عبد الفتاح البرهان

أجرى رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح الخاص بالسودان وليس عبد الفتاح الخاص بمصر، جولة على مواقع اعتماده رئيساً للسودان في الشرق الأوسط.

وكان عبد الفتاح السودان قد استهل جولته مع عبد الفتاح مصر نظراً لأهميَّة أم الدنيا بالنسبة له وقربها منه “شعرت بأنّني في وطني، حيث رحَّب بي الشعب الطيب رئيساً وعساكر وأحسنوا وفادتي، ولم يبخل عليَّ فخامة الرئيس بالنصح، خصوصاً أنَّ لديه باعاً طويلاً في نهضة البلاد بعد الثورات، ويتمتع بعلاقات طيِّبة مع أشقائنا الخليجيين”.

وأكَّد عبد الفتاح السودان أنَّ إلقاءه التحية العسكرية على عبد الفتاح مصر بروتوكولٌ متعارفٌ عليه بين الرؤساء الحقيقيين “الذين ينقذون بلادهم من الانجرار إلى مصير سوريا والعراق، وليس كأولئك الضعفاء القادمين بانتخاباتٍ ديموقراطية تاركين بضعة مدنيين يتحكمون بمصائرهم”.

وعن زيارته للإمارات، أوضح عبد الفتاح السودان أن محمد بن زايد قام بالواجب وزيادة “وعدني بتقديم الدعم اللازم، كما أكَّد السماح لي بحضور القمتين اللتين ينوون عقدهما، والجلوس مع بقية الزعماء كأي ممثلٍ لدولة عربية”.

وعبّر عبد الفتاح السودان عن ثقته التامة بتفهُّم الأشقاء في السعودية إرساله نائباً عنه لزيارتهم بسبب انشغاله بطلب المساعدات وإجراء المحادثات والتعامل مع المعارضة “إذ لم يتبقَّ لي وقت كاف لزيارة جميع الدول، ومن الطبيعي أن أنتدب العاملين لديَّ إلى الدول الأخرى بدلاً عني كأيٍّ رئيسٍ شرعيٍّ آخر”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
۱
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة