النسور يعرض توفير "عبطة" لكل مواطن يشعر بالبرد | شبكة الحدود

النسور يعرض توفير “عبطة” لكل مواطن يشعر بالبرد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد رئيس الوزراء دولة الدكتور عبد الله النسور أن الدولة على أتم الاستعداد لتوفير معانقة يبلغ طولها ٦ ثوان على الأقل لكل مواطن قد يشعر بالبرد في هذه الأجواء. وتأتي هذه الخطوة بعيد قيام النسور، وهو ثاني أقوى رجل في البلاد، بتخفيض أسعار  الغاز والكاز والنفط عالمياً من جهة،  وصب المياه على الأردن من السماء من جهة أخرى، الأمر الذي قد يؤدي إلى بقائه في الرئاسة إلى الأبد. وبهذا، يكون النسور قد انتصر على الفصلين الذين يتكون منهما مناخ الأردن.

وتأتي هذه المعانقات ضمن شروط معينة قامت رئاسة الوزراء بالإعلان عنها صباح اليوم. أولاً وبالأهم٬ يجب أن يكون الشخص متواجداً داخل بيته حيث أوضحت الحكومة أنها مسؤولة فقط عن المواطنين الذين يتبعون التعليمات. ثانياً٬ يجب أن يكون الشخص ذكراً٬ كي لا تنتشر الفاحشة٬ حيث أن المعانِقين المزوّدين من الحكومة ذكور للأسف. وثالثاً٬ لن تقوم الحكومة بتزويد المعانقة في حال أن كان الشخص غير مشترك بالضمان الاجتماعي.

ويرى مراقبون أن النسور عرض تقديم هذه “العبّوطة” في محاولة لإلهاء المواطنين عن إغلاق بعض مداخل المنازل والتي تعمل الدولة جاهدة على فتحها عن المواطنين. ويعاني سكان بلاد الشام في هذه اللحظات من عدم تمكنهم من الوصول لأماكن عملهم ودراستهم٬ الأمر الذي يحرق قلوب المواطنين جميعاً، حباً بقيمة العمل وإيماناً منهم بعجلة الإنتاج.

وكانت فتاة تدعى “هدى” قد حاولت عبثاً إغلاق مجموعة من الشوارع في العاصمة لكن دون جدوى٬ حيث كان الجميع لها بالمرصاد. وتعتبر هدى الفتاة الأولى التي تحاول تعطيل العاصمة عن طريق إعاقة الطّرقات بالثلج، في حين آثرت سابقاتها ارتداء ملابس جميلة وجذّابة كحلّ أسهل.

وزارة العمل تتخذ إجراءات جديدة للحد من مشكلة بطالة الأطفال

image_post

نظّم المئات من الأطفال الأردنيين المعطّلين عن العمل ظهر اليوم اعتصاماً مفتوحاً أمام وزارة العمل تحت عنوان “الحملة الوطنية للدفاع عن الأطفال العاملين في الأردن” والتي تعرف للتسهيل اختصاراً بـ “حودعفا”.

وفي لقاء أجراه مراسلنا مع  المنسق العام  للاعتصام “ابن أبو زيد” أحد طلاب الصف التاسع والناطق الإعلامي باسم التجمع، أكّد ابن أبو زيد أن المعتصمين “يطالبون باستبدال العمّال الأطفال الوافدين بأردنيين، خاصّة مع تراجع فرص الطفل الأردني في العثور على فرص العمل”. ويمتلك المعتصمون مطالب جانبية على الهامش شملت رفع  أصحاب العمل الحد الأدنى للأجور ليصبح أربع زيارات أسبوعية إلى الدكان لشراء السكاكر بدلاً من الأجر المعمول به حالياً، وهو اطعامهم “الكتل” في حال لم يعملوا لتشجيعهم على العطاء.

وفي اتصال هاتفي مع وزير العمل وعد الوزير بأن يتم التجاوب مع مطالب المعتصمين في أسرع وقت ممكن، ووصرّح من جهته (بدلاً من وزير الشؤون البرلمانية الذي يصرّح عادةً) أن “الوزارة  تعمل بجهد لمساعدة الأطفال العاطلين عن العمل من خلال فتح ورش حدادة ونجارة في جميع أنحاء المملكة، وفتح إثني عشرة محلاً لتصليح السيارات خلال الشهر القادم وحده”. وفي نهاية الإتصال الهاتفي أكد الوزير أن وزارته على اتصال مستمر مع وزارة النقل ليتم إنشاء أكثر من مئتي إشارة ضوئية سيتم توزيعها على المناطق الأقل حظاً ليقوم أطفال الأردن ببيع ما يحلو لهم عليها.

وفي لقاء اجرته مراسلتنا صفاء (طالبة صف 11) مع أحد أولياء الأمور، قال: “أنا الصبي عندي صرلو أكثر من شهرين بداوم بالمدرسة بدل ما يلاقيله شغل ينفعه”. وأضاف  أنه من حق الطفل الأردني الحصول على العمل بغض النظر عن الجنسية التي يحملها أو الخبرة التي يمتلكها.

 

اعتقال بابا نويل في جبل عمّان ومصادرة جميع هداياه

image_post

اعتقلت السلطات الأردنية المطلوب الشهير والمعروف بكنية “بابا نويل” أثناء قيامه بتوزيع مجموعة من الهدايا في مناطق متفرقة من المملكة. وكان س.ك. متنكراً بلحية بيضاء وزي أحمر عندما اشتبهت به السلطات، فقامت دوريتان بتعقبه في مطاردة ساخنة عبر كامل الإختناق المروري في شارع زهران من الدوار الثاني إلى الرابع لمدة ساعة ونصف.

ويواجه “بابا نويل” تهماً تتعلق بالتبشير وإثارة النعرات الطائفية والقيام بأعمال خيرية غير مرخّصة والمدرجة جميعاً في قانون منع الإرهاب، إضافة لارتدائه زياً تنكريّاً وهو الأمر الذي منعته السلطات وتسبب سابقاً باعتقال مهرج ماكدونلدز. وبالتالي، سيمكث س.ك. في مركز “إصلاح وتأهيل” ماركا المدني إلى جانب نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بن ارشيد، في سابقة هي الأولى من نوعها تجسّد التعايش والعيش المشترك في البلاد.

وتمتّ مصادرة عربة المعتقل كونها غير مرخّصة إضافة إلى مصادرة تشكيلة واسعة من ألعاب الليغو والمكعبات الخشبية التي أدخلها المتهم إلى البلاد دون دفع الجمارك عليها. ويعرف عن المتهم قيامه بتوزيع هذه الهدايا مرّة كل عام احتفالاً بالذكرى السنوية لولادة عيسى عليه السلام من مريم وهي عذراء، الأمر الذي لم يتسبب بقتلها من قبل أبيها أو أخوتها في جريمة شرف قبل ألفي عام.