Skip to content

السيسي يستنكر موت مرسي قبل أن ينتهي من سجنه للأبد

استنكر فخامة الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي وفاة الرئيس الذي خلعه ليحتلَّ موقعه محمد مرسي، قبل أن يقضي عشرين أو خمسة وأربعين أو خمسة وسبعين سنة المتوقع منه إمضاؤها في السجن ثم الوفاة بداخله برفقة آلاف السجناء السياسيين.

وقال مصدر مطلع إن عبد الفتاح في حيرة من أمره “ومن غير الواضح ما الذي سيفعله بعد الرحيل المفاجئ لمرسي؛ فمن الصعب ملء الفراغ الذي تركه باعتقال مزيد من الإخوان ومحاكمتهم وتأجيل محاكماتهم ثم الحكم بإعدامهم والعدول عن القرار والحكم بإعدامهم مرة أخرى”.

وأشار المصدر إلى أن إعادة محاكمة حسني مبارك قد تساعد عبد الفتاح على تجاوز انزعاجه بشكل مؤقت.

من جانبه، أكد الخبير المصري، صبحي شألط، أن تصرف مرسي يفضح أنانيته وانعدام وطنيته وكراهيته للعدالة “إذ رفض البقاء على قيد الحياة رغم محاولات إنعاشه بهدف تشويه سمعة الأمن المصري ومصلحة السجون وتعزيز الشائعات التي تنال من الجهاز القضائي ونزاهته وعدالته واستقلاله، رغم قدرته على محاكمة الزعماء بتروٍّ لسنوات طويلة والاستماع لهم ولمحاميهم قبل إعدامهم، وليس تبرئتهم فقط”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

وسوسة الشيطان و ثلاثة أسباب أخرى تمنع ألمانيا من التوقف عن بيع أسلحة للتحالف العربي

image_post

يتساءل العديد عن سبب استمرار ألمانيا، الجميلة، ذات الصدر الرحب والأذرع المفتوحة، ألمانيا الإنسانية الوادعة، المدينة الفاضلة، الدولة العظيمة التي يتمنى كثيرون ركوب البحار والموت غرقاً للوصول إليها وإكمال ما تبقى من حياتهم فيها بحب وسلام. نعم، يتساءلون كيف لها أن تُصدر السلاح إلى التحالف العربي في اليمن، رغم تنديدها بانتهاكاته وفرضها قيوداً عليه، ذارفةً الدمعة تلو الدمعة على الضحايا؟ كيف حملها قلبها لتخدعنا كلنا؟ هل فرض عليها أحد الأمر أم أعماها الطمع؟ هل هي الذئب مرتدياً ثوب الحمل الوديع؟ وإن كانت كذلك، ما الذي يمنعها من التصرف كأميركا ترامب جهاراً نهاراً وعلى عينك تاجر؛ لتتلقى الأموال وتقمع أي نقاش في البرلمان بدلاً من فرض القيود علناً ثمّ التحايل عليها بالسر؟

هذه الصدمة القاسية، حرّكت فريقنا للتحليل السياسي بما يملكه من بعد نظر وذكاء، للبحث في أسباب لجوء الألمان إلى هذا التصرف المؤلم، ولمَّا وصلوا إلى طريق مسدود، لم يتبق أمامهم إلا السفر في رحلة لأسبوعين إلى برلين ليسألوا مراكز القوى والحانات فيها، وهنا، تدخَّل رئيس التحرير وألَّف الأسباب المنطقية التالية بنفسه ليوفِّر تكاليف السفر.

أولاً – الشيطان: لا يترك إبليس الرجيم فرداً أو مؤسسة أو دولة أو حكومة إلّا ويوسوس لها لفعل ما لا ترغب به، وألمانيا ليست بمنأى عن ذلك؛ فبمجرد انتهائها من تصدير إحدى شحنات الأسلحة إلى التحالف، تندم وتُقرر عدم إرسال شحنات أخرى، ليبدأ بعدها الشيطان “ما الضير بإرسال شحنة أخيرة؟ لعلَّ ما ترونه وتسمعونه عن الانتهاكات ليس إلا إشاعات، ما المشكلة في كسب الأموال بدلاً من ذهابها إلى الأوغاد الأميركيين؟” وهكذا أصبحت المسألة كإدمان القمار، تخبر أصدقاءك ومعارفك بأنّك شفيت منه وتُعدد لهم مضاره المدمرة، ثم تتسلل إلى الكازينو للعب مرة أخيرة.  

ثانياُ – إضفاء الإثارة على حياتها: منذ سقوط النازية، ثم تشييد جدار برلين وانهياره الذي وحَّد ألمانيا وحصَرَ اهتمامها بمشاكل العالم الأول الرتيبة، فقدت البلاد عنصر الإثارة وأصبحت حكومتها تشعر بالملل، فكان لا بدَّ من بعض التشويق والإثارة ومنح نشرات الأخبار مواضيع جدلية شيقة للحديث عنها؛ كمسألة استقبال اللاجئين وآلية تنظيمها، وإرسال المساعدات الإنسانية إلى أهالي اليمن وبيع الأسلحة لقاتليه في آن معاً.

ثالثاً – الكشف عن اليمين المتطرف المُتغلغل في المجتمع: لن تتمكن الحكومة الألمانية من كشف التطرف المُعشعش في شعبها دون المساهمة بحرب تجلب اللاجئين إلى البلاد، ليظهر المتطرفون الرافضون لوجودهم، وتبدأ عقِبها بفضحهم وملاحقتهم.

رابعاً – أسباب فلسفية: ألمانيا التي أنجبت هيجل وماركس لا تتخذ قراراتها دون إعطاء البعد الفلسفي حقَّه، وقد طرحت الحكومة على نفسها أسئلة وجودية كتلك التي ناقشها نيتشه وهايدغر، تتعلق بماهية الوجود البشري وحقيقة التجانس بين الجماعات، وما إذا كانت أفعال التحالف العربي بحق اليمنيين تخدم فكرة التخفيف من “القطيع” والوجود المنحط. ولماذا قد يحرم الألمان الإنسانية من فكرة نبيلة كالتخلص من بعض الجماعات الدونية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

البدء بمحاكمة البشير بتهمة سوء توزيع ثروات السودان على أصدقائه

image_post

شرع من تبقى من العهد البائد في السودان بمحاكمة زعيمهم وتاج رأسهم السابق الرئيس الذي خلعوه عمر البشير، بتهمة الجشع والاحتكار وسوء توزيع ثروات البلاد عليهم.

وقال المتحدث باسم المجلس العسكري إنَّ عُمر كنز الملايين في قصره ولم يعط أصدقاءه من الجمل أذنه “إخص عليه، ضحك علينا لثلاثة عقود ونحن من ساندناه على أهالي الجنوب ووقت الانفصال، رغم أنه طيَّر نصف البلد وضيَّع علينا عوائد النفط فيه، آزرناه في كل دورة رئاسية للتجديد له، وحتى خلال المظاهرات التي نادت بخلعه، قمعنا المتظاهرين وقتلنا بعضاً منهم إرضاء له، قبل أن نضطر للإطاحة به لأنانيته ورفضه تسليم السلطة لأحد منا، وتعريضه نظامنا كله للخطر بسبب جشعه”.

وأضاف “كنا نود لو بقينا نظاماً واحداً متحداً على قلب رجل واحد دون أن نفكر، مجرد تفكير، بخلعه، إلا أن تقصيره معنا وحرمانه لنا من نصيبنا المستحق، دفعنا لسماع مطالب الشعب، مع أنه كان باستطاعتنا قطع الإنترنت عن المعتصمين والتنكيل بهم مثلما فعلنا قبل عدة أيام لأجل الرئيس الجديد”.

وأكد الناطق أن البشير لن يتمكن من اللجوء إلى بلد آخر “ولن يلقى دلالاً كالذي قدمه الجيش المصري لحسني مبارك عبر وضعه في مستشفى عسكري بخدمة خمس نجوم، ولن يجد محاكمة صورية لذرِّ الرماد في العيون ليخرج بعد عدة سنوات بريئاً، لأن خطأه لم يكن بحق الشعب، بل خطأ بحقنا، لقد فاته القطار، ولم يعد للصلح مطرح”.