كوشنر صفقة القرن

أبدت قيادات عربية رفضها القاطع التخلي عن القضية الفلسطينية مقابل بضعة مليارات دولارات ينوي جاريد كوشنر جمعها ليرشَّها عليهم؛ مؤكّدين أنّهم ليسوا عديمي الذمة والضمير والمبادئ ليقبلوا عرضاً مهيناً كهذا. 

وفي بيان سلَّمته للبحرين، أكدت القيادات أنها كانت لتتفهَّم القيمة الهزيلة للمبلغ لو كان مقدماً من ألمانيا أو أميركا أو كندا “لكن المال آتٍ من الخليج، ونحن أكثر من يعلم كرم دوله؛ السعودية وحدها دفعت العام الماضي أضعاف هذا المبلغ لأميركا، لذا، من الواجب تصحيح هذه الأرقام وإضافة الأصفار الناقصة عليه”.

وشددت القيادات على تمسُّكها بالثوابت “لا ولائتين وثلاث لاءات إن لزم الأمر، لقد قررنا الحضور إكراماً لعلاقاتنا الأخويّة، ولأنّ التجارة أخذ وعطاء، والفُرجة بالمجان، آملين سماع عرض محترم بعد سنوات طويلة من الانتظار. أنتم تعلمون أن إيداع مبلغ كهذا، ولو كان كاملاً، في خزينة الدولة لن يكفي لسداد جزء بسيط من ديوننا، فكيف الحال بعد خصم العمولات والطوابع والرسوم والأجور التشغيلية ورواتب المستشارين منه؟”.

من جانبه، أرجع الخبير البحريني سلطان الجريطم غضب القادة العرب إلى اعتقادهم بأن لهم قيمة أعلى “وحالما يسمعون بمؤتمر اقتصادي، يطلقون وعود القضاء على الفقر والبطالة والجوع، ويبدؤون بتوزيع الهبات والمنح والمكرمات لرفع شعبيتهم، ويخططون لصرف عيديَّات للموظفين بمناسبة عيد الأضحى”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة