الجيش السوداني يفعل ما كان متوقّعاً منه تماماً | شبكة الحدود Skip to content

الجيش السوداني يفعل ما كان متوقّعاً منه تماماً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كرَّر الجيش السوداني بقيادة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول حتى الآن عبد الفتاح البرهان السيناريو الذي كان متوقَّعاً منه تماماً، بالمليمتر، دون أي تعديل أو بذل أي جهد ليفاجئنا ولو قليلاً.

وكما توقَّع الجميع، أعلن المجلس العسكري بعد إقالته البشير حالة الطوارئ في البلاد، ثم أوقف العمل بالدستور وحَظَر التجول لمدة شهر، وحتى حين سنحت له الفرصة لابتكار حبكةٍ جديدة بعد إقالة ابن عوف، كرَّر الأحداث ذاتها مرَّة أخرى، لكن ببطولةٍ شخصيةٍ أخرى تختلف في الشكل.

ونظراً لسهولة توقّع الأحداث، لن نضجركم بتكرار المعلومات ذاتها التي تعرفونها أساساً، فقد تجاهلوا ١٩٦ دولة، ولجؤوا كغيرهم إلى ………….  و …………. بحثاً عن المال.

وعندما ملّوا من استمرار الاحتجاجات والمطالبة بحكومة مدنية، احزروا ماذا فعلوا؟ أنتم تعرفون الإجابة حتى لو لم تتابعوا أخبار السودان، إنه أول قرارٍ خطر في بالكم، صحيح، هذا ما فعلوه تماماً، لقد قاموا بـ ……………………………… بحجّة الحفاظ على الأمان والاستقرار.

ومن المنتظر أن يكتشف عبدالفتاح البرهان موهبته في قيادة البلاد بعدما جرَّب الأمر، فيعلن عن انتخاباتٍ رئاسية بعد خلعه زيَّ الجيش وارتدائه بدلة، ثم القبض على المعارضين وأي مرشح يشكل خطراً على فوزه، وماذا أيضاً؟ أجل، بعد بضع سنواتٍ من حكمه سيرشح نفسه مجدداً، وهكذا، بإمكانكم كتابة ما تبقى من الخبر.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

ثمَّ …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

البرهان: أرفض مقارنتي بالرئيس السيسي فأمامي طريق طويلة لأصبح مثله

image_post

أبدى رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رفضه التام لتشبيهه بالرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي، مؤكداً أنّ أمامه طريق طويلة ليصبح بفخامة رئيس مثله.

وقال عبدالفتاح السودان إنّ تشابه اسمه الأول مع اسم رئيس مصر، وتجاورهما في قارة واحدة، وحملهما الرتبة لعسكرية ذاتها حين استلام الحكم، وتلقّي بعض الدولارات من دول الخليج، لا تعني أن يصبحا محلاً للمقارنة “فالرئيس السيسي كشف عن الإرهاب المُعشش في صفوف المتظاهرين ثم دكَّهم حتى آخر إرهابي، أمّا مظاهرات السودان بقتلاها وجرحاها، فهي ليست بشيء يذكر أمام ميدان رابعة”.

وأشار عبد الفتاح السودان إلى أن أمامه الكثير من المراحل ليتجاوزها “يجب أن أحصل على رتبة مُشير، و أخبر الملايين أنهم نور عيني فأخطف قلوبهم ويضعون صوري في الشوارع وعلى الحلويات والمجوهرات وينتخبونني رئيساً مُطلقاً للبلاد، وحينها، عليّ أن أُهدي العالم تفريعة لنهر النيل وأُنشئ صندوق تحيا السودان وعاصمة إدارية تتضمن كنيسة ضخمة بجوار مسجد البرهان العليم للتأكيد على قيم التعايش بين المسلمين والمسيحيين، حتى لو كانوا منقسمين إلى دولتين، كل هذا قبل التطرق لإنجازاته في سعر صرف العملة والصحة والتموين والحريات العامة والتعليم التي يعرفها الجميع ولا داعي  للحديث عنها”.

وأضاف “حتى لو تحققت كل هذه الإنجازات، ستنقصني كاريزمته، إذ يتمتع فخامته بعفوية نادرة مكنته من رسم البسمة على وجوه الملايين، ولعل الأيام المقبلة تمكنني من زيارته مجدداً لأتعلم منه وأطور مهاراتي في فن الخطابة والارتجال”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

العرب يعقدون ثلاث قمم لإرباك إيران في معرفة أي منها موجّهة ضدها

image_post

بتوجيه من أنظف وأطهر وأشرف وأنقى وأتقى وأورع شخص في العالم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قررت الدول العربية اتباع استراتيجية الإرباك مع إيران، من خلال عقد ثلاث قمم تجعلها تُحدّث نفسها وهي تحاول معرفة أيّ منها موجّهة ضدها.

وقال سلمان إنّ الحرب خدعة “وعنصر المفاجأة هو أداة الحسم لأي حرب، علينا تشويش العدو، ستشعر إيران بالارتباك لرؤية القادة العرب مجتمعين ضدها، ثم يتثاءبون وينامون استخفافاً بها، ستغرق في بياناتنا وعباراتنا القوية وشعاراتنا الرنانة لمعرفة مربط الفرس فيها وطبيعة الإجراء الذي سنتخذه بشأنها”.

وأكدّ سلمان أنّ إيران، رغم حذاقة هذا التكتيك، ليست بالدولة الهيّنة “لن تستسلم للعب بأعصابها، ونتوقع أن تزرع جاسوساً طويل البال قادراً على حضور القمم والاستماع إلى بياناتها كاملة دون أن يغمض له جفن، لذا، حرصنا على تنسيق اجتماعات ثنائية مُغلقة لنبقيها في حيرة وقلق من المجهول”.

وأشار سلمان إلى نجاح تكتيكه حتى قبل انتهاء القمم الثلاث “ها قد بدأوا يدعون لتوقيع اتفاقية عدم اعتداء، ولكننا لن نتراجع قبل توقف نشاطاتهم وتدخلاتهم في المنطقة وإخلائهم الساحة لنا بشكل تام”.