأرض المسموح له العيش عليها، ثم يبيع محصوله على جسر غزة – الضفة المعلّق بعد حصوله على موافقات أمنية من إسرائيل، وتخيُِّل النقلة النوعية التي ستمرُّ بها غزَّة فور افتتاح مصانع علكة وعصير وشيبس، خصوصاً وأنَّ إسرائيل وعدت بالسماح بإدخال الوقود والمواد الأوليَّة إليها، وتسليم الفصائل المسلحة سلاحها فوراً لتندمج في سوق العمل ويعمّ السلام على الجميع”.

۲
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
۱
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة