الملك سلمان يُهدِّد إيران بعدم الاكتفاء بعقد قمتين طارئتين بل الدعوة لقمة ثالثة إن لزم الأمر | شبكة الحدود

الملك سلمان يُهدِّد إيران بعدم الاكتفاء بعقد قمتين طارئتين بل الدعوة لقمة ثالثة إن لزم الأمر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد تصعيده غير المسبوق ضد إيران ودعوته زعماء الدول العربية لعقد قمتين طارئتين، هدَّد أنظف وأطهر وأشرف وأنقى وأتقى وأورع شخص في العالم، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، إيران بمزيد من التصعيد وعقد قمة ثالثة إن تمادت في التعرُّض لمصالح المملكة.

وقال سلمان إنَّ أيام الطبطبة على إيران ومداراتها واحترام حق الجيرة والتطرُّف المُشترك بينهما قد ولَّت “سنعقد القمة الأولى ونوكل أمهرنا في القراءة بتلاوة البيان الختامي، وقبل انتهائه، سنبدأ القمة الثانية وننهيها ونبدأ بتلاوة البيان الختامي الثاني بسرعة خاطفة، كي لا يجد الإيرانيون وقتاً لالتقاط أنفاسهم”.

وهدَّد سلمان بتصعيدٍ أكبر في القمة الثالثة في حال لم تفلح القمتان السابقتان في ردع إيران “سنجعلها طارئةً أكثر منهما، إنهم لم يذوقوا بعد ويلاتِ القمم العربية. وليسألوا الإسرائيليين عن اللاءات والرفض والاستنكار، قبل أن نُصعِّد هجومنا ونباغتهم بمبادرات السلام”.

وأكد سلمان أنَّه استنفذ الأساليب الدبلوماسية والطرق السلمية “لم يُجدِ قصفنا المتواصل لليمن نفعاً بردعهم، ولم تعد محاربة محاولاتها التوسعيّة بالتوسع المُضاد تؤتي أُكلها، حتَّى تحالُفنا مع ترامب لم يزدهم إلا وقاحة”.
وشدّد سلمان على ضرورة تعاون الدول العربية والخليجية لإنجاح هذه الخطوة “أطالب الجميع بالحضور وعدم التحجُّج كالعادة، ليدرك الأعداء أننا متكاتفون وقادرون على رؤية بعضنا مرتين خلال شهر واحد، وأننا مستعدون لبذل الغالي والنفيس لحضور القمم مهما كان عددها”.

يمني يعرف بوجود هدنة في بلاده بعد أخبار عن انهيارها

image_post

علم المواطن اليمني خالد الحثيمي مؤخراً بسريان هدنة* في بلاده، بعد أن وردته أخبار عن انهيارها وعودة الأمور إلى طبيعتها.

وأكد خالد أن أحداً لم يخبره بوجود هدنة “ولم أشعر باختلاف أو أي حالة من الهدوء في الشوارع أو انخفاض في كثافة القصف ينبئنا بأننا كنا في هدنة أو شيء من هذا القبيل، لو كان هناك كهرباء أو انترنت أو هاتف لكنت تدبرت أمري وعرفت المستجدات”.

واعتبر خالد أن الهدنة، ولو كانت مجرد خبر، بصيص أمل بعقد هدنة حقيقية يوماً ما “لربما بدأ الملل يتسلل إلى نفوس المتقاتلين من تكرار ما اعتادوا فعله، وصاروا يفضلون الاستراحة بين الحين والآخر، ستكون الهدنة أطول في المرة المقبلة إن شاء الله، وليتهم يخبروننا مسبقاً لنتخذ كافة احتياطاتنا ونتدبر كل ما بوسعنا من وسائل الحماية، لأن الصاروخ الذي تعلم أنه آتيك لا محالة أفضل من الصاروخ غير المتوقع”.

وأعرب خالد عن سعادته بالخبر الذي أوضح أن ميناء الحديدة كان منطقة النزاع” وهذا ممتاز جداً؛ لأنه يعني أن الميناء لا يزال منطقة استراتيجية، أي لم يُدمر نهائياً. أتمنى أن تسري الهدنة الجديدة في محيط عدن، لعلي أرى صوراً لابن عمي وأعرف إن كان ميتاً أم على قيد الحياة”.

*هدنة: أكثر الحِيل والاستراتيجيات الحربية استعمالاً عند العرب، أشهرها صلح الحديبية، حيث يتفق الأعداء خلال الحرب على وقف إطلاق النار مدة قصيرة قبل أن يقرر أحد أطراف النزاع مباغتة الطرف الآخر واستغفاله للقضاء عليه، وهذا ما يطلق عليه الخبراء السياسيون هدنة مخترقة؛ لكن علماء اللغة يؤكدون أن هذه صفة طبيعية للهدنة، معتبرين أن إتباعها بصفة المخترقة ليس إلا حشواً لا داعي له.

ترامب يُطالب سكان المنطقة بإخلاء الساحة فوراً وعدم التدخل بينه وبين إيران

image_post

طلب الرئيس المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب من سكان حيِّ الشرق الأوسط التنحي جانباً والتزام أماكنهم أو إخلاء المنطقة فوراً، لأنَّه سيفضح عرض إيران ويمسح بكرامتها الأرض ويضعها في مكانها الطبيعي تحت حذائه، مؤكداً أن على الجميع الاحتفاظ بلسانه داخل فمه كي لا يفضح عرضه أيضاً.

وقال دونالد لسكان الشرق الأوسط إنَّ الإيرانيين تمادوا كثيراً “تركتهم يسرحون ويمرحون في اليمن والعراق ولبنان، وقلت يا ولد يا دونالد أنت رئيس العالم الحر وغداً يستحون على دمهم وليس من اللائق أن تنزل لمستواهم، لكنهم راحوا يتزعرنون على جماعتي في السعودية ويحاولون وضع قطر تحت آباطهم وكأنني مجرد رجل طاولة”.

وأضاف “لقد كبر رأس إيران بعد عثورها على النفط، وعوض أن تسارع لإعطائه لي، أو حصتي من مبيعاته، وضعت رأسها برأسي وراحت تخصِّب اليورانيوم ويتباهى قادتها بصواريخهم البالستية، وصاروا يُفاوضون أيضاً! والرؤساء السابقون لي يفاوضونهم! كل الحق عليهم، فلو كانوا رجالاً لما وجدت نفسي بهذا الموقف، ولا لجأت لإحداث ما سيأتي من تدمير وفوضى، لتجدوا أنفسكم مضطرين لإعادة الإعمار وترتيب الأمور من بعدي”.

ودعا دونالد أتباعه في المنطقة لعدم الخوف عليه “أُقدِّر وقوفكم إلى جانبي وتشجيعكم لي، ولكنِّي لست مثل بوش وابنه الجبان اللذين طلبا مساعدة العالم للتغلب على صدام حسين. كل ما عليكم فعله الالتزام بدفع الأموال في ميعادها، واتركوا الباقي علي”.