القاعدة تنجح بمساعدة شارلي هبدو لنشر ٣ مليون نسخة من رسومات الرسول | شبكة الحدود

القاعدة تنجح بمساعدة شارلي هبدو لنشر ٣ مليون نسخة من رسومات الرسول

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ضمن مخططات القاعدة المتواصلة لتشويه صورة الإسلام، نجحت مجلّة شارلي هبدو بالتعاون مع  القاعدة  بتوزيع ٣ مليون صورة مسيئة للرسول حول العالم في أقل من أسبوع. وتكفّلت القاعدة بإجراءات الإعلان للصحيفة عبر الإعلام، في حين وقع على كاهل الصحيفة توفير رسومات مسيئة للرسول فقط.

وفي حين كانت المجلة لا يقرأها سوى قردين وستون ألف شخص، جميعهم في فرنسا، ٬ إلّا أن حملة القاعدة الإعلانية أوصلت هذه المجلّة الصغيرة إلى أوج الشهرة٬ لتتمكن من نشر المزيد من الرسوم لعدد أكبر بكثير من القرّاء. ويمثّل التعاون الحالي بين الصحيفة والقاعدة تغيراً واضحاً في آليات عمل القاعدة التي باتت مهددة بخسارة جزء من نجوميتها لصالح دولة الخلافة.

واشتهرت القاعدة بأعمالها الإعلانية والدعائية عبر عقد كامل من الزمن، حيث نالت شهرة عالمية لجملة من الأعمال المشهورة كتفجير السفارات الأمريكية وأبراج نيويورك، في حين ما زالت تعاني من غياب الأب الروحي للتنظيم أسامة بن لادن.

يذكر أنه وعلى الرّغم من عداءات الجماعات الإسلامية لبعضها البعض٬ القاعدة والسعودية وداعش والأخوان وجبهات النصرة والفتح وحركات الشباب الإسلامي في أفريقيا، إلّا أن كلّاً منهم عمل بطرق مبتكرة ومختلفة لتحوير صورة الإسلام على مدى السنوات لتصل إلى ما هي عليه الآن من إشراق.

 

خاص وحصري: أهم ٤ أسباب للطلاق في عام ٢٠١٦

image_post

“شوهد” في وتساب:

متسابق جديد على لائحة أسباب الطلاق في المنطقة، وعلى الرغم من وجوده لبضعة أسابيع فقط، إلّا  أن الرجولة العارمة في المنطقة استطاعت أن تطلّق ٢٠٪ من الأزواج الذين لا يرون مبرراً لرؤية نص ما وعدم الرد عليه فوراً من شركاء حياتهم. يعكس وتساب ارتفاعاً مطرداً في معدّلات الثقة بالنفس لدى الأفراد في المنطقة، قد تكون، أو لا تكون، ناجمة عن الإنهيار الحضاري والفكري العظيم الذي تمر به المنطقة.

كرة القدم:

وما زال أبطال الكلاسيكو الإسباني أكثر جاذبية من الرجل
الشرقي وما يحمله من دهون

 

لطالما كان هذا البند معروفاً كونه من المحرّمات التي يجب عدم المساس بها، إلّا  أن التكرار المتزايد لمباريات الكلاسيكو وارتفاع معدّلات الجمال لدى اللاعبين الإسبان ما زالت تتسبب في حوادث الطلاق. يذكر أن الرجل في المنطقة يمتلك “الحق” في الزواج من أربعة نساء وبالتالي “امتلاك” زوجة تشجع نفس فريقه المفضّل في أربع دوريّات قدم مختلفة. وعلى الرغم من وجود وعي وأطراف في جسم الرجل تمكّنه من ممارسة الرياضة لإزالة التراكمات الدهنية عن كرشه، إلّا  أن الرجل الشرقي المحافظ بطبعه ما زال يفضّل الطلاق (وسياسة استبدال الزوجة) بدلاً من تحسين منظره.

الموقف من الشأن السوري:

syria
النظام باللون الأخمر، وهو لون النظام والشبيحة المفضل

 

ما زال الشأن السوري يحتل مكانةً جيدة على لائحة أسباب الطلاق في المنطقة للسنة الثالثة على التوالي. وعلى الرغم من تغيّر الأطراف مراراً وتكراراً، على مدى السنوات الماضية، بداية بالنظام مقابل الثورة٬ ثم النظام مقابل القاعدة-النصرة٬ واليوم إلى نظام-داعش-إيران-لبنان-الخ٬ إلّا  أن الشجارات العائلية تتغيّر لتلائم هذه التغيّرات. وشهد الشأن السوري تراجعاً على اللائحة بعدما قام معظم الأزواج بذبح شركائهم الذين يختلفون معهم في الرأي، في عملية تماهٍ كبيرة للأفراد مع واقعهم.

قيادة السيارات:

driving
لاحظ كيف فقد الرجل ذكوريته

أثبتت دراسة حديثة للعلماء الألمان أن قيادة المرأة للسيارة تتسبب بخصي الرجل. وتعتبر قيادة المرأة للسيارة أعلى مسببات خصي الرجل، يتبعها فقدان الحريّة وغياب السيادة الوطنية وعدم القدرة على الوفاء بالالتزامات المالية.

 

إحصائيات: اقتراب انقراض الكائن السلَفَي من الطبيعة

image_post

أشار تقريرٌ صادر عن الجمعية العلمية لحماية الطبيعة بأن “خطراً كبيراً بات يتهدد الإسلاميين، وتحديداً السلفيين منهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى انقراضهم بحلول عام ٢٠٢٠”. وبحسب التقرير فإن مجموعة من العوامل الطبيعية تكاتفت لتحدق الخطر بالكائن السلفي٬ من ضمنها الارتفاع في نسب الوفيّات في سوريا والعراق، وانخفاض أعدادهم خارج السجون.

وحذّرت مجموعة كبيرة من المؤسسات المعنية بالطبيعة من مغبّة الإستمرار بالسياسات الحالية التي من شأنها أن تعرّض الغابات العربية لمزيدٍ من الفقر من حيث التنوع والاختلاف. وتتعرض الغابات العربية لانخفاض مستمر في التنوع الطبيعي بعد انقراض الشيوعيين والاشتراكيين، في حين لم يبقَ سوى أربعة أفراد من فصيلة القوميين السوريين تم الاحتفاظ بهم بعيداً عن الصيادين لأغراض التجربة.

ويمتاز الكائن الإسلامي بقدرته على العيش والتكاثر في السجون وتحت الأرض لسنوات عديدية وقدرته على الحياة حتى بعد التعرّض لضربات بالأسلحة الكيماوية. ويتكاثر السلفيون في جوامع مخصصة منتشرة في الأحياء المهمشة والفقيرة، حيث حرصت “الأنظمة” “العربية” على توفيرها لهم خوفاً من تورّط الشباب بالسياسة والثقافة الأمر الذي قد لا تحمد عقباه.