البرهان يجري جولة لمواقع اعتماده رئيساً | شبكة الحدود

البرهان يجري جولة لمواقع اعتماده رئيساً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أجرى رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح الخاص بالسودان وليس عبد الفتاح الخاص بمصر، جولة على مواقع اعتماده رئيساً للسودان في الشرق الأوسط.

وكان عبد الفتاح السودان قد استهل جولته مع عبد الفتاح مصر نظراً لأهميَّة أم الدنيا بالنسبة له وقربها منه “شعرت بأنّني في وطني، حيث رحَّب بي الشعب الطيب رئيساً وعساكر وأحسنوا وفادتي، ولم يبخل عليَّ فخامة الرئيس بالنصح، خصوصاً أنَّ لديه باعاً طويلاً في نهضة البلاد بعد الثورات، ويتمتع بعلاقات طيِّبة مع أشقائنا الخليجيين”.

وأكَّد عبد الفتاح السودان أنَّ إلقاءه التحية العسكرية على عبد الفتاح مصر بروتوكولٌ متعارفٌ عليه بين الرؤساء الحقيقيين “الذين ينقذون بلادهم من الانجرار إلى مصير سوريا والعراق، وليس كأولئك الضعفاء القادمين بانتخاباتٍ ديموقراطية تاركين بضعة مدنيين يتحكمون بمصائرهم”.

وعن زيارته للإمارات، أوضح عبد الفتاح السودان أن محمد بن زايد قام بالواجب وزيادة “وعدني بتقديم الدعم اللازم، كما أكَّد السماح لي بحضور القمتين اللتين ينوون عقدهما، والجلوس مع بقية الزعماء كأي ممثلٍ لدولة عربية”.

وعبّر عبد الفتاح السودان عن ثقته التامة بتفهُّم الأشقاء في السعودية إرساله نائباً عنه لزيارتهم بسبب انشغاله بطلب المساعدات وإجراء المحادثات والتعامل مع المعارضة “إذ لم يتبقَّ لي وقت كاف لزيارة جميع الدول، ومن الطبيعي أن أنتدب العاملين لديَّ إلى الدول الأخرى بدلاً عني كأيٍّ رئيسٍ شرعيٍّ آخر”.

السعودية تطالب أمريكا بالتصرُّف كالرجال وتكسير رأس إيران بدل الاستمرار بالتهديد

image_post

أرسل جلالة سمو ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان برقية إلى أخيه الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب، حثه فيها على استبعاد خيار الحوار مع الإيرانيين والتفاهم معهم، والتشمير عن ساعديه وتكسير رؤوسهم كما يفعل الرجال الحقيقيون في المشاجرات.

وأكَّد محمدٌ في الرسالة أنَّ قصف إيران بات ضرورة قصوى “عليك أن تريها العين الحمراء، ليس لأن خامنئي ذكَرَ الست الوالدة بسوء، لست ولداً لأشي بأمرٍ كهذا، ولكن إن لم تتصرف فوراً ستعتبرك مراهقاً ضعيفاً تخشى الطائرات المُسيرة التي تمتلكها ميليشياتها الهزيلة، ولا تقوى إلا على الجعجعة والتنزه بحاملات الطائرات في عرض البحر”.

وأضاف “انظر إلى حرب اليمن، أو تلك التي قادها القبضاي الرجل ابن الرجل جورج بوش على العراق وشنق فيها صدام حسين أمام الكاميرات، لا أظنك ترضاها على نفسك أن يتفوق عليك أحد بنشر مفاهيم السلام العالمي والديمقراطية وإعادة الأمل للشعوب”.

وختم محمد رسالته بالتأكيد على أنه لن يترك ترامب وحيداً في حربه “ها هي قاعدتك العسكرية على أرضنا، ومياهنا الإقليمية تحت أمرك، ما عليك سوى بدء المعركة، وسترى كيف نفضح عرضهم في الصحف والفضائيات”.

السيسي يُفرج عن مئات المعتقلين ليتمكَّن من القبض عليهم مجدداً

image_post

أفرج الرئيس الدَّكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي عن مئات المعتقلين السياسيين، ليتمكَّن من ممارسة هوايته المفضلة بالقبض على المعارضة.

وكان عبد الفتاح قد لاحظ بأن الحملة التي شنها على الناشطين السياسيين والصحفيين وأهاليهم وأصدقائهم وجيرانهم وزملائهم وكل من سلَّم عليهم خففت من الأصوات المعارضة بشكل يثير الملل، وهو ما دفعه للإفراج عنهم، آملاً أن يتولد لديهم اعتقاد بأن انفراجاً ما قد حدث على صعيد الحريات، فيسرحون ويمرحون ويعبرون ويعارضون مصدقين أنَّهم في بلدٍ ديموقراطيّ فعلاً، ويشجعون الآخرين على التعبير مثلهم، قبل أن يعاود مطاردتهم واعتقالهم جميعاً، سعيداً بصيده العصفور الذي كان في يده، والعشرة الباقين على الشجرة.

ولطالما شعر عبد الفتاح بالغيرة حينما كان بالجيش يشاهد الشرطة وهي تحظى بصلاحيات القبض على المعارضين والتسلية بهم، واليوم، بعد أن وضع الرئاسة في جيبه الصغير، يرغب بتعويض نفسه عن جميع الذين لم يكن بمقدوره اعتقالهم في السابق.
يذكر أن الفائدة من خطة عبد الفتاح لا تقتصر على التمتع بالمعتقلين الذين أُطلق سراحهم، بل تشمل أيضاً الضحك على الأمل الذي تشكل في نفوس من بقوا قيد الاعتقال بأن يُطلق سراحهم أيضاً وعلى تعابير وجوههم حين يتركهم في السجن، وشعبيته التي سترتفع بين الناس وخصوصاً أهالي المعتقلين الذين سيقدِّرون بادرته الكريمة ويعجبون بمدى قوته ويصوتون له في الانتخابات المقبلة، فضلاً عن الإعجاب والثناء والمساعدات التي سيلقاها من المجتمع الدولي.