البرهان: أرفض مقارنتي بالرئيس السيسي فأمامي طريق طويلة لأصبح مثله | شبكة الحدود Skip to content

البرهان: أرفض مقارنتي بالرئيس السيسي فأمامي طريق طويلة لأصبح مثله

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أبدى رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رفضه التام لتشبيهه بالرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي، مؤكداً أنّ أمامه طريق طويلة ليصبح بفخامة رئيس مثله.

وقال عبدالفتاح السودان إنّ تشابه اسمه الأول مع اسم رئيس مصر، وتجاورهما في قارة واحدة، وحملهما الرتبة لعسكرية ذاتها حين استلام الحكم، وتلقّي بعض الدولارات من دول الخليج، لا تعني أن يصبحا محلاً للمقارنة “فالرئيس السيسي كشف عن الإرهاب المُعشش في صفوف المتظاهرين ثم دكَّهم حتى آخر إرهابي، أمّا مظاهرات السودان بقتلاها وجرحاها، فهي ليست بشيء يذكر أمام ميدان رابعة”.

وأشار عبد الفتاح السودان إلى أن أمامه الكثير من المراحل ليتجاوزها “يجب أن أحصل على رتبة مُشير، و أخبر الملايين أنهم نور عيني فأخطف قلوبهم ويضعون صوري في الشوارع وعلى الحلويات والمجوهرات وينتخبونني رئيساً مُطلقاً للبلاد، وحينها، عليّ أن أُهدي العالم تفريعة لنهر النيل وأُنشئ صندوق تحيا السودان وعاصمة إدارية تتضمن كنيسة ضخمة بجوار مسجد البرهان العليم للتأكيد على قيم التعايش بين المسلمين والمسيحيين، حتى لو كانوا منقسمين إلى دولتين، كل هذا قبل التطرق لإنجازاته في سعر صرف العملة والصحة والتموين والحريات العامة والتعليم التي يعرفها الجميع ولا داعي  للحديث عنها”.

وأضاف “حتى لو تحققت كل هذه الإنجازات، ستنقصني كاريزمته، إذ يتمتع فخامته بعفوية نادرة مكنته من رسم البسمة على وجوه الملايين، ولعل الأيام المقبلة تمكنني من زيارته مجدداً لأتعلم منه وأطور مهاراتي في فن الخطابة والارتجال”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

العرب يعقدون ثلاث قمم لإرباك إيران في معرفة أي منها موجّهة ضدها

image_post

بتوجيه من أنظف وأطهر وأشرف وأنقى وأتقى وأورع شخص في العالم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قررت الدول العربية اتباع استراتيجية الإرباك مع إيران، من خلال عقد ثلاث قمم تجعلها تُحدّث نفسها وهي تحاول معرفة أيّ منها موجّهة ضدها.

وقال سلمان إنّ الحرب خدعة “وعنصر المفاجأة هو أداة الحسم لأي حرب، علينا تشويش العدو، ستشعر إيران بالارتباك لرؤية القادة العرب مجتمعين ضدها، ثم يتثاءبون وينامون استخفافاً بها، ستغرق في بياناتنا وعباراتنا القوية وشعاراتنا الرنانة لمعرفة مربط الفرس فيها وطبيعة الإجراء الذي سنتخذه بشأنها”.

وأكدّ سلمان أنّ إيران، رغم حذاقة هذا التكتيك، ليست بالدولة الهيّنة “لن تستسلم للعب بأعصابها، ونتوقع أن تزرع جاسوساً طويل البال قادراً على حضور القمم والاستماع إلى بياناتها كاملة دون أن يغمض له جفن، لذا، حرصنا على تنسيق اجتماعات ثنائية مُغلقة لنبقيها في حيرة وقلق من المجهول”.

وأشار سلمان إلى نجاح تكتيكه حتى قبل انتهاء القمم الثلاث “ها قد بدأوا يدعون لتوقيع اتفاقية عدم اعتداء، ولكننا لن نتراجع قبل توقف نشاطاتهم وتدخلاتهم في المنطقة وإخلائهم الساحة لنا بشكل تام”.  

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تلتزم بمعاهدة باريس للمناخ بالحد من نشوء أي صناعة في البلاد

image_post

عقدت الحكومة ظهر اليوم مؤتمراً صحفياً أكدت فيه التزامها التام بمعاهدة باريس للمناخ، من خلال حرصها الدائم على الحد من ظاهرة الصناعة ومنع توسّعها وانتشارها والوقوف في وجه أي محاولة تعتمد على الاستثمار فيها أو التفكير بإقامتها على أرض الوطن، لما تتسببه من أضرار كارثية تفوق إيجابياتها بكثير.

وقال الناطق باسم الحكومة إنّ الدولة كانت سبّاقة في التعامل مع قضية التغير المناخي حتّى قبل المعاهدة “استشعرت قيادتنا الحكيمة الخطر منذ بدايات الثورة الصناعية، وفي الوقت الذي تسابقت فيه الدول للحاق بما يسمى ركب التطور، التزمنا بعدم القيام بأي شيء، باستثناء الصناعات الخفيفة مثل الشيبس والبسكويت والعصير ذات الأثر المحدود على البيئة، والذي يقل بكثير عن أثرها على الاقتصاد الوطني”.

ولفتَ الناطق إلى أنّ عدم التصنيع لا يعني ضياع الفرص الاقتصادية “فالدول الصناعية تدر علينا المنح والقروض الميسرة لقاء التزامنا بالاتفاقية وتقليلنا من المخاطر البيئية الناجمة عن صناعاتها”.

وأشار الناطق إلى أن الوقت لم يفت بعد بالنسبة للدول الكبرى “ليس المهم ما تصنع، فقيادتنا قادرة على صنع المعجزات ولن تعجز عن تصنيع بضعة معادن وهياكل وقطع غيار، لكنّ المهم أن يكون لدينا كوكب نعيش عليه ونقيم فيه الصناعات، لذا، أدعو الجميع للاقتداء بتجربتنا في الاعتماد على اقتصاد المبادرات الشبابية والبازارات الخيرية ودعم مشاريع المخلل المنزلي وغيرها من الأفكار الريادية الخلاقة التي ننفذها بنجاح كبير دون أي أضرار بيئية تذكر”.