النظام السّوري يقيم حفل تصفيق لبشّار الأسد في العاصمة دمشق | شبكة الحدود

النظام السّوري يقيم حفل تصفيق لبشّار الأسد في العاصمة دمشق

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أفاد مراسلنا من  سوريا صباح اليوم أن النظام السّوري عقد حفل تصفيق جماعي أمام مجموعة من المسؤولين وضحايا الحرب. وذكر البعض أنه تخلل الحفل خطاباً للإمبراطور الأسد، الأمر الذي يعتبر حادثة نادرة من نوعها حيث تجري العادة أن يتم سماع صوت التصفيق فقط. و أفاد مراسلنا أنه قد تم سماع بعض الكلمات التي تخللت التصفيق، مثل الحوار، الرد، المكان، الزمان، المسافة، السرعة.

وتم عقد هذا الحفل لتكريم السّيد الرئيس على إصراره وعزمه لتقطيع بلاده ومواطنيه إرباً على مدى خمس عشرة سنة من حكمه، وخصوصاً تلك الإنجازات التي استطاع تحقيقها في ذلك المجال في السنوات الأربع الماضية التي يلقّبها البعض بالحقبة الذّهبية.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن آخر خطاب للإمبراطور قد أودى بحياة أربعة أشخاص لم يرتقِ أداؤهم للمستوى المطلوب من حيث عدد الصفقات للدقيقة الواحدة، حيث يعتبر عدم التصفيق من الأسباب الرئيسية للوفيات في سوريا  بعد الرشح والأسلحة الكيماوية والجوع. وتنتشر بالعادة الأسافين خلال الخطابات بين هذا صفق وهذا لم يصفق أو ذاك لم يصفق كفاية.

وفي مكالمة هاتفية أشار مراسلنا من قلب الحدث أن حديثاً يجري حول إستيراد عدد كبير من المصفقين من دول عربية مثل الأردن والإمارات وعُمان٬ الّذين اشتهروا بقدرتهم على التصفيق لرؤسائهم. وتأتي هذه الصفقة نظراً لأسباب عدة أهمها تراجع أداء التصفيق السوري في ظل نقص البشر هناك٬ إلّا أن الأمر أدّى إلى إلقاء القبض على المراسل وإعدامه مرّتين لعدم التصفيق خلال استفساره عن الموضوع.

 

الحكومة السعودية تطلب فدية ٢٠٠ مليون دولار من جمعيّات حقوق الإنسان للإفراج عن رائف بدوي

image_post

طالب جلّاد السعودية جمعيّات حقوق الإنسان حول العالم بفدية قيمتها ٢٠٠ مليون دولار للإفراج عن الرهينة السعودي المختطف رائف البدوي (٣١ عاماً). وظهر الجلّاد حاملاً السوط وأمامه رائف البدوي، في فيديو لم يعد غريباً عن المنطقة.

وعلى الرّغم من وجود أكثر من ٢٩ مليون رهينة سعودية في البلاد، إلّا أن هذه هي المرّة الأولى التي تقوم فيها الحكومة السعودية بطلب فدية مقابل أي منهم، نظراً للضائقة الإقتصادية التي تمر بها السّعودية منذ نزول سعر النفط إلى مستويات قد تؤدّي إلى تقليص صرف الأمراء السّعوديين على السّيارات.

وتم القبض على رائف بدوي من قِبل السلطات السعودية قبل ٣١ عاماً عندما قام بَدَوي بدخول السعودية عن طريق الخطأ قادماً عبر مستشفى الرحمة للتوليد، حيث تم احتجازه تحت الإقامة الجبريّة في البلاد منذ وصوله، قبل أن تقوم السلطات بتحويله بعد عدد من السنوات إلى أحد غوانتاناموهاتها.

وتتدارس جمعيّات حقوق الإنسان الرّد على مطالب الحكومة٬ إلّا أن العديد من الصّحف استبعدت حصول أي نوع من الصّفقات حيث أن أمنستي وغيرها من جمعيّات حماية حقوق الإنسان ترفض التفاوض مع أي جماعات إرهابية.

طرح عطاء لنقل سوق الخضار وسوق الجمعة إلى مكان الباص السريع

image_post

بعد إعادة دراسة مشروع الباص السريع -الذي تم إطلاقه زمان- دراسة متعمقة جيولوجية ومنطقية وفسيولوجية، طرحت أمانة عمان عطاءً بقيمة 5 مليار دولار لنقل سوق الخضار (وسط البلد) إلى الضفة الجنوبية من مشروع الباص السريع في شارع الجامعة من جهة، بالإضافة إلى نقل سوق الجمعة (الذي تم نفيه مؤخراً إلى رأس العين) للضفة الشمالية من خط سير الباص السحري المزعوم. ومن المعروف أن الباص السريع يستطيع أن يخترق الأرض ويطير في السماء في حركة أشبه بمدينة ملاهي عالمية، إضافة إلى قدرته على الحركة بسرعة عالية تجعله شفافاً.

ويعتبر سوق الجمعة من أهم أسواق العرب القديمة التي لعبت دوراً بارزاً في حركة التجارة البرية بين شمال الجزيرة العربية وجنوبها، حيث كان سوق الجمعة هو المقصد الرئيسي من رحلة الشتاء في لعبة رحلة الشتاء والصيف. ومن الجدير بالذكر أن السوق أصبح مؤخراً بديلاً مناسباً للأسواق التقليدية ومن أهم مراكز التجارة الإقليمية التي يتم فيها بيع الملابس حيث يؤم السوق مئات السياح الأجانب بحثاً عن ملابسهم االتي فقدوها سابقاً في أوروبا، حيث يمكنهم شراؤها مجدداً بسعر بخس.

وتشير تسريبات داخل أمانة عمّان إلى نية الحكومة تقسيم مشروع العبدلي إلى قسمين، ونقله إلى مواقع سوق الجمعة وسوق الخضار سابقاً في عملية شبهها مراقبون بخلط الأوراق قبل لعبة تريكس.

وأكّد المسؤول الحكومي المختص بالقرارات العشوائية أن نقل السوق يأتي في وقت حاسم٬ حيث أن الناس تقريباً اعتادوا مكان الأسواق في البلاد٬ وبالتالي فإن نقل هذه الأسواق في حركة التريكس سيؤدي إلى ازدياد النشاط المروري في البلاد بحثاً عن السوق الجديد، الأمر الذي سيؤدّي إلى انتعاش الاقتصاد عبر تشغيل  محطّات الوقود.

ويأتي نقل سوق الخضار إلى ضفة مسار الباص الجنوبية في إطار دعم الزراعة الوطنية وترويج قطف موز الغور كبديل عن الموز الصومالي وبندورة الغور كبديل عن معجون الطماطم بالإضافة إلى ترويج منتجات مزارع الدول الشقيقة.