مرتجى قريريص

طالبت النيابة العامة السعودية بتنفيذ أقسى العقوبات بحق الشاب مرتجى قريريص، جزاء ضلاله وكفره بالنظام والقانون وخروجه على ولي الأمر في مظاهرات تطالب باحترام حقوق الإنسان.

وأكد النائب العام أن التسامح جزء أساسي من نصوص القانون السعودي وروحه “من الممكن أن نعاقب طفلاً في السابعة من عمره دون ضرب، بتأنيبه أو قتل أبيه أو أخيه، أما عندما يبلغ العاشرة، فنوسعه ضرباً، وهذا ما فعلناه مع مرتجى الذي كان في الحادية عشرة حين اعتقلناه وعذبناه، ولكننا لن نقتله إلا بعد حبسه حتى يبلغ السن القانونية التي تسمح لنا حسب القانون والدستور، بإعدامه، وصلبه، والتمثيل بجثته إن أمكن، ودفنه بعد ذلك في قبر غير معلّم.

وبيّن النائب العام أن الدولة فعلت ما بوسعها مع مرتجى منذ نعومة أظفاره في سبيل تعليمه وإرشاده وإخراجه من الظلمات إلى النور ليصبح مواطناً صالحاً “نشرنا شرطتنا في القطيف وجعلنا أعزة أهلها أذلة على مرأى ومسمع منه، ولكنه لم يتعظ، فقتلنا أخاه وآخرين معه لنريه وأهله وكل من يتجاسر على قضائنا وقدرنا أن بأسنا لشديد، ولكن مرتجى كان من الشيعة فخرج علينا وكان من المعارضين، فحق عليه القول فاعتقلناه ورميانه في السجن وسندمره تدميراً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
۱
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة