جبران باسيل يؤكد تفوق اللبنانيين عرقياً مع أنه بحد ذاته لبناني | شبكة الحدود Skip to content

جبران باسيل يؤكد تفوق اللبنانيين عرقياً مع أنه بحد ذاته لبناني

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد وزير خارجية لبنان ورئيس التيار الوطني الحر وعالم الأحياء والمغرد الشهير جبران باسيل تفوق اللبنانيين عرقياً على اللاجئين والنازحين، مع أنه هو، بحد ذاته، لبناني أيضاً.

ويُعرف عن جبران مدى ذكائه وتفوقه على الصعيد الجيني، الأمر الذي ساعده على إيقاع ابنة ميشال عون في حبه من النظرة الأولى وزواجه منها ومصاهرة أبيها واستلامه وزارة الاتصالات ثم المياه والطاقة ثم الخارجية، حيث يشهد له الجميع بحجم إنجازاته فيها.

وبيّن جبران أن كثيراً من أصحاب العرقيات الدونية مثل اللاجئين والنازحين المقيمين في لبنان يتهمونه بتغذية خطاب الكراهية لاهثاً وراء الشعبوية، متجاهلين واقعية هذا الخطاب وصدقه وعدم عنصريته البتة؛ لكنهم يكرهون الحقيقة، لأنهم ليسوا لبنانيين، ومن المؤكد كراهيتهم لها.

من جانبه، أبدى المواطن حسام موّاز اتفاقه مع فرضية تفوق لبنان عرقياً “إذ أنجب كامل الصباح وميخائيل نعيمة ورمّال رمّال وفيروز والرحابنة وأمين الريحاني والكثيرين غيرهم، ومن الممكن اعتباره كذلك مع أنه أنجب أيضاً بشير الجميل وكميل شمعون وسمير جعجع ونبيه بري ونصر الله والحريري وجنبلاط وحراس الأرز، إلّا أن كون جبران باسيل لبنانياً يلغي الفرضية من أساسها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الجيش السوداني يفعل ما كان متوقّعاً منه تماماً

image_post

كرَّر الجيش السوداني بقيادة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول حتى الآن عبد الفتاح البرهان السيناريو الذي كان متوقَّعاً منه تماماً، بالمليمتر، دون أي تعديل أو بذل أي جهد ليفاجئنا ولو قليلاً.

وكما توقَّع الجميع، أعلن المجلس العسكري بعد إقالته البشير حالة الطوارئ في البلاد، ثم أوقف العمل بالدستور وحَظَر التجول لمدة شهر، وحتى حين سنحت له الفرصة لابتكار حبكةٍ جديدة بعد إقالة ابن عوف، كرَّر الأحداث ذاتها مرَّة أخرى، لكن ببطولةٍ شخصيةٍ أخرى تختلف في الشكل.

ونظراً لسهولة توقّع الأحداث، لن نضجركم بتكرار المعلومات ذاتها التي تعرفونها أساساً، فقد تجاهلوا ١٩٦ دولة، ولجؤوا كغيرهم إلى ………….  و …………. بحثاً عن المال.

وعندما ملّوا من استمرار الاحتجاجات والمطالبة بحكومة مدنية، احزروا ماذا فعلوا؟ أنتم تعرفون الإجابة حتى لو لم تتابعوا أخبار السودان، إنه أول قرارٍ خطر في بالكم، صحيح، هذا ما فعلوه تماماً، لقد قاموا بـ ……………………………… بحجّة الحفاظ على الأمان والاستقرار.

ومن المنتظر أن يكتشف عبدالفتاح البرهان موهبته في قيادة البلاد بعدما جرَّب الأمر، فيعلن عن انتخاباتٍ رئاسية بعد خلعه زيَّ الجيش وارتدائه بدلة، ثم القبض على المعارضين وأي مرشح يشكل خطراً على فوزه، وماذا أيضاً؟ أجل، بعد بضع سنواتٍ من حكمه سيرشح نفسه مجدداً، وهكذا، بإمكانكم كتابة ما تبقى من الخبر.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

ثمَّ …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

البرهان: أرفض مقارنتي بالرئيس السيسي فأمامي طريق طويلة لأصبح مثله

image_post

أبدى رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رفضه التام لتشبيهه بالرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي، مؤكداً أنّ أمامه طريق طويلة ليصبح بفخامة رئيس مثله.

وقال عبدالفتاح السودان إنّ تشابه اسمه الأول مع اسم رئيس مصر، وتجاورهما في قارة واحدة، وحملهما الرتبة لعسكرية ذاتها حين استلام الحكم، وتلقّي بعض الدولارات من دول الخليج، لا تعني أن يصبحا محلاً للمقارنة “فالرئيس السيسي كشف عن الإرهاب المُعشش في صفوف المتظاهرين ثم دكَّهم حتى آخر إرهابي، أمّا مظاهرات السودان بقتلاها وجرحاها، فهي ليست بشيء يذكر أمام ميدان رابعة”.

وأشار عبد الفتاح السودان إلى أن أمامه الكثير من المراحل ليتجاوزها “يجب أن أحصل على رتبة مُشير، و أخبر الملايين أنهم نور عيني فأخطف قلوبهم ويضعون صوري في الشوارع وعلى الحلويات والمجوهرات وينتخبونني رئيساً مُطلقاً للبلاد، وحينها، عليّ أن أُهدي العالم تفريعة لنهر النيل وأُنشئ صندوق تحيا السودان وعاصمة إدارية تتضمن كنيسة ضخمة بجوار مسجد البرهان العليم للتأكيد على قيم التعايش بين المسلمين والمسيحيين، حتى لو كانوا منقسمين إلى دولتين، كل هذا قبل التطرق لإنجازاته في سعر صرف العملة والصحة والتموين والحريات العامة والتعليم التي يعرفها الجميع ولا داعي  للحديث عنها”.

وأضاف “حتى لو تحققت كل هذه الإنجازات، ستنقصني كاريزمته، إذ يتمتع فخامته بعفوية نادرة مكنته من رسم البسمة على وجوه الملايين، ولعل الأيام المقبلة تمكنني من زيارته مجدداً لأتعلم منه وأطور مهاراتي في فن الخطابة والارتجال”.