الجيش السوداني

كرَّر الجيش السوداني بقيادة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول حتى الآن عبد الفتاح البرهان السيناريو الذي كان متوقَّعاً منه تماماً، بالمليمتر، دون أي تعديل أو بذل أي جهد ليفاجئنا ولو قليلاً.

وكما توقَّع الجميع، أعلن المجلس العسكري بعد إقالته البشير حالة الطوارئ في البلاد، ثم أوقف العمل بالدستور وحَظَر التجول لمدة شهر، وحتى حين سنحت له الفرصة لابتكار حبكةٍ جديدة بعد إقالة ابن عوف، كرَّر الأحداث ذاتها مرَّة أخرى، لكن ببطولةٍ شخصيةٍ أخرى تختلف في الشكل.

ونظراً لسهولة توقّع الأحداث، لن نضجركم بتكرار المعلومات ذاتها التي تعرفونها أساساً، فقد تجاهلوا ١٩٦ دولة، ولجؤوا كغيرهم إلى ………….  و …………. بحثاً عن المال.

وعندما ملّوا من استمرار الاحتجاجات والمطالبة بحكومة مدنية، احزروا ماذا فعلوا؟ أنتم تعرفون الإجابة حتى لو لم تتابعوا أخبار السودان، إنه أول قرارٍ خطر في بالكم، صحيح، هذا ما فعلوه تماماً، لقد قاموا بـ ……………………………… بحجّة الحفاظ على الأمان والاستقرار.

ومن المنتظر أن يكتشف عبدالفتاح البرهان موهبته في قيادة البلاد بعدما جرَّب الأمر، فيعلن عن انتخاباتٍ رئاسية بعد خلعه زيَّ الجيش وارتدائه بدلة، ثم القبض على المعارضين وأي مرشح يشكل خطراً على فوزه، وماذا أيضاً؟ أجل، بعد بضع سنواتٍ من حكمه سيرشح نفسه مجدداً، وهكذا، بإمكانكم كتابة ما تبقى من الخبر.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

ثمَّ …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة