الحكومة تبدأ بتشييد مشروع المطبّ العالي | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة تبدأ بتشييد مشروع المطبّ العالي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ذكرت مصادر مقرّبة من أمانة عمان أن الأمانة تعتزم تشييد صرح وطني شامخ على شكل مطب في إطار مشروع بقيمة ٥ مليون دينار في العاصمة الأردنية عمّان. وأكّد المصدر أن الأمانة ستعلن عن المشروع رسمياً في مؤتمر صحفي في غضون ثلاث سنوات نظراً للتعقيدات المرتبطة بعقد مؤتمر صحفي، والصعوبات التقنية المرتبطة بتشييد هذا الصرح على خط الباص السريع.

وعلّق مسؤول في الأمانة أن هذا المشروع يأتي لمنافسة مدينة البتراء، حيث أنه وعلى الرّغم من جمالها، إلّا أن السّياح باتوا يتفادون المدينة الورديّة عقب رفع تذكرتها إلى سبعين ديناراً. فعندما يأتي السّائح إلى بلدنا المضياف، خصوصاً لرؤية البتراء ثم لا يتمكن من رؤيتها، فإنه يستطيع ركوب هذا المطبّ الشيّق.

وسيضم المطب خطوطاً طولية باللون الأصفر وعاكسات ضوء ومسارب مائية على الأطراف للمساعدة في تنظيم حركة المياه في مهرجانات عمان المائية القادمة بالإضافة لجسر مشاة على أطراف المطب.

وعن تبعات هذا المشروع، أضاف مصدر رفيع المستوى في أمانة عمان أن “المطب سيكون الوجه الجديد لمدينة عمان والمعلم الحضاري ويبين قدرة الأردن الإنشائية”. يذكر أن المطب سيكون بارتفاع ١٠٠ سم مكعب وعلى امتداد ١٠ أمتار مربعة  وستتم إضافة المطب إلى جبال عمان السبعة تحت مسمى “الدوار التاسع”. وأوضح المصدر أن “كلمة الدوار لا تعني القطعة الإسمنتية الدائرية بل تعني الإحساس بالدوخة والشعور بالإغماء تبعاً للمنجد في اللغة العربية”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

النظام السّوري يقيم حفل تصفيق لبشّار الأسد في العاصمة دمشق

image_post

أفاد مراسلنا من  سوريا صباح اليوم أن النظام السّوري عقد حفل تصفيق جماعي أمام مجموعة من المسؤولين وضحايا الحرب. وذكر البعض أنه تخلل الحفل خطاباً للإمبراطور الأسد، الأمر الذي يعتبر حادثة نادرة من نوعها حيث تجري العادة أن يتم سماع صوت التصفيق فقط. و أفاد مراسلنا أنه قد تم سماع بعض الكلمات التي تخللت التصفيق، مثل الحوار، الرد، المكان، الزمان، المسافة، السرعة.

وتم عقد هذا الحفل لتكريم السّيد الرئيس على إصراره وعزمه لتقطيع بلاده ومواطنيه إرباً على مدى خمس عشرة سنة من حكمه، وخصوصاً تلك الإنجازات التي استطاع تحقيقها في ذلك المجال في السنوات الأربع الماضية التي يلقّبها البعض بالحقبة الذّهبية.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن آخر خطاب للإمبراطور قد أودى بحياة أربعة أشخاص لم يرتقِ أداؤهم للمستوى المطلوب من حيث عدد الصفقات للدقيقة الواحدة، حيث يعتبر عدم التصفيق من الأسباب الرئيسية للوفيات في سوريا  بعد الرشح والأسلحة الكيماوية والجوع. وتنتشر بالعادة الأسافين خلال الخطابات بين هذا صفق وهذا لم يصفق أو ذاك لم يصفق كفاية.

وفي مكالمة هاتفية أشار مراسلنا من قلب الحدث أن حديثاً يجري حول إستيراد عدد كبير من المصفقين من دول عربية مثل الأردن والإمارات وعُمان٬ الّذين اشتهروا بقدرتهم على التصفيق لرؤسائهم. وتأتي هذه الصفقة نظراً لأسباب عدة أهمها تراجع أداء التصفيق السوري في ظل نقص البشر هناك٬ إلّا أن الأمر أدّى إلى إلقاء القبض على المراسل وإعدامه مرّتين لعدم التصفيق خلال استفساره عن الموضوع.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة السعودية تطلب فدية ٢٠٠ مليون دولار من جمعيّات حقوق الإنسان للإفراج عن رائف بدوي

image_post

طالب جلّاد السعودية جمعيّات حقوق الإنسان حول العالم بفدية قيمتها ٢٠٠ مليون دولار للإفراج عن الرهينة السعودي المختطف رائف البدوي (٣١ عاماً). وظهر الجلّاد حاملاً السوط وأمامه رائف البدوي، في فيديو لم يعد غريباً عن المنطقة.

وعلى الرّغم من وجود أكثر من ٢٩ مليون رهينة سعودية في البلاد، إلّا أن هذه هي المرّة الأولى التي تقوم فيها الحكومة السعودية بطلب فدية مقابل أي منهم، نظراً للضائقة الإقتصادية التي تمر بها السّعودية منذ نزول سعر النفط إلى مستويات قد تؤدّي إلى تقليص صرف الأمراء السّعوديين على السّيارات.

وتم القبض على رائف بدوي من قِبل السلطات السعودية قبل ٣١ عاماً عندما قام بَدَوي بدخول السعودية عن طريق الخطأ قادماً عبر مستشفى الرحمة للتوليد، حيث تم احتجازه تحت الإقامة الجبريّة في البلاد منذ وصوله، قبل أن تقوم السلطات بتحويله بعد عدد من السنوات إلى أحد غوانتاناموهاتها.

وتتدارس جمعيّات حقوق الإنسان الرّد على مطالب الحكومة٬ إلّا أن العديد من الصّحف استبعدت حصول أي نوع من الصّفقات حيث أن أمنستي وغيرها من جمعيّات حماية حقوق الإنسان ترفض التفاوض مع أي جماعات إرهابية.