أبدى أبو طلال استعداده لتقبيل رؤوس الأمريكان والصينيين، والاعتذار نيابة عن كل طرف للآخر، داعياً إياهما أن يمسحا خلافهما بلحيته ويخزيا الشيطان لأن الصلح خير، وذلك ضمن مساعيه لحل الأزمة التي تفاقمت بينهما بعد يومين من شرائه هاتف هواوي.

وأكد أبو طلال أن على الدولتين تكبير عقليهما لتجاوز خلافاتهما “لأنهما بالتأكيد لا ترضيان الضرر لزبائنهما، فهما دولتان محترمتان، ولن تدعا لحظة غضب تنسيهما ما بينهما من تاريخ مشترك وصناعة وتجارة بينية. من العيب أن تختلف دولتان كبيرتان مثلهما على موضوع صغير كهذا وتتركا دولاً وشركات صغيرة توسوس بينهما وتفسد علاقة عمرها عقود، وإذا كان الخلاف حاصل لا محالة، فليكن خلافاً منطقياً؛ بإمكان أمريكا فرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية، وتنشغل الصين بهونغ كونغ، وتسير الأمور كالمعتاد”.

وأضاف “إذا كان الخلاف يتمحور حول التجسس على الناس وبياناتهم، ليُبرما اتفاقية يتبادلان بموجبها أسرار المستخدمين، ويا أخوتنا في أميركا، القصة بسيطة وغير محرزة! الجميع يأخذون بياناتنا، ونحن والله ليس لدينا أي مانع. أساساً ليس هناك تطبيق طورته جهة في العالم إلا ويشترط موافقتنا المسبقة على الوصول إلى بياناتنا كافة، الأمر لن يقف عند الصين أو غيرها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
۱
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة