الحكومة تلتزم بمعاهدة باريس للمناخ بالحد من نشوء أي صناعة في البلاد | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة تلتزم بمعاهدة باريس للمناخ بالحد من نشوء أي صناعة في البلاد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عقدت الحكومة ظهر اليوم مؤتمراً صحفياً أكدت فيه التزامها التام بمعاهدة باريس للمناخ، من خلال حرصها الدائم على الحد من ظاهرة الصناعة ومنع توسّعها وانتشارها والوقوف في وجه أي محاولة تعتمد على الاستثمار فيها أو التفكير بإقامتها على أرض الوطن، لما تتسببه من أضرار كارثية تفوق إيجابياتها بكثير.

وقال الناطق باسم الحكومة إنّ الدولة كانت سبّاقة في التعامل مع قضية التغير المناخي حتّى قبل المعاهدة “استشعرت قيادتنا الحكيمة الخطر منذ بدايات الثورة الصناعية، وفي الوقت الذي تسابقت فيه الدول للحاق بما يسمى ركب التطور، التزمنا بعدم القيام بأي شيء، باستثناء الصناعات الخفيفة مثل الشيبس والبسكويت والعصير ذات الأثر المحدود على البيئة، والذي يقل بكثير عن أثرها على الاقتصاد الوطني”.

ولفتَ الناطق إلى أنّ عدم التصنيع لا يعني ضياع الفرص الاقتصادية “فالدول الصناعية تدر علينا المنح والقروض الميسرة لقاء التزامنا بالاتفاقية وتقليلنا من المخاطر البيئية الناجمة عن صناعاتها”.

وأشار الناطق إلى أن الوقت لم يفت بعد بالنسبة للدول الكبرى “ليس المهم ما تصنع، فقيادتنا قادرة على صنع المعجزات ولن تعجز عن تصنيع بضعة معادن وهياكل وقطع غيار، لكنّ المهم أن يكون لدينا كوكب نعيش عليه ونقيم فيه الصناعات، لذا، أدعو الجميع للاقتداء بتجربتنا في الاعتماد على اقتصاد المبادرات الشبابية والبازارات الخيرية ودعم مشاريع المخلل المنزلي وغيرها من الأفكار الريادية الخلاقة التي ننفذها بنجاح كبير دون أي أضرار بيئية تذكر”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أبو طلال يؤكد للصين وأمريكا أن الصّلح خير بعد ما اشترى هاتف هواوي مؤخرًا

image_post

أبدى أبو طلال استعداده لتقبيل رؤوس الأمريكان والصينيين، والاعتذار نيابة عن كل طرف للآخر، داعياً إياهما أن يمسحا خلافهما بلحيته ويخزيا الشيطان لأن الصلح خير، وذلك ضمن مساعيه لحل الأزمة التي تفاقمت بينهما بعد يومين من شرائه هاتف هواوي.

وأكد أبو طلال أن على الدولتين تكبير عقليهما لتجاوز خلافاتهما “لأنهما بالتأكيد لا ترضيان الضرر لزبائنهما، فهما دولتان محترمتان، ولن تدعا لحظة غضب تنسيهما ما بينهما من تاريخ مشترك وصناعة وتجارة بينية. من العيب أن تختلف دولتان كبيرتان مثلهما على موضوع صغير كهذا وتتركا دولاً وشركات صغيرة توسوس بينهما وتفسد علاقة عمرها عقود، وإذا كان الخلاف حاصل لا محالة، فليكن خلافاً منطقياً؛ بإمكان أمريكا فرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية، وتنشغل الصين بهونغ كونغ، وتسير الأمور كالمعتاد”.

وأضاف “إذا كان الخلاف يتمحور حول التجسس على الناس وبياناتهم، ليُبرما اتفاقية يتبادلان بموجبها أسرار المستخدمين، ويا أخوتنا في أميركا، القصة بسيطة وغير محرزة! الجميع يأخذون بياناتنا، ونحن والله ليس لدينا أي مانع. أساساً ليس هناك تطبيق طورته جهة في العالم إلا ويشترط موافقتنا المسبقة على الوصول إلى بياناتنا كافة، الأمر لن يقف عند الصين أو غيرها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

خريج هندسة حاسوب يعثر أخيراً على عمل بتصليح كمبيوتر عمِّه

image_post

بعد سنوات من التخرُّج وكتابة سيرته الذاتية وتقديمها إلى جهات لا تعد ولا تحصى وإعادة كتابتها وتقديمها والارتماء على السرير والكنبة وكراسي القهوة ومنازل الأصدقاء، ابتسم الحظ أخيراً في وجه مهندس الحاسوب رشيد زُلبع بعثوره على عمل بتصليح كمبيوتر عمِّه.

وقال والد رشيد إنه يشعر بسعادة غامرة لحصول ابنه على شيءٍ يفعله “استفضت بشرح مهاراته أمام عمِّه وعرضت عليه أن يصلح جهازه بالمجان عوض إرساله إلى محل صيانة؛ إنها فرصته الكبرى، وعليه بذل قصارى جهده لاستغلالها وإعادة الكمبيوتر إلى حالة أفضل مما كان عليها في الوكالة، ويعلِّمه مهارات الكوبي بيست وكيفية صناعة كلمات السر ليثبت جدارته”.

وعن عدم حصوله على أي مقابل مادي أو بدل مواصلات مقابل عمله، أكد أبو رشيد أن الخبرة التي سيكتسبها رشيد من تصليح الجهاز، وتوثيقه أواصر العلاقات العائلية، لا تقدر بثمن “فضلاً عن تمتعه بأجواء عمل عائلية وخدمات قهوة وشاي ووجبة غداء لن يجدها في وظيفة أخرى”.

وأضاف “ليحمد ربه، فقد عثر على هذه الفرصة رغم لعبه على الكمبيوتر أربع سنوات في الجامعة على حسابي، و ثلاث سنوات بعدها في المنزل أمام وجهي، غيره ينتظر خمس أو ست سنوات، والبعض لا يجد فرصة مماثلة حتى عند أعمامهم”.

وأضاف “عليه أن يتحلَّى بالصبر ويصعد السلم درجة درجة؛ اليوم يصلح كمبيوتر عمه على أتم وجه، فيرضى عنه ويكلِّفه بإصلاح لابتوبات أولاده، وبعدها يذيع صيته في العائلة ويصبح مسؤولاً عن إصلاح كمبيوتراتهم وكمبيوترات معارفهم، وهكذا إلى أن يصلح جهاز مدير موارد بشرية لإحدى الشركات، فيعجب به ويوظفه لقاء أجر”.