داعش تتقدم بعرض لتدفئة المدارس الاردنية مقابل تعديلات على منهاج التربية الإسلامية | شبكة الحدود

داعش تتقدم بعرض لتدفئة المدارس الاردنية مقابل تعديلات على منهاج التربية الإسلامية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تقدمت دولة الخلافة بعرض متكامل لتزويد الأردن بالمشتقات البترولية اللازمة لتدفئة المدارس الأردنية. وجاء عرض دولة الخلافة بعيد تصريح وزير “التربية والتعليم” معالي محمد الذنيبات أن كلفة التدفئة المركزية للمدارس حسب الدراسات التي أجريت تبلغ 21 مليون دينار سنوياً وهذا فوق طاقة  الوزارة وإمكاناتها في وقتٍ ترزح فيه الموازنة تحت ضغوط المديونية والفساد والهدر.

وأكدت المصادر أن  دولة الخلافة متفائلة بقبول الحكومة الأردنية هذا العرض خصوصا بعد دراسة الوضع الاقتصادي في الأردن وحاجة الاردن الماسّة للمساعدات والاتفاقيات مع الدول المجاورة، حيث أن الأردن على وشك توقيع اتفاقية مع إسرائيل للغاز الطبيعي٬ في حين تبقى دولة الخلافة بلداً “شقيقاً” “عربياً” “مسلماً” سنياً على عكس إسرائيل.

وقامت الدولة بتقديم هذا العرض بشرط إدخال جملة من التصحيحات والتعديلات في مناهج التربية الإسلامية الأردنية بعد ملاحظة زيادة في الاهتمام بأفكار الدولة في الأردن، وخصوصاً في المحافظات الجنوبية. ولكن التخوف الأكبر كان وما يزال إدخال المنهج بعد الفصل الأول٬ الأمر الذي سيؤدي إلى تأخر الطلاب الأردنيين عن باقي الطلاب في المنطقة والذين باتوا ضليعين بمناهج دولة الخلافة. ومن المتوقّع أن يتم إلغاء إحدى المواد التي لم تلق اهتماماً واسعاً في الاردن مثل الرياضيات أو الفيزياء أو اللغة الإنجليزية من المناهج الحالية في المقابل.

وعلى الرّغم من أن مصدراً في داعش أكّد أن هذه التعديلات ستكون مفاجأة٬ إلّا  أن مراسلاً للحدود استطاع التوصّل إلى بعض التعديلات. ويذكر من هذه التعديلات التالي: تعديل معنى الكفر ليضمن كل من هو غير منضم للتنظيم٬ إضافة فصل عن امتلاك البشر٬ بالإضافة إلى فصل كامل عن استعمال الكلاشين للمبتدئين٬ بدءاً من الصف السابع.

و حسب مصادر غير مؤكدة٬ أكّدت داعش أنها مستعدة لإرسال مجموعة من الباصات لنقل الطلاب من المناطق النائية.  من جهتها أبدت الحكومة الأردنية ترددها فيما يتعلق بخبرات السواقين السّابقة٬ حيث أن خبرة معظمهم هي في قيادة سيارات مفخخة أو نقل متفجرات.

 

النسور يعرض توفير “عبطة” لكل مواطن يشعر بالبرد

image_post

أكد رئيس الوزراء دولة الدكتور عبد الله النسور أن الدولة على أتم الاستعداد لتوفير معانقة يبلغ طولها ٦ ثوان على الأقل لكل مواطن قد يشعر بالبرد في هذه الأجواء. وتأتي هذه الخطوة بعيد قيام النسور، وهو ثاني أقوى رجل في البلاد، بتخفيض أسعار  الغاز والكاز والنفط عالمياً من جهة،  وصب المياه على الأردن من السماء من جهة أخرى، الأمر الذي قد يؤدي إلى بقائه في الرئاسة إلى الأبد. وبهذا، يكون النسور قد انتصر على الفصلين الذين يتكون منهما مناخ الأردن.

وتأتي هذه المعانقات ضمن شروط معينة قامت رئاسة الوزراء بالإعلان عنها صباح اليوم. أولاً وبالأهم٬ يجب أن يكون الشخص متواجداً داخل بيته حيث أوضحت الحكومة أنها مسؤولة فقط عن المواطنين الذين يتبعون التعليمات. ثانياً٬ يجب أن يكون الشخص ذكراً٬ كي لا تنتشر الفاحشة٬ حيث أن المعانِقين المزوّدين من الحكومة ذكور للأسف. وثالثاً٬ لن تقوم الحكومة بتزويد المعانقة في حال أن كان الشخص غير مشترك بالضمان الاجتماعي.

ويرى مراقبون أن النسور عرض تقديم هذه “العبّوطة” في محاولة لإلهاء المواطنين عن إغلاق بعض مداخل المنازل والتي تعمل الدولة جاهدة على فتحها عن المواطنين. ويعاني سكان بلاد الشام في هذه اللحظات من عدم تمكنهم من الوصول لأماكن عملهم ودراستهم٬ الأمر الذي يحرق قلوب المواطنين جميعاً، حباً بقيمة العمل وإيماناً منهم بعجلة الإنتاج.

وكانت فتاة تدعى “هدى” قد حاولت عبثاً إغلاق مجموعة من الشوارع في العاصمة لكن دون جدوى٬ حيث كان الجميع لها بالمرصاد. وتعتبر هدى الفتاة الأولى التي تحاول تعطيل العاصمة عن طريق إعاقة الطّرقات بالثلج، في حين آثرت سابقاتها ارتداء ملابس جميلة وجذّابة كحلّ أسهل.

وزارة العمل تتخذ إجراءات جديدة للحد من مشكلة بطالة الأطفال

image_post

نظّم المئات من الأطفال الأردنيين المعطّلين عن العمل ظهر اليوم اعتصاماً مفتوحاً أمام وزارة العمل تحت عنوان “الحملة الوطنية للدفاع عن الأطفال العاملين في الأردن” والتي تعرف للتسهيل اختصاراً بـ “حودعفا”.

وفي لقاء أجراه مراسلنا مع  المنسق العام  للاعتصام “ابن أبو زيد” أحد طلاب الصف التاسع والناطق الإعلامي باسم التجمع، أكّد ابن أبو زيد أن المعتصمين “يطالبون باستبدال العمّال الأطفال الوافدين بأردنيين، خاصّة مع تراجع فرص الطفل الأردني في العثور على فرص العمل”. ويمتلك المعتصمون مطالب جانبية على الهامش شملت رفع  أصحاب العمل الحد الأدنى للأجور ليصبح أربع زيارات أسبوعية إلى الدكان لشراء السكاكر بدلاً من الأجر المعمول به حالياً، وهو اطعامهم “الكتل” في حال لم يعملوا لتشجيعهم على العطاء.

وفي اتصال هاتفي مع وزير العمل وعد الوزير بأن يتم التجاوب مع مطالب المعتصمين في أسرع وقت ممكن، ووصرّح من جهته (بدلاً من وزير الشؤون البرلمانية الذي يصرّح عادةً) أن “الوزارة  تعمل بجهد لمساعدة الأطفال العاطلين عن العمل من خلال فتح ورش حدادة ونجارة في جميع أنحاء المملكة، وفتح إثني عشرة محلاً لتصليح السيارات خلال الشهر القادم وحده”. وفي نهاية الإتصال الهاتفي أكد الوزير أن وزارته على اتصال مستمر مع وزارة النقل ليتم إنشاء أكثر من مئتي إشارة ضوئية سيتم توزيعها على المناطق الأقل حظاً ليقوم أطفال الأردن ببيع ما يحلو لهم عليها.

وفي لقاء اجرته مراسلتنا صفاء (طالبة صف 11) مع أحد أولياء الأمور، قال: “أنا الصبي عندي صرلو أكثر من شهرين بداوم بالمدرسة بدل ما يلاقيله شغل ينفعه”. وأضاف  أنه من حق الطفل الأردني الحصول على العمل بغض النظر عن الجنسية التي يحملها أو الخبرة التي يمتلكها.