كيف استطاع سمير إنجاز أعماله اليومية وهو مُحرم لمجموعة نساء وولي أمر لثُلّة أخرى؟ | شبكة الحدود Skip to content

كيف استطاع سمير إنجاز أعماله اليومية وهو مُحرم لمجموعة نساء وولي أمر لثُلّة أخرى؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

سمير، موظف في وزارة المالية، لديه أربع أخوات شقيقات، أختٌ غير شقيقة، وستة عمّات وخالتان، فضلاً عن أمّه، كان لنا معه هذا الحوار الشيق الذي أطلعنا خلاله على سر تنظيمه للوقت في ظل ولاية أمر هذا العدد من النساء والإشراف المُباشر على محارمه والعناية بهن.

الحدود: أهلاً وسهلاً بك، حدثنا عن حياتك كمحرم وأكثر المهام التي تواجه صعوبة بإنجازها على هذا الصعيد.

سمير: في الحقيقة، لستُ شخصاً أنانياً لا يُفكر سوى بنفسه، فمن حق محارمي ووليّاتي عليّ أن أعتني بهن وأُنظّم شؤونهن وأقوِّم سلوكهن بين الحين والآخر، ومنذ توليت هذه المسؤولية في الصف السادس الابتدائي وأنا أؤديها على أكمل وجه.

ولكن اليوم، بعد أن كبرت وزادت أعبائي اليومية بين العمل ولعب الطرنيب ومحاولات التقرب من النساء الأجنبيات، أصبحت المسألة أكثر صعوبة، خاصة مع محارمي، إذ أضطرُ لاصطحابهن إلى السوق والمدرسة والجامعة والحج والعمرة، دون امتلاك حق الولاية عليهن الذي يخولني منعهن من مغادرة المنزل.

الحدود: ما هي الأساليب التي تستخدمها لتخفيف هذا العبء عن كاهلك؟

سمير: تختلف الطرق باختلاف الحالة، فمسألة ولاية الأمر أسهل؛ إذ بإمكانك تفويضها لشخص آخر، وقد فوّضت ولاية أمر أختيّ الصغيرتين بتزويجهما من صديقيَّ، وأنتظر الثالثة حتى تكبر وتتفتح زهرتها لأزوجها من صديقي وائل.

أمّا مع المحارم، فأستخدم أسلوب الإلهاء الذي تتبعه الأمهات مع أطفالهن لأريح رأسي من نقّهن وتطلُّبهن، فأهديهن الكُتيبات الدينية وكتب الطبخ والمجلات التي تحتوي موضوعات نافعة، كإعادة تدوير نصف ليمونة في باب الثلاجة أو استخدام علبة لبن فارغة لزراعة بذور عدس أو فول.

الحدود: كيف تنظّم وقتك إذاً لتتمكن من الإنجاز؟ أعطنا مثالاً ليوم اعتيادي من حياتك.

سمير: لا أنكر صعوبة المسألة، إلّا أنّ مهاراتي في الإدارة وتنظيم الوقت ساعدتني كثيراً؛ أستيقظ صباحاً وأوزّع المهام المنزلية على محارمي، ثم أذهب إلى العمل حيث تُساعدني زميلتي فاتن على إنجاز المهام، إذ إنها متفرغة تماماً ولا تفعل شيئاً نظراً لولاية ابنها عليها، وهو ما يمنحني وقتاً لمهاتفة محارمي طوال النهار والإشراف على سير أمورهن إلى حين عودتي من العمل مساءً لأتأكد من أنهن رتبن المنزل وطبخن وأكلن ونظفن الصحون، ثم أنوِّمهن لأخرج مع أصدقائي ولاة الأمر الآخرين لنخفّف عن نفسنا عناء النهار المُتعب.

الحدود: ولكن هل لمسألة كثرة المحارم إيجابيات بنظرك؟

سمير: المحارم لسن إلا صداعاً للرأس، يعشن بعيداً عنك ويقلقن منامك، لا أرى بكثرتهن أمراً جيداً بشكل عام، إلّا أنّ تعدد الولايا ينطوي على بعض الإيجابيات، إذ بإمكانك توكيلهن ببعض أعمالك اليومية، كترتيب سريرك وكيّ قمصانك وإعداد الطعام وتنظيف صحنك، وهذه ليست الأمور الوحيدة التي يجدنها؛ فقد سبق لي توكيل أختي الكبيرة بحلّ فروضي المدرسية في الماضي، ليس لعدم قدرتي على حلها، لا، بل لانشغالي بأمور أخرى أكثر أهمية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

البرهان يجري جولة لمواقع اعتماده رئيساً

image_post

أجرى رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح الخاص بالسودان وليس عبد الفتاح الخاص بمصر، جولة على مواقع اعتماده رئيساً للسودان في الشرق الأوسط.

وكان عبد الفتاح السودان قد استهل جولته مع عبد الفتاح مصر نظراً لأهميَّة أم الدنيا بالنسبة له وقربها منه “شعرت بأنّني في وطني، حيث رحَّب بي الشعب الطيب رئيساً وعساكر وأحسنوا وفادتي، ولم يبخل عليَّ فخامة الرئيس بالنصح، خصوصاً أنَّ لديه باعاً طويلاً في نهضة البلاد بعد الثورات، ويتمتع بعلاقات طيِّبة مع أشقائنا الخليجيين”.

وأكَّد عبد الفتاح السودان أنَّ إلقاءه التحية العسكرية على عبد الفتاح مصر بروتوكولٌ متعارفٌ عليه بين الرؤساء الحقيقيين “الذين ينقذون بلادهم من الانجرار إلى مصير سوريا والعراق، وليس كأولئك الضعفاء القادمين بانتخاباتٍ ديموقراطية تاركين بضعة مدنيين يتحكمون بمصائرهم”.

وعن زيارته للإمارات، أوضح عبد الفتاح السودان أن محمد بن زايد قام بالواجب وزيادة “وعدني بتقديم الدعم اللازم، كما أكَّد السماح لي بحضور القمتين اللتين ينوون عقدهما، والجلوس مع بقية الزعماء كأي ممثلٍ لدولة عربية”.

وعبّر عبد الفتاح السودان عن ثقته التامة بتفهُّم الأشقاء في السعودية إرساله نائباً عنه لزيارتهم بسبب انشغاله بطلب المساعدات وإجراء المحادثات والتعامل مع المعارضة “إذ لم يتبقَّ لي وقت كاف لزيارة جميع الدول، ومن الطبيعي أن أنتدب العاملين لديَّ إلى الدول الأخرى بدلاً عني كأيٍّ رئيسٍ شرعيٍّ آخر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تطالب أمريكا بالتصرُّف كالرجال وتكسير رأس إيران بدل الاستمرار بالتهديد

image_post

أرسل جلالة سمو ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان برقية إلى أخيه الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب، حثه فيها على استبعاد خيار الحوار مع الإيرانيين والتفاهم معهم، والتشمير عن ساعديه وتكسير رؤوسهم كما يفعل الرجال الحقيقيون في المشاجرات.

وأكَّد محمدٌ في الرسالة أنَّ قصف إيران بات ضرورة قصوى “عليك أن تريها العين الحمراء، ليس لأن خامنئي ذكَرَ الست الوالدة بسوء، لست ولداً لأشي بأمرٍ كهذا، ولكن إن لم تتصرف فوراً ستعتبرك مراهقاً ضعيفاً تخشى الطائرات المُسيرة التي تمتلكها ميليشياتها الهزيلة، ولا تقوى إلا على الجعجعة والتنزه بحاملات الطائرات في عرض البحر”.

وأضاف “انظر إلى حرب اليمن، أو تلك التي قادها القبضاي الرجل ابن الرجل جورج بوش على العراق وشنق فيها صدام حسين أمام الكاميرات، لا أظنك ترضاها على نفسك أن يتفوق عليك أحد بنشر مفاهيم السلام العالمي والديمقراطية وإعادة الأمل للشعوب”.

وختم محمد رسالته بالتأكيد على أنه لن يترك ترامب وحيداً في حربه “ها هي قاعدتك العسكرية على أرضنا، ومياهنا الإقليمية تحت أمرك، ما عليك سوى بدء المعركة، وسترى كيف نفضح عرضهم في الصحف والفضائيات”.