عنصرية عرب سود

استنكر الشاب كُ.أُ. تعرُّض العرب للعنصريَّة واضطرارهم لمواجهة خطابات الكراهية أينما ذهبوا حول العالم، مؤكداً أنَّ طريقة التعامل هذه لا تصحُّ إلا مع العبيد السود.

وقال كُ.أُ. إن العنصرية تعتبر سلوكاً عادياً ضد السود “فهم عرق دوني من أفريقيا، وحتى لو تجاوز المرء لونهم وأصلهم، لا يمكنه التغاضي عن طريقة كلامهم ولباسهم وشكل شعرهم، إنهم مختلفون جداً عنَّا، فنحن بشر من نوع آخر وكثير منا يشبهون الإسبان أو الإيطاليين”.

ورجَّح كُ.أُ. أن يكون لدى البيض التباس تسبَّب بمعاملتهم للعرب بعنصرية “التقارب الجغرافي بين بعض الدول العربية والإفريقية والطبيعة المشمسة معظم أوقات السنة أكسبت معظمنا بشرة سمراء، لكن، هذا لا يبرِّر أن يعاملنا الأسياد كما نُعامل نحن حُرَّاسنا وخادمات بيوتنا”.

وأكد كُ.أُ ضرورة الإعلاء من قيمة العوامل التي توحِّد الشعوب وتُقرِّب وجهات نظرها “البيض متفوقون على السود؛ غزوا بلادهم واستعبدوهم وتاجروا بهم ووضعوهم في عروض السيرك والأفلام ليضحكوا عليهم، ونحن أيضاً متفوقون عليهم، غزوناهم واستعبدناهم وتاجرنا بهم، وما زلنا حريصين على إحياء هذا الإرث العريق، ونضعهم في الأفلام لنضحك عليهم حتى الآن”.

وأضاف “إن كان هناك داع لوجود عنصرية خارج إطار السود، فلتكن في مكانها الصحيح، هناك هنود وباكستانيون وفلبينيون وسودانيون وسريلانكيون ومثليون يستحقونها”.

۱
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة