Facebook Pixel السيسي يُفرج عن مئات المعتقلين ليتمكَّن من القبض عليهم مجدداً Skip to content

السيسي يُفرج عن مئات المعتقلين ليتمكَّن من القبض عليهم مجدداً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أفرج الرئيس الدَّكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي عن مئات المعتقلين السياسيين، ليتمكَّن من ممارسة هوايته المفضلة بالقبض على المعارضة.

وكان عبد الفتاح قد لاحظ بأن الحملة التي شنها على الناشطين السياسيين والصحفيين وأهاليهم وأصدقائهم وجيرانهم وزملائهم وكل من سلَّم عليهم خففت من الأصوات المعارضة بشكل يثير الملل، وهو ما دفعه للإفراج عنهم، آملاً أن يتولد لديهم اعتقاد بأن انفراجاً ما قد حدث على صعيد الحريات، فيسرحون ويمرحون ويعبرون ويعارضون مصدقين أنَّهم في بلدٍ ديموقراطيّ فعلاً، ويشجعون الآخرين على التعبير مثلهم، قبل أن يعاود مطاردتهم واعتقالهم جميعاً، سعيداً بصيده العصفور الذي كان في يده، والعشرة الباقين على الشجرة.

ولطالما شعر عبد الفتاح بالغيرة حينما كان بالجيش يشاهد الشرطة وهي تحظى بصلاحيات القبض على المعارضين والتسلية بهم، واليوم، بعد أن وضع الرئاسة في جيبه الصغير، يرغب بتعويض نفسه عن جميع الذين لم يكن بمقدوره اعتقالهم في السابق.
يذكر أن الفائدة من خطة عبد الفتاح لا تقتصر على التمتع بالمعتقلين الذين أُطلق سراحهم، بل تشمل أيضاً الضحك على الأمل الذي تشكل في نفوس من بقوا قيد الاعتقال بأن يُطلق سراحهم أيضاً وعلى تعابير وجوههم حين يتركهم في السجن، وشعبيته التي سترتفع بين الناس وخصوصاً أهالي المعتقلين الذين سيقدِّرون بادرته الكريمة ويعجبون بمدى قوته ويصوتون له في الانتخابات المقبلة، فضلاً عن الإعجاب والثناء والمساعدات التي سيلقاها من المجتمع الدولي.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الملك سلمان يُهدِّد إيران بعدم الاكتفاء بعقد قمتين طارئتين بل الدعوة لقمة ثالثة إن لزم الأمر

image_post

بعد تصعيده غير المسبوق ضد إيران ودعوته زعماء الدول العربية لعقد قمتين طارئتين، هدَّد أنظف وأطهر وأشرف وأنقى وأتقى وأورع شخص في العالم، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، إيران بمزيد من التصعيد وعقد قمة ثالثة إن تمادت في التعرُّض لمصالح المملكة.

وقال سلمان إنَّ أيام الطبطبة على إيران ومداراتها واحترام حق الجيرة والتطرُّف المُشترك بينهما قد ولَّت “سنعقد القمة الأولى ونوكل أمهرنا في القراءة بتلاوة البيان الختامي، وقبل انتهائه، سنبدأ القمة الثانية وننهيها ونبدأ بتلاوة البيان الختامي الثاني بسرعة خاطفة، كي لا يجد الإيرانيون وقتاً لالتقاط أنفاسهم”.

وهدَّد سلمان بتصعيدٍ أكبر في القمة الثالثة في حال لم تفلح القمتان السابقتان في ردع إيران “سنجعلها طارئةً أكثر منهما، إنهم لم يذوقوا بعد ويلاتِ القمم العربية. وليسألوا الإسرائيليين عن اللاءات والرفض والاستنكار، قبل أن نُصعِّد هجومنا ونباغتهم بمبادرات السلام”.

وأكد سلمان أنَّه استنفذ الأساليب الدبلوماسية والطرق السلمية “لم يُجدِ قصفنا المتواصل لليمن نفعاً بردعهم، ولم تعد محاربة محاولاتها التوسعيّة بالتوسع المُضاد تؤتي أُكلها، حتَّى تحالُفنا مع ترامب لم يزدهم إلا وقاحة”.
وشدّد سلمان على ضرورة تعاون الدول العربية والخليجية لإنجاح هذه الخطوة “أطالب الجميع بالحضور وعدم التحجُّج كالعادة، ليدرك الأعداء أننا متكاتفون وقادرون على رؤية بعضنا مرتين خلال شهر واحد، وأننا مستعدون لبذل الغالي والنفيس لحضور القمم مهما كان عددها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

جبران باسيل يتخلَّى عن المسيحية بعد اكتشافه أنَّ المسيح فلسطيني ومار مارون سوري

image_post

تخلَّى وزير الخارجية اللبناني جُبران باسيل عن ديانته المسيحية ومذهبه الماروني، بعد اكتشافه أنَّ أرض لبنان لم تثمر أنبياء كما كان يعتقد، وأن عيسى المسيح نفسه كان مجرَّد فلسطيني، ومار مارون من أصولٍ سوريَّة.

وأكَّد جبران أنَّه لو كان يعلم أنَّهما لاجئان لما آمن بأيٍّ منهما “ولم أكن لأصلي مرَّة واحدة؛ تخيَّل أن أؤمن بأنَّ الله أنزل معجزاته على فلسطينيٍّ أو سوري. من المحتمل أن أصدِّق رسالتهما لو كانا سنِّيين أو شيعيَِّين على الأقل”.

ويرى جبران أنَّ أتباع عيسى ومارون قد عاثوا بما يكفي من الفساد في لبنان “تسلَّلت أفكارهم وتعاليمهم إلى نسيجنا الاجتماعي بعدما كنا أرض أنبياء وقديسي الإنسان الفينيقي، وامتلأت شوارع وبيوت بلدنا الجميل باللاجئين والنازحين لفتراتٍ طويلة حتى غيَّروا ديموغرافية الوطن بشكل طغى على عرقنا النقي، وأرهقوا اقتصادنا بالأعياد التي أُجبرنا على إنفاق المال للاحتفال بها”.

وطالب جبران المجتمع الدولي بحلِّ أزمة اللجوء في لبنان من جذورها “لم يكتف أتباع مارون وعيسى بالتسلُّل إلى لبنان، بل انطلقوا منه لينتشروا في جميع أنحاء أوروبا، ومنها إلى العالم، مما يرتِّب مسؤولية على دول العالم أجمع للوقوف إلى جانبنا إن امتلكت إرادة صادقة للحدِّ من التهديد الأمني والديموغرافي الذي يتسببون به أينما ذهبوا”.