Facebook Pixel نادي هواة جمع الطوابع يعتزم إرسال أسلحة إلى ليبيا Skip to content

نادي هواة جمع الطوابع يعتزم إرسال أسلحة إلى ليبيا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن نادي هواة جمع الطوابع برئاسة العقيد الرُكن المتقاعد السيد خالد مكسوع وابنه العاطل عن العمل مسعود وصديقتهما خالدة، عزمه إرسال شحنة أسلحة إلى الشعب الليبي، أُسوةً بأي جماعة أو مؤسسة أو دولة أو فرد يرغب في وضع بصمته في هذا الصراع.

وقال رئيس النادي السيد مكسوع إنَّ هواة جمع الطوابع ليسوا أقلَ شأناً من غيرهم ” فحتى الجماعات الصغيرة تكبر لتُصبح دولاً حقيقية وتتحالف مع غيرها وتعقد صفقات السلاح، بل تُصنِّعه وترسله إلى ليبيا، ونحنُ شريحة طويلة عريضة في العالم ولنا الحق بالانخراط في الصراع الليبي كأيِّ جماعة أخرى لنضمن مقعداً يحافظ على مصالحنا في أي حوار قادم”.

وأضاف “لنادينا أهدافٌ استراتيجية في ليبيا، إذ نرغب بالتنقيب عن الطوابع المطمورة تحت الركام وحمايتها من النهب المُنظّم الذي تتعرّض له من قِبل النوادي الأخرى، كما أنَّ استقرار هذا البلد الشقيق يأتي على رأس أولوياتنا، إذ لن ينعم الشعب الليبي بالسلام قبل إغراقه بالسلاح للتخلّص من جميع المواطنين الذين يحاربون أو يستخفون بفلسفة جمع الطوابع النبيلة”.  

من جانبه، أصدر نادي صائدي الحَجَل بياناً ندَّد فيه بهذه الخطوة “لقد أثبتت مصادرنا المُطلّعة محاولات نادي هواة جمع الطوابع شق الصف الليبي الوطني وضرب مصالحنا هُناك من خلال دعمهم جماعات الحفاظ على الطبيعة المُتحالفة مع الحَجَل، فضلاً عن محاولاتهم إعادة ليبيا إلى الثمانينيات عبر إلهاء شعبها بهواية قديمة بدلاً من القتال”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

يمني يعرف بوجود هدنة في بلاده بعد أخبار عن انهيارها

image_post

علم المواطن اليمني خالد الحثيمي مؤخراً بسريان هدنة* في بلاده، بعد أن وردته أخبار عن انهيارها وعودة الأمور إلى طبيعتها.

وأكد خالد أن أحداً لم يخبره بوجود هدنة “ولم أشعر باختلاف أو أي حالة من الهدوء في الشوارع أو انخفاض في كثافة القصف ينبئنا بأننا كنا في هدنة أو شيء من هذا القبيل، لو كان هناك كهرباء أو انترنت أو هاتف لكنت تدبرت أمري وعرفت المستجدات”.

واعتبر خالد أن الهدنة، ولو كانت مجرد خبر، بصيص أمل بعقد هدنة حقيقية يوماً ما “لربما بدأ الملل يتسلل إلى نفوس المتقاتلين من تكرار ما اعتادوا فعله، وصاروا يفضلون الاستراحة بين الحين والآخر، ستكون الهدنة أطول في المرة المقبلة إن شاء الله، وليتهم يخبروننا مسبقاً لنتخذ كافة احتياطاتنا ونتدبر كل ما بوسعنا من وسائل الحماية، لأن الصاروخ الذي تعلم أنه آتيك لا محالة أفضل من الصاروخ غير المتوقع”.

وأعرب خالد عن سعادته بالخبر الذي أوضح أن ميناء الحديدة كان منطقة النزاع” وهذا ممتاز جداً؛ لأنه يعني أن الميناء لا يزال منطقة استراتيجية، أي لم يُدمر نهائياً. أتمنى أن تسري الهدنة الجديدة في محيط عدن، لعلي أرى صوراً لابن عمي وأعرف إن كان ميتاً أم على قيد الحياة”.

*هدنة: أكثر الحِيل والاستراتيجيات الحربية استعمالاً عند العرب، أشهرها صلح الحديبية، حيث يتفق الأعداء خلال الحرب على وقف إطلاق النار مدة قصيرة قبل أن يقرر أحد أطراف النزاع مباغتة الطرف الآخر واستغفاله للقضاء عليه، وهذا ما يطلق عليه الخبراء السياسيون هدنة مخترقة؛ لكن علماء اللغة يؤكدون أن هذه صفة طبيعية للهدنة، معتبرين أن إتباعها بصفة المخترقة ليس إلا حشواً لا داعي له.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يُطالب سكان المنطقة بإخلاء الساحة فوراً وعدم التدخل بينه وبين إيران

image_post

طلب الرئيس المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب من سكان حيِّ الشرق الأوسط التنحي جانباً والتزام أماكنهم أو إخلاء المنطقة فوراً، لأنَّه سيفضح عرض إيران ويمسح بكرامتها الأرض ويضعها في مكانها الطبيعي تحت حذائه، مؤكداً أن على الجميع الاحتفاظ بلسانه داخل فمه كي لا يفضح عرضه أيضاً.

وقال دونالد لسكان الشرق الأوسط إنَّ الإيرانيين تمادوا كثيراً “تركتهم يسرحون ويمرحون في اليمن والعراق ولبنان، وقلت يا ولد يا دونالد أنت رئيس العالم الحر وغداً يستحون على دمهم وليس من اللائق أن تنزل لمستواهم، لكنهم راحوا يتزعرنون على جماعتي في السعودية ويحاولون وضع قطر تحت آباطهم وكأنني مجرد رجل طاولة”.

وأضاف “لقد كبر رأس إيران بعد عثورها على النفط، وعوض أن تسارع لإعطائه لي، أو حصتي من مبيعاته، وضعت رأسها برأسي وراحت تخصِّب اليورانيوم ويتباهى قادتها بصواريخهم البالستية، وصاروا يُفاوضون أيضاً! والرؤساء السابقون لي يفاوضونهم! كل الحق عليهم، فلو كانوا رجالاً لما وجدت نفسي بهذا الموقف، ولا لجأت لإحداث ما سيأتي من تدمير وفوضى، لتجدوا أنفسكم مضطرين لإعادة الإعمار وترتيب الأمور من بعدي”.

ودعا دونالد أتباعه في المنطقة لعدم الخوف عليه “أُقدِّر وقوفكم إلى جانبي وتشجيعكم لي، ولكنِّي لست مثل بوش وابنه الجبان اللذين طلبا مساعدة العالم للتغلب على صدام حسين. كل ما عليكم فعله الالتزام بدفع الأموال في ميعادها، واتركوا الباقي علي”.