Facebook Pixel السعودية تطالب أمريكا بالتصرُّف كالرجال وتكسير رأس إيران بدل الاستمرار بالتهديد Skip to content

السعودية تطالب أمريكا بالتصرُّف كالرجال وتكسير رأس إيران بدل الاستمرار بالتهديد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أرسل جلالة سمو ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان برقية إلى أخيه الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب، حثه فيها على استبعاد خيار الحوار مع الإيرانيين والتفاهم معهم، والتشمير عن ساعديه وتكسير رؤوسهم كما يفعل الرجال الحقيقيون في المشاجرات.

وأكَّد محمدٌ في الرسالة أنَّ قصف إيران بات ضرورة قصوى “عليك أن تريها العين الحمراء، ليس لأن خامنئي ذكَرَ الست الوالدة بسوء، لست ولداً لأشي بأمرٍ كهذا، ولكن إن لم تتصرف فوراً ستعتبرك مراهقاً ضعيفاً تخشى الطائرات المُسيرة التي تمتلكها ميليشياتها الهزيلة، ولا تقوى إلا على الجعجعة والتنزه بحاملات الطائرات في عرض البحر”.

وأضاف “انظر إلى حرب اليمن، أو تلك التي قادها القبضاي الرجل ابن الرجل جورج بوش على العراق وشنق فيها صدام حسين أمام الكاميرات، لا أظنك ترضاها على نفسك أن يتفوق عليك أحد بنشر مفاهيم السلام العالمي والديمقراطية وإعادة الأمل للشعوب”.

وختم محمد رسالته بالتأكيد على أنه لن يترك ترامب وحيداً في حربه “ها هي قاعدتك العسكرية على أرضنا، ومياهنا الإقليمية تحت أمرك، ما عليك سوى بدء المعركة، وسترى كيف نفضح عرضهم في الصحف والفضائيات”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

نادي هواة جمع الطوابع يعتزم إرسال أسلحة إلى ليبيا

image_post

أعلن نادي هواة جمع الطوابع برئاسة العقيد الرُكن المتقاعد السيد خالد مكسوع وابنه العاطل عن العمل مسعود وصديقتهما خالدة، عزمه إرسال شحنة أسلحة إلى الشعب الليبي، أُسوةً بأي جماعة أو مؤسسة أو دولة أو فرد يرغب في وضع بصمته في هذا الصراع.

وقال رئيس النادي السيد مكسوع إنَّ هواة جمع الطوابع ليسوا أقلَ شأناً من غيرهم ” فحتى الجماعات الصغيرة تكبر لتُصبح دولاً حقيقية وتتحالف مع غيرها وتعقد صفقات السلاح، بل تُصنِّعه وترسله إلى ليبيا، ونحنُ شريحة طويلة عريضة في العالم ولنا الحق بالانخراط في الصراع الليبي كأيِّ جماعة أخرى لنضمن مقعداً يحافظ على مصالحنا في أي حوار قادم”.

وأضاف “لنادينا أهدافٌ استراتيجية في ليبيا، إذ نرغب بالتنقيب عن الطوابع المطمورة تحت الركام وحمايتها من النهب المُنظّم الذي تتعرّض له من قِبل النوادي الأخرى، كما أنَّ استقرار هذا البلد الشقيق يأتي على رأس أولوياتنا، إذ لن ينعم الشعب الليبي بالسلام قبل إغراقه بالسلاح للتخلّص من جميع المواطنين الذين يحاربون أو يستخفون بفلسفة جمع الطوابع النبيلة”.  

من جانبه، أصدر نادي صائدي الحَجَل بياناً ندَّد فيه بهذه الخطوة “لقد أثبتت مصادرنا المُطلّعة محاولات نادي هواة جمع الطوابع شق الصف الليبي الوطني وضرب مصالحنا هُناك من خلال دعمهم جماعات الحفاظ على الطبيعة المُتحالفة مع الحَجَل، فضلاً عن محاولاتهم إعادة ليبيا إلى الثمانينيات عبر إلهاء شعبها بهواية قديمة بدلاً من القتال”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

يمني يعرف بوجود هدنة في بلاده بعد أخبار عن انهيارها

image_post

علم المواطن اليمني خالد الحثيمي مؤخراً بسريان هدنة* في بلاده، بعد أن وردته أخبار عن انهيارها وعودة الأمور إلى طبيعتها.

وأكد خالد أن أحداً لم يخبره بوجود هدنة “ولم أشعر باختلاف أو أي حالة من الهدوء في الشوارع أو انخفاض في كثافة القصف ينبئنا بأننا كنا في هدنة أو شيء من هذا القبيل، لو كان هناك كهرباء أو انترنت أو هاتف لكنت تدبرت أمري وعرفت المستجدات”.

واعتبر خالد أن الهدنة، ولو كانت مجرد خبر، بصيص أمل بعقد هدنة حقيقية يوماً ما “لربما بدأ الملل يتسلل إلى نفوس المتقاتلين من تكرار ما اعتادوا فعله، وصاروا يفضلون الاستراحة بين الحين والآخر، ستكون الهدنة أطول في المرة المقبلة إن شاء الله، وليتهم يخبروننا مسبقاً لنتخذ كافة احتياطاتنا ونتدبر كل ما بوسعنا من وسائل الحماية، لأن الصاروخ الذي تعلم أنه آتيك لا محالة أفضل من الصاروخ غير المتوقع”.

وأعرب خالد عن سعادته بالخبر الذي أوضح أن ميناء الحديدة كان منطقة النزاع” وهذا ممتاز جداً؛ لأنه يعني أن الميناء لا يزال منطقة استراتيجية، أي لم يُدمر نهائياً. أتمنى أن تسري الهدنة الجديدة في محيط عدن، لعلي أرى صوراً لابن عمي وأعرف إن كان ميتاً أم على قيد الحياة”.

*هدنة: أكثر الحِيل والاستراتيجيات الحربية استعمالاً عند العرب، أشهرها صلح الحديبية، حيث يتفق الأعداء خلال الحرب على وقف إطلاق النار مدة قصيرة قبل أن يقرر أحد أطراف النزاع مباغتة الطرف الآخر واستغفاله للقضاء عليه، وهذا ما يطلق عليه الخبراء السياسيون هدنة مخترقة؛ لكن علماء اللغة يؤكدون أن هذه صفة طبيعية للهدنة، معتبرين أن إتباعها بصفة المخترقة ليس إلا حشواً لا داعي له.