أفرج الرئيس الدَّكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي عن مئات المعتقلين السياسيين، ليتمكَّن من ممارسة هوايته المفضلة بالقبض على المعارضة.

وكان عبد الفتاح قد لاحظ بأن الحملة التي شنها على الناشطين السياسيين والصحفيين وأهاليهم وأصدقائهم وجيرانهم وزملائهم وكل من سلَّم عليهم خففت من الأصوات المعارضة بشكل يثير الملل، وهو ما دفعه للإفراج عنهم، آملاً أن يتولد لديهم اعتقاد بأن انفراجاً ما قد حدث على صعيد الحريات، فيسرحون ويمرحون ويعبرون ويعارضون مصدقين أنَّهم في بلدٍ ديموقراطيّ فعلاً، ويشجعون الآخرين على التعبير مثلهم، قبل أن يعاود مطاردتهم واعتقالهم جميعاً، سعيداً بصيده العصفور الذي كان في يده، والعشرة الباقين على الشجرة.

ولطالما شعر عبد الفتاح بالغيرة حينما كان بالجيش يشاهد الشرطة وهي تحظى بصلاحيات القبض على المعارضين والتسلية بهم، واليوم، بعد أن وضع الرئاسة في جيبه الصغير، يرغب بتعويض نفسه عن جميع الذين لم يكن بمقدوره اعتقالهم في السابق.
يذكر أن الفائدة من خطة عبد الفتاح لا تقتصر على التمتع بالمعتقلين الذين أُطلق سراحهم، بل تشمل أيضاً الضحك على الأمل الذي تشكل في نفوس من بقوا قيد الاعتقال بأن يُطلق سراحهم أيضاً وعلى تعابير وجوههم حين يتركهم في السجن، وشعبيته التي سترتفع بين الناس وخصوصاً أهالي المعتقلين الذين سيقدِّرون بادرته الكريمة ويعجبون بمدى قوته ويصوتون له في الانتخابات المقبلة، فضلاً عن الإعجاب والثناء والمساعدات التي سيلقاها من المجتمع الدولي.

۱
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
۱
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة