Facebook Pixel أبو طلال يؤكد للصين وأمريكا أن الصّلح خير بعد ما اشترى هاتف هواوي مؤخرًا Skip to content

أبو طلال يؤكد للصين وأمريكا أن الصّلح خير بعد ما اشترى هاتف هواوي مؤخرًا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أبدى أبو طلال استعداده لتقبيل رؤوس الأمريكان والصينيين، والاعتذار نيابة عن كل طرف للآخر، داعياً إياهما أن يمسحا خلافهما بلحيته ويخزيا الشيطان لأن الصلح خير، وذلك ضمن مساعيه لحل الأزمة التي تفاقمت بينهما بعد يومين من شرائه هاتف هواوي.

وأكد أبو طلال أن على الدولتين تكبير عقليهما لتجاوز خلافاتهما “لأنهما بالتأكيد لا ترضيان الضرر لزبائنهما، فهما دولتان محترمتان، ولن تدعا لحظة غضب تنسيهما ما بينهما من تاريخ مشترك وصناعة وتجارة بينية. من العيب أن تختلف دولتان كبيرتان مثلهما على موضوع صغير كهذا وتتركا دولاً وشركات صغيرة توسوس بينهما وتفسد علاقة عمرها عقود، وإذا كان الخلاف حاصل لا محالة، فليكن خلافاً منطقياً؛ بإمكان أمريكا فرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية، وتنشغل الصين بهونغ كونغ، وتسير الأمور كالمعتاد”.

وأضاف “إذا كان الخلاف يتمحور حول التجسس على الناس وبياناتهم، ليُبرما اتفاقية يتبادلان بموجبها أسرار المستخدمين، ويا أخوتنا في أميركا، القصة بسيطة وغير محرزة! الجميع يأخذون بياناتنا، ونحن والله ليس لدينا أي مانع. أساساً ليس هناك تطبيق طورته جهة في العالم إلا ويشترط موافقتنا المسبقة على الوصول إلى بياناتنا كافة، الأمر لن يقف عند الصين أو غيرها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

خريج هندسة حاسوب يعثر أخيراً على عمل بتصليح كمبيوتر عمِّه

image_post

بعد سنوات من التخرُّج وكتابة سيرته الذاتية وتقديمها إلى جهات لا تعد ولا تحصى وإعادة كتابتها وتقديمها والارتماء على السرير والكنبة وكراسي القهوة ومنازل الأصدقاء، ابتسم الحظ أخيراً في وجه مهندس الحاسوب رشيد زُلبع بعثوره على عمل بتصليح كمبيوتر عمِّه.

وقال والد رشيد إنه يشعر بسعادة غامرة لحصول ابنه على شيءٍ يفعله “استفضت بشرح مهاراته أمام عمِّه وعرضت عليه أن يصلح جهازه بالمجان عوض إرساله إلى محل صيانة؛ إنها فرصته الكبرى، وعليه بذل قصارى جهده لاستغلالها وإعادة الكمبيوتر إلى حالة أفضل مما كان عليها في الوكالة، ويعلِّمه مهارات الكوبي بيست وكيفية صناعة كلمات السر ليثبت جدارته”.

وعن عدم حصوله على أي مقابل مادي أو بدل مواصلات مقابل عمله، أكد أبو رشيد أن الخبرة التي سيكتسبها رشيد من تصليح الجهاز، وتوثيقه أواصر العلاقات العائلية، لا تقدر بثمن “فضلاً عن تمتعه بأجواء عمل عائلية وخدمات قهوة وشاي ووجبة غداء لن يجدها في وظيفة أخرى”.

وأضاف “ليحمد ربه، فقد عثر على هذه الفرصة رغم لعبه على الكمبيوتر أربع سنوات في الجامعة على حسابي، و ثلاث سنوات بعدها في المنزل أمام وجهي، غيره ينتظر خمس أو ست سنوات، والبعض لا يجد فرصة مماثلة حتى عند أعمامهم”.

وأضاف “عليه أن يتحلَّى بالصبر ويصعد السلم درجة درجة؛ اليوم يصلح كمبيوتر عمه على أتم وجه، فيرضى عنه ويكلِّفه بإصلاح لابتوبات أولاده، وبعدها يذيع صيته في العائلة ويصبح مسؤولاً عن إصلاح كمبيوتراتهم وكمبيوترات معارفهم، وهكذا إلى أن يصلح جهاز مدير موارد بشرية لإحدى الشركات، فيعجب به ويوظفه لقاء أجر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

خائن يُقلع عن التدخين ويقلِّل عائدات الدولة من الضرائب

image_post

قرَّر المواطن صبحي البنصر الإقلاع عن التدخين، في خطوة عدَّتها الحكومة خيانة واضحة ومحاولة لضرب اقتصاد الدولة، لما تُسبِّبه من تقليل لعائداتها من ضرائب السجائر.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن تبرير صبحي لقراره بهدف للحفاظ على صحته عار عن الصحة “تابعت أجهزتنا الأمنية نشاطات المدعو عن كثب، وأظهرت التحقيقات الأولية أنَّه أبعد ما يكون عن نمط الحياة الصحية، إذ ضُبطت بحوزته بضع غرامات من السكاكر، فضلاً عن علب المشروبات الغازية المتراكمة في ثلاجته، وعندما استجوبنا والدته، اعترفت بإدمانه على الوجبات السريعة المُشبعة بالكوليسترول”.

وأشار الناطق إلى أن هناك قناعة شبه مؤكدة بأن صبحي عميل لجهات خارجية وينفذ خطة مُمنهجة تهدف لتدمير الاقتصاد منذ زمن بعيد “عندما كان مدخناً، استغل كل فرصة ليشتري سجائر أجنبية مُهرَّبة أو من السوق الحرة، وبعدما أقلع، وجدنا على لابتوبه فيديوهات لأجانب يحثُّونه على ترك التدخين ويغرونه بأن هذا سينعكس إيجابياً على دخله، مما أنساه أثر هذه الخطوة على خزينة الدولة”.

وأضاف “لم يكتف هذا المجرم بفعلته، بل ثبت ضلوعه بأحاديث عن مضار التدخين وإرساله ذات الفيديوهات التي يتابعها إلى معارفه ليحرضهم على تركه، ونحن الآن في طور حصر أعداد من غرَّر بهم وأقنعهم باتباعه”.

وأوضح الناطق أن الضرر الذي أحدثه صبحي لا يقتصر على صناعة التبغ فحسب، بل يمتد أثره إلى قطاعات اقتصادية رئيسة لا تقل أهمية عنه، مثل قطاع بيع الولاعات والكبريت والفحم والمعسل والنرجيلة.

من جانبه أقر محامي المُتهم بجريمة موكله “أسعى حالياً للحصول على عفو لإطلاق سراحه، مقابل تعهُّده باستهلاك كل ما كان عليه تدخينه خلال فترة انقطاعه، إضافة لعلبتي سجائر يومياً، والابتعاد التام عن المواقع والمنظمات والجمعيات ذات الأجندات الخارجية المشبوهة التي تروِِّج لهذه الأفكار المشوهة”.