يُقلع عن التدخين

قرَّر المواطن صبحي البنصر الإقلاع عن التدخين، في خطوة عدَّتها الحكومة خيانة واضحة ومحاولة لضرب اقتصاد الدولة، لما تُسبِّبه من تقليل لعائداتها من ضرائب السجائر.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن تبرير صبحي لقراره بهدف للحفاظ على صحته عار عن الصحة “تابعت أجهزتنا الأمنية نشاطات المدعو عن كثب، وأظهرت التحقيقات الأولية أنَّه أبعد ما يكون عن نمط الحياة الصحية، إذ ضُبطت بحوزته بضع غرامات من السكاكر، فضلاً عن علب المشروبات الغازية المتراكمة في ثلاجته، وعندما استجوبنا والدته، اعترفت بإدمانه على الوجبات السريعة المُشبعة بالكوليسترول”.

وأشار الناطق إلى أن هناك قناعة شبه مؤكدة بأن صبحي عميل لجهات خارجية وينفذ خطة مُمنهجة تهدف لتدمير الاقتصاد منذ زمن بعيد “عندما كان مدخناً، استغل كل فرصة ليشتري سجائر أجنبية مُهرَّبة أو من السوق الحرة، وبعدما أقلع، وجدنا على لابتوبه فيديوهات لأجانب يحثُّونه على ترك التدخين ويغرونه بأن هذا سينعكس إيجابياً على دخله، مما أنساه أثر هذه الخطوة على خزينة الدولة”.

وأضاف “لم يكتف هذا المجرم بفعلته، بل ثبت ضلوعه بأحاديث عن مضار التدخين وإرساله ذات الفيديوهات التي يتابعها إلى معارفه ليحرضهم على تركه، ونحن الآن في طور حصر أعداد من غرَّر بهم وأقنعهم باتباعه”.

وأوضح الناطق أن الضرر الذي أحدثه صبحي لا يقتصر على صناعة التبغ فحسب، بل يمتد أثره إلى قطاعات اقتصادية رئيسة لا تقل أهمية عنه، مثل قطاع بيع الولاعات والكبريت والفحم والمعسل والنرجيلة.

من جانبه أقر محامي المُتهم بجريمة موكله “أسعى حالياً للحصول على عفو لإطلاق سراحه، مقابل تعهُّده باستهلاك كل ما كان عليه تدخينه خلال فترة انقطاعه، إضافة لعلبتي سجائر يومياً، والابتعاد التام عن المواقع والمنظمات والجمعيات ذات الأجندات الخارجية المشبوهة التي تروِِّج لهذه الأفكار المشوهة”.

۱
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة