طرح عطاء لنقل سوق الخضار وسوق الجمعة إلى مكان الباص السريع | شبكة الحدود

طرح عطاء لنقل سوق الخضار وسوق الجمعة إلى مكان الباص السريع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد إعادة دراسة مشروع الباص السريع -الذي تم إطلاقه زمان- دراسة متعمقة جيولوجية ومنطقية وفسيولوجية، طرحت أمانة عمان عطاءً بقيمة 5 مليار دولار لنقل سوق الخضار (وسط البلد) إلى الضفة الجنوبية من مشروع الباص السريع في شارع الجامعة من جهة، بالإضافة إلى نقل سوق الجمعة (الذي تم نفيه مؤخراً إلى رأس العين) للضفة الشمالية من خط سير الباص السحري المزعوم. ومن المعروف أن الباص السريع يستطيع أن يخترق الأرض ويطير في السماء في حركة أشبه بمدينة ملاهي عالمية، إضافة إلى قدرته على الحركة بسرعة عالية تجعله شفافاً.

ويعتبر سوق الجمعة من أهم أسواق العرب القديمة التي لعبت دوراً بارزاً في حركة التجارة البرية بين شمال الجزيرة العربية وجنوبها، حيث كان سوق الجمعة هو المقصد الرئيسي من رحلة الشتاء في لعبة رحلة الشتاء والصيف. ومن الجدير بالذكر أن السوق أصبح مؤخراً بديلاً مناسباً للأسواق التقليدية ومن أهم مراكز التجارة الإقليمية التي يتم فيها بيع الملابس حيث يؤم السوق مئات السياح الأجانب بحثاً عن ملابسهم االتي فقدوها سابقاً في أوروبا، حيث يمكنهم شراؤها مجدداً بسعر بخس.

وتشير تسريبات داخل أمانة عمّان إلى نية الحكومة تقسيم مشروع العبدلي إلى قسمين، ونقله إلى مواقع سوق الجمعة وسوق الخضار سابقاً في عملية شبهها مراقبون بخلط الأوراق قبل لعبة تريكس.

وأكّد المسؤول الحكومي المختص بالقرارات العشوائية أن نقل السوق يأتي في وقت حاسم٬ حيث أن الناس تقريباً اعتادوا مكان الأسواق في البلاد٬ وبالتالي فإن نقل هذه الأسواق في حركة التريكس سيؤدي إلى ازدياد النشاط المروري في البلاد بحثاً عن السوق الجديد، الأمر الذي سيؤدّي إلى انتعاش الاقتصاد عبر تشغيل  محطّات الوقود.

ويأتي نقل سوق الخضار إلى ضفة مسار الباص الجنوبية في إطار دعم الزراعة الوطنية وترويج قطف موز الغور كبديل عن الموز الصومالي وبندورة الغور كبديل عن معجون الطماطم بالإضافة إلى ترويج منتجات مزارع الدول الشقيقة.

رحلات سياحية مجانية للمواطنين على متن الطيران الماليزي

image_post

في سابقة من نوعها بدأت الحكومة باتخاذ خطوات جديدة لتحسين صورتها في الشارع عن طريق توفير رحلات سياحية مجانية. وسيتمكن المواطنون الأقل والأكثر حظاً من الإستفادة من هذه الرحلات إلى العدم وذلك بالتعاون مع الشركة الماليزية للطيران. وكان مسؤول من الحكومة قد أكّد في وقت سابق أن هذه الرحلات ليست حكراً على أحد، بل سيستفيد منها جميع سكان الأردن من سياسين وبرلمانين و حراكين ومعارضين ولاجئين، طالما استوفوا بضعة شروط حكومية.

هذا ولا تعتبر الشركة الماليزية للطيران أول من قام برحلات جوية على متن طائراتها إلى العدم، حيث قامت وتقوم الحكومات العربية منذ مطلع خمسينيات القرن الماضي برحلات خاصة  لمواطنيها المشاكسين تشمل تذاكر ذهاب فقط الى ما وراء وراء الشمس و مجرة درب التبانة.

من جهته أعلن كاتب مسلسل لوست الأمريكي  أن الجزء الجديد من المسلسل سيكون مستوحى من قصة حقيقية تدور احداثها داخل الأراضي السورية و سيتم التصوير في الاردن نظراً للظروف الجوية السائدة هناك منذ أربعة أعوام متتالية، وسيبدأ التصوير اعتباراً من منتصف السنة الهجرية الحالية.

و ستقوم الحدود بموافاتكم بمزيد من التفاصيل في حين ورودها عن هذا العمل  وأعمال سينمائية أخرى تدور في المنطقة في حال لم يتم إرسال صاحب الموقع إلى رحلة استجمامية تستمر للأبد.

 

وزارة العمل تتخذ إجراءات جديدة للحد من مشكلة بطالة الأطفال

image_post

نظّم المئات من الأطفال الأردنيين المعطّلين عن العمل ظهر اليوم اعتصاماً مفتوحاً أمام وزارة العمل تحت عنوان “الحملة الوطنية للدفاع عن الأطفال العاملين في الأردن” والتي تعرف للتسهيل اختصاراً بـ “حودعفا”.

وفي لقاء أجراه مراسلنا مع  المنسق العام  للاعتصام “ابن أبو زيد” أحد طلاب الصف التاسع والناطق الإعلامي باسم التجمع، أكّد ابن أبو زيد أن المعتصمين “يطالبون باستبدال العمّال الأطفال الوافدين بأردنيين، خاصّة مع تراجع فرص الطفل الأردني في العثور على فرص العمل”. ويمتلك المعتصمون مطالب جانبية على الهامش شملت رفع  أصحاب العمل الحد الأدنى للأجور ليصبح أربع زيارات أسبوعية إلى الدكان لشراء السكاكر بدلاً من الأجر المعمول به حالياً، وهو اطعامهم “الكتل” في حال لم يعملوا لتشجيعهم على العطاء.

وفي اتصال هاتفي مع وزير العمل وعد الوزير بأن يتم التجاوب مع مطالب المعتصمين في أسرع وقت ممكن، ووصرّح من جهته (بدلاً من وزير الشؤون البرلمانية الذي يصرّح عادةً) أن “الوزارة  تعمل بجهد لمساعدة الأطفال العاطلين عن العمل من خلال فتح ورش حدادة ونجارة في جميع أنحاء المملكة، وفتح إثني عشرة محلاً لتصليح السيارات خلال الشهر القادم وحده”. وفي نهاية الإتصال الهاتفي أكد الوزير أن وزارته على اتصال مستمر مع وزارة النقل ليتم إنشاء أكثر من مئتي إشارة ضوئية سيتم توزيعها على المناطق الأقل حظاً ليقوم أطفال الأردن ببيع ما يحلو لهم عليها.

وفي لقاء اجرته مراسلتنا صفاء (طالبة صف 11) مع أحد أولياء الأمور، قال: “أنا الصبي عندي صرلو أكثر من شهرين بداوم بالمدرسة بدل ما يلاقيله شغل ينفعه”. وأضاف  أنه من حق الطفل الأردني الحصول على العمل بغض النظر عن الجنسية التي يحملها أو الخبرة التي يمتلكها.