ثلاث قمم عربية

بتوجيه من أنظف وأطهر وأشرف وأنقى وأتقى وأورع شخص في العالم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قررت الدول العربية اتباع استراتيجية الإرباك مع إيران، من خلال عقد ثلاث قمم تجعلها تُحدّث نفسها وهي تحاول معرفة أيّ منها موجّهة ضدها.

وقال سلمان إنّ الحرب خدعة “وعنصر المفاجأة هو أداة الحسم لأي حرب، علينا تشويش العدو، ستشعر إيران بالارتباك لرؤية القادة العرب مجتمعين ضدها، ثم يتثاءبون وينامون استخفافاً بها، ستغرق في بياناتنا وعباراتنا القوية وشعاراتنا الرنانة لمعرفة مربط الفرس فيها وطبيعة الإجراء الذي سنتخذه بشأنها”.

وأكدّ سلمان أنّ إيران، رغم حذاقة هذا التكتيك، ليست بالدولة الهيّنة “لن تستسلم للعب بأعصابها، ونتوقع أن تزرع جاسوساً طويل البال قادراً على حضور القمم والاستماع إلى بياناتها كاملة دون أن يغمض له جفن، لذا، حرصنا على تنسيق اجتماعات ثنائية مُغلقة لنبقيها في حيرة وقلق من المجهول”.

وأشار سلمان إلى نجاح تكتيكه حتى قبل انتهاء القمم الثلاث “ها قد بدأوا يدعون لتوقيع اتفاقية عدم اعتداء، ولكننا لن نتراجع قبل توقف نشاطاتهم وتدخلاتهم في المنطقة وإخلائهم الساحة لنا بشكل تام”.  

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة